بسم الله الرحمن الرحيم
إنك لاتستطيع أن تتصور کم عذبوني جميعاً ... جميعاً؛ الأعداء، والأوغاد، والأصدقاء، حتى إن الأصدقاء عذبوني أكثر من الأعداء.
دوستويفسكى - الشياطين.
&$&$&$&$&$&$&$&$&$&$&
جريمتك أنك أردت أن تصبح مختلفاً،
شجاعاً، حرا، وقوياً دون الإستناد على أحد.
جريمتك أنك أردت أن لا تصبح أبلها،
مكرر، ضعيف، وغبي يشكلونك كيفما أرادوا.
جريمتك أنك أردت أن تصبح كل ذلك
بين أناس كل مبتغاهم أن تكبر
على شكل يقومون بصنعه لك هم،
أن يحوك يجعلك نسخة طبق الأصل منهم..
وإن إعترضت وتمردت على منهجهم السقيم الفاسد الذي لا يستحق الحياة.
تصبح الفاسد الذي لا يستحق الحياه
تجمدت قدماه و هو يناظر ذلك الخبيث الذي كان سببا في تشوه يده و الالم الذي اصابه و لا يزال مرافق له حتي الان ، تقدم ذلك الخبيث ببطئ و قد اظهر ذلك السلاح الابيض الذي كان عباره عن سكين صغيره و وضعها امام وجه الصغير محدثا اياه : فاكرني و لا افكرك ياض ، عموما مش ده اللي انا جاي اقولهولك انا عايزك تبلغ اللي مشغلك و قوله عبده النمر بيسلم عليك و بيقولك لو محترمتش نفسك هيعلم عليك
انهى كلامه ليبتعد عده خطوات ثم رجع مره اخري ليقول : لا مؤخذه نسيت دي ، و كاد ان يشوه وجهه بالسكين لولا سماعه ل نباح الكلاب الذي جعله يفر مسرعا و بقى ذلك الفتى واقفا مكانه و كأن اقدامه ثبتت في الارض من هول ما تعرض له
مرت عده لحظات علي وقوفه لتقول الصغيره مواسيا اياه : متزعلث يا رينو و احمد ربنا انه مثى و معلمث حاجه ، عثان كنت هزعل لو قربلك
و تلقائيا اقترب ريان منها و قد اتخذت العبرات مكانها دخل عيناه لتكون حاجز شفاف جعل رؤيته غير مستويه و بدون حديث قام باحتضانها و بدأ بالبكاء و بدأت شهقاته تعلو ل يتردد صداها في الزقاق
ف اقترب سكر من صاحبه الباكي و اخذ يفرك رأسه في قدمه و صوت ضعيف خرج منه و لم يكن وحده من يحاول مواساته فقد كانت الطفله تربت على ظهره و تحدثه مطمئنة اياه : متزعلث خلاص ، بص لو حاول يقربلك تاني انا هضربه و هثتمه عثان ميزعلكث تاني
لم يسعه سوى الضحك علي ما قالته فقد كانت في نظره ك نمله تهدد فيل بل و تدعي انها يمكنها هزمه ، ابتعد بعد لحظات يمسح عبراته و نظرات الامتنان احتلت عينيه ليحدثها بما جال في خاطره : تعرفي ، انا بعد ما استنيت ماما تاخدني و مجاتش حسيت اني وحش و انها سابتني عشان انا زعلتها و لما رحت عند صاحبتها و لقيتها بتحبني فرحت اوي و قولت يبقي العيب مش مني بس رجعت في كلامي لما لقيت جوزها مش طايقني و بيضربني علي اتفه الاسباب بس انا سكت و مقولتش حاجه لحد ما جابني هنا و سابني و فضلت لوحدي كنت زعلان ، حسيت اني هموت و انا لوحدي لحد ما انتي جيتي و انا شوفتك و بقيتي معايا انتي و سكر ساعتها انا فرحت عشان مش هبقي لوحدي تاني ، انا مش عايزكوا تبعدوا عني ف هحاول احميكوا علي قد ما اقدر
أنت تقرأ
الشرود
Aventuraلطالما كان الوالدان خير رفقاء لاطفالهما ، فالام ترعي الابناء و الاب يسعي لسعادتهم ، لكن ماذا عن الحالات الشاذه حيث يتخلي الاب عن الابن و تطمع الام في حياه الرفاهيه ف يمضون تاركين ورائهم طفل بقلب منفطر ... حيث الظلام و النور ، الحراره و البروده حيث...
