فى أمريكا..
وقفت كيان تنظر حولها بحزن ..كانت تتمنى السفر ومحبه له ولكن ليس بهذه الطريقه ...تشعر وكأنها تائها تشعر بالضيق ...تشعر بالضياع ليس هذا مكانها..تشعر بالوحده والخوف مما هو قادم
آفاقها من تفكيرها صوت رامى ...
_يلا ياكيان نمشى
تكلمت بنبره خافته ...
_هنروح فين
تكلم بأسف...
_هو بصى الشبح قالى اسيبك وانتى لوحدك تتصرفى بس انتى مهونتيش عليا ف هوديكى فندق تعيشى فيه ولو مش عايزه تشتغلى هصرف انا عليكى لو عايزه هجبلك شغل فى الشركه او فى المكان إلى تحبيه
شعرت بانقباضه فى قلبها من كلامه وشعرت أن هناك شىء خاطىء ولكنها لم تبدى اى رد فعل مجرد اومأت برأسها وسارت بجانبه
ذهبت إلى الفندق واوصلها رامى إلى غرفتها ...
_لو عوزتى حاجه كلمينى وابقى عرفينى ردك
اومأت برأسها ودخلت واقفلت الباب
جلست على السرير ..وبدأت بالبكاء ...تشعر وكأن الدنيا ضيقه عليها ظلت تبكى إلى أن نامت مكانها
___________________________________________
فى مصر ...
كان يجلس فى غرفتها وعلى سريرها فى الظلام ...ويمسك وسادتها ويضمها إليه ويبكى ...
_وحشتينى ياكيان من دلوقتى ..هو انا هقدر اكمل من غيرك ..امتى كل ده ينتهى
ثم أمسك هاتفه واتصل ب رامى...
_اى يا رامى كيان كويسه
_ايوه ياصحبى كويسه
_ماشى
واغلق معه ونظر أمامه بشرود ...
_قربنا اوى وكل حاجه هتنتهى
__________________________________________
فى أمريكا ...
فى الصباح ...
استيقظت كيان على صوت طرق على الباب
(ملحوظه الكلام هيكون طبعا بينها وبين اى حد أمريكى بالإنجليزي بس انا هكتب بالعربى وبينها وبين رامى عربى عادى )
وقفت مكانها وذهبت إلى الباب ..
_من الطارق
تكلمت إحدى الفتيات ...
_هذه انا ياانسه..احضرنا لكى الافطار
فتحت كيان لها الباب ...
_تفضلى
دخلت الخادمه ووضعت الطعام وخرجت
ذهبت كيان إلى المائده ظلت تنظر إليها فتره وهى لا تشعر برغبة فى تناول اى شىء
سمعت صوت رنين هاتفها ...
فأمكست الهاتف ووجدته رامى ...
_الو
_صباح الخير ياكيان
_صباح النور يارامى
_فكرتى فى الى قولتلك عليه
_اه هعد بس يومين وهنزل اشتغل
_هتيجى الشركه ولا لا
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Fiksi Remajaكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
