شنو وراه تريد تزوج ابنها جانت عد بيت عمي ومرت هاهية شبيچ ذبحتيني اختچ واختچ
ماعندي بس اخت وحدة اسمها بتول
بتول گالت والله ماعلمت ولا ربيتچ هيچ زعلت مني هزت راسها بمعنى مايفيد الحچي عافتني وطلعت
ضلت فترة ماتجي علي بتول رندة كانت تجي بس من تشوف ماعملتي ناشفة وياها كفت صار بس تروح على بتول انه بس اسمع انجن.
مرات ابچي ليش بتول تحبها وماتحبي الا يوم من ايام عزمتني بتول بيتها
گلت لااحمد ماحچة شي رحت على بتول شفت رندة
سلمت عليها هي هم فقيرة ونظلمت بسبب امي ظلمتنة وظلمت نفسها
اختي بتول تگول هو السبب ابو رندة راح جابها من اهلها من النجف هم هي يتيمة وازوجها
ابو رندة يضرب بيها وطلگت منو ماقبلت ترجع على اهلها رادت رندة
گالت لو بس اضل اشوفها وشافها ابوي وزوجها
ياريت لا جابها ابو رندة ولا خلفتنة وتركتنة
رندة تگول احبها رغم مزوجة وعدها جهال تتمناها ترجع
تحچي تگول مرة شفتها بالشارع چنت صغيرة سبع سنوات يمكن تگول گامت تبچي باستني واشتري الي
وراحت،،،
بس انه ماشفتها ابد
من عزمتني بتول گالت عيب اختچ الچبيرة ماتدرين يچي يوم تحتاجيها كافي كبري لاضلين بسوالف زلمتج هذا
يحشي بعقلچ على امي وتكرهين اختچ
مااكرهها والله بس يمكن لان ماتربينا سوا او يمكن لان اختي من امي مااحبها مثل ماأحبچ
-تحبچ العافية انه اكرهچ ميخالف ضل اسمها اختچ
لاتمشين بحچي زلمتج ماعجبتة بس روحةيمكن منصح احمد من كثر مايحچي على امي ويطعن بيها صرت اكرهها
تصالحنة انه وبتول رندة هم بتول ماتچي علي الا لما
احمد مايكون بالبيت لان ماتحب تشوفة يعني المشكلة مايستحي جدام بتول يحچي على امي
رندة هم ماتچي لان احمد يحچي على امي على زلمتها
خالد تزوج بسنة ٩٤ اخذ بنت خالو اجر ببت وگعد
اخواني ضلو عندي متعلقين بية ليالي متعلقة بيهم حيل
ايمان صار تروح على اهلها احمد صار يتودد الي
ويمكن يحبني او اضحك على نفسي ماعرف
ليالي يحبها حيل لان تشبه يشتريلها ملابس صار عمرها ٣ سنوات
ماشفت روحي الا حبلت ايمان نجنت دك وتلطم ليش بس هل ولد هي وانه حبلت

أنت تقرأ
رحلة صبر
Mystery / Thrillerقصة عراقية حقيقية لـ فتاة تعاني من اهل داعش لـ تفكر بالهرب من ماضي فيلحقها الى المستقبل لتدفع ثمن هي واخواتها شمسنا كئيبة روحنا سجينة الحياة آمالنا منكسرة الجناح عقولنا أسيرة العادات نشاء نحن وتشاء الحياة بحسب رغبتها هي دون أدنى اكتراث لرغابتنا...