فى شركه الشبح ...
ظلت كيان وسهى يعملون ..
حتى نادى الشبح على كيان...
_كيان تعالى
دخلت كيان ..
_نعم يابيه
تكلم وهو يعمل ويقلب فى الأوراق...
_بصى النهارده فى اجتماع مهم اوى هتروحى لسهى تعطيكى الاوراق بتاعته وتفهمك كل حاجه وعلى معاده هتدخلى معايا وتعملى زى ماهى هتفهمك الاجتماع هيمشى ازاى
ثم رفع بصره إليها...
_فاهمه
_ايوه
_لو فى اى حاجه اسالى سهى أو تعالى واستفسرى منى
_تمام ياشبح
وخرجت كيان وجلست بجانب سهى
ثم التفتت إلى سهى
فنظرت إليها سهى بتعجب..
فتكلمت كيان...
_الشبح قال إن فى اجتماع مهم النهارده
فأنتبهت سهى وفرحت ظننا منها أنه عفو عنها
وهسيدخلها الاجتماع ولكن ابتسامتها اختفت عندما
أكملت كيان كلامها ...
_هو قالى انى اخد منك كل اوراق الاجتماع وتفهمينى كل حاجه عشان هدخل انا
نظرت إليها سهى بإشمئزاز ...
_انتى بقا بتعرفى تمشى اجتماع وتتكلمى انجليزى
التفتت كيان وتكلمت ببرود...
_اممم
غضبت سهى من برودها ورمت كل ماكان على المكتب
وقامت بغضب متجه الى مكتب الشبح
نظرت كيان فى أثرها وهزت رأسها بالنفي...
_مالها دى
...
فى مكتب الشبح ...
كان يعمل ويجهز للاجتماع
وجد من يفتح الباب عليه دون أن يطرق ..
رفع رأسه ببرود إلى الباب ..
ف نظر إليها ببرود
تكلمت سهى باندفاع وهى تسير بسرعه تجاه المكتب ...
_انت ازاى تخليها تدخل الاجتماع ..دى مش هتعرف تمشى الاجتماع ..انا بس الى ليا الشغل
قام الشبح من كرسيه ببطء وبرود مرعب
اثار الرعب فى نفسها وسرت قشعريره فى جسدها اثر الخوف منه
ذهب إليها ومن دون مقدمات امسكها من شعرها بغضب وجحيم ...
وتكلم بفحيح افعى...
_انتى ازاى تتكلمى بالطريقه دى ...شيلتى الألقاب سياتك..
ودى ليها اسم...اسمها كياااان فاهمه ..وانتى عارفه أن ده هيحصل زعلانه لى
تأوهت سهى بين يده وامسكت معصم يده تحاول أن تبعد يده
فأكمل كلامه...
_لو غلطى تانى هتشوفى هعمل اى وانتى عارفه ..حسابك تقل معايا انا مش ناسى
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Ficção Adolescenteكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
