كانت هاديك اللحظة وين حس فيها آدم انو ربما عندو فرصة يكون معاها ...يعاونها فالسدة ويفرح معاها فالفرح ... كانت هاديك اللحظة لي ريحو فيها في زوج ...حست الهام بالحرية بعد ماكانت في قفص منذ مدة وهو كي قدر يشوفها بعد عشرين عام حس انو عنو واخيرًا فرصة يقدر يعيش فيها ،يقدر يشوف الحياة بألوانها ،،يقدريحس بالبرد وبالدفا وحتى اذا كان لازم عليه يحس بالالم والسعادة ، بحضورها لأول مرة قدر يسترجع خياتو ، حتى واذا كانت بداياتو ونهاياتو ماكانوش ملاح بصح ...راه قابل يبدا كلشي من جديد ... هبت واحد الريح وهوما ساكتين غير يستمتعو بالنظر الليلي ،قمر سطع ونور الدنيا كاملة وكأننا في وسط النهار ، نجوم يلمعو بعيد عن القمر وهاداك الريح الدافي لي كان يلعب بشعرها الكحل وانتشرت ريحتها الحلوة الدنيا كامل ولحقت لآدم تاني ... كانت هاديك اللحظة وين مشاعرهم المتزاحمة ماخلاتهمش يعبروا بواش يفكرو ...
مسحت دموعها وطلعت راسها للسما تبسمت ودارت شهييق وزفير دليل على الراحة ...ولأول مرة برقو عينيها ... خزرت فآدم وقالت بامتنان ومشاعر يدغدغو فالكرش
الهام:قدرت نتطلق وتوليلي الحرية بفضلك ... كيما راح نشكرك قليل ... جامي لاراح ننسا خيرك ...آدم
تبسم ومال راسو وقال
آدم:راح نكون توجور معاكم نتي وإياد ...اي حاجة تخصكم تلحقلكم قبل ماتقولوها ...سيرين
تبسمت اكثر وحمارو خدودها من الفرحة ...تكمش جسدها من الريح لي شكلت قشعريرة وقالت وهي تحك يديها
الهام:راه برد الحال ...
اومئ وقال وهو يشوف فهادوك النجوم
آدم:وش فايدة البرد كي تكون السما صافية وتلمع ؟
الهام:اها ! صح ... كي تشوف هاد النجوم تنسا البرد كامل ...
حطت الهام عينيها فهادوك النجوم وكأنها تحسب فيهم مالغري كل خطرة تلقا روحها تودرت فأول الارقام وتعاود الحساب بينما آدم كان مسحور بعينيها لي عكسو السما المرصعة ، كان خارج عقلو تع صح ....ابتسامة تائهة فعالم خلاف وعيني فاضحينو
فاق على صوت دخللو كي الموس بقلبو ... تكمشو ملامحو وخزر فيها...هي لي كانت واقفة فالدخلة تع الحديقة وتعيط بإسمو وابتسامة حزينة في وجهها ...بنت خالتو ولا اذا صحت مرتو فداك العهد
صونيا :آدم !
خزر فيها وهي ديراكت خزرت فإلهام لي دارت للصوت وخزرت فآدم تقول شكون هادي غير بعينيها ،تنهد آدم وناض قال لإلهام لي كان الفضول قاتلها
الهام :شكون هادي ؟
جبدها من يدها يجر فيها وقال
آدم:انسان مالازمش تتعرفي عليه ...صونيا بنت خالتي ومرتي السابقة
فهمت الهام وسيات تلحق خطواتو لي كانو مزروبين وجاو يعقبو عليها حكمت صونيا يد الهام وحبست الهام كي اللقمة فالقرجومة آدم يجبد وصونيا تجبد
حبس آدم ودار لصونيا وقال
آدم:ماتخطينيش كي اللصقة تتبعي فيا ؟
خزرت صونيا فآدم امبعد شافت فإلهام وتبسمت
صونيا :شكون نتي ؟
الهام كانت تحس بالتهديد الشديد والخوف...هاديك الابتسامة كانت اكثرهم خطورة شافتها فهاد النهار ننطقت
الهام :سيرين ...بنت ع...
آدم:ماتقوليلهاش! ماعندها مادخلها !
جبدها بالقوة ودخلو للدار وخلاو صونيا تغلي وحدها ... كانت تشةف البرق بين عينيها ... حتى تفكرت البنت العم لي ولات للدار بطفل ...كانت مندهشة من الفكرة بصح اهممن داك الشي و آدم !
صونيا :ماتقوليش برك ...هاديك هي بنت عمو !
...
سميرة :بوووه زعما صح راح يجو غدوة ؟
كريمة:مانعرف ! المهم الشيخ عرضهم والله يسهل عليهم
كوثر :اييي حقا ! بابا غدوة يجي الشومبرة واجدة ولا نوجدوهالو
كانو النسا دايرين دويرة يحكو فيه البوليتيك تع النسا كيما علابالكم والشيخ لي راهم يهدرو كان الجد الكبير راجل مليكة الجدة تع الدار ...بينما سهيلة كانت مع مليكة تقصر والبنات كانو في جماعة وحدهم يضحكو ويصورو ويقصرو والرجال دايرين جماعات يحكو فيهم تاني ، كل مجموعة على واش تحكي
سميرة :اييه. ! حنا عندنا شهر وحنا نوجدو عكس شي ناس جاونا فالمغرب
خزرت كريمة فسهيلة ومليكة خزرت فيهم حست بلي الحالة راهي على سنيلة وقالت
كريمة :نقولولها تنقي الشومبرة
خبطتها كوثر وقالت
كوثر :منيتك ! ياخي هوما سمحو فالدار والورث تع الدار كامل ! كون تخدم عليك دوك معنتها راهي تسال من الورث لي خلاوهوهاد الدار تاني ! خلي دوك نلع انا والبنات ننقوها
تنهدت سميرة وناضت من بلاصتها
سميرة :نشوف آدموين راه ! كامل راهم هنا غير هووهاديك الطفلة ،ني خايفة لايكونو مع بعض
دارولها النسا بتاع روحي روحي وراحت تبحث بينما سهيلة كانت تهدر مع مليكة
سهيلة :عمتي ! ياخي صحتك راهيمليحة هاد اليامات
كانت مليكة تعس فهاداك التجمع تع الاعداء وقالت
مليكة:راني مليحة ، قوليلي نتي اذا راكي مليحة بعد مالقيتي بنتك؟
تبسمت سهيلة بسعادة وبهجة وقالت
سهيلة :نحمدو ربي ونشكروه على كل حاجة دارهالنا...جامي لاكنتمليحة كيما هاد اليامات
تبسمت مليكة وقالت
مليكة:الله يدومها ...مام انا كي شفتها ارتاحت ، الحفيدة اللي كنت نقارع فيها جات ...وراح تتبدل الحالة
اومئت سهيلة راسها وقالت
سهيلة :خسرتها في صغرها ، بصح ماراحش نزيد نخسر بنتي دوك ...مهما يصرا راح نكون معاها ومانخلي حتى واحد يتوشيها
همهمت مليكة وقالت
مليكة:بنتي سيرين ! لابغا ينوض طوفان واحد ماراح يقدر يتوشيها كي تكون تحت ذراعتين جدودها ، هاد الخطرة لازم نحلو القضية من جديد قبل ماتصرا حاجة كثر
يُتبع...
أنت تقرأ
الوريثة الوحيدة (باللهجة الجزائرية)
Romantik❗كرونيك جزائرية ❗ النوع:غموض -اكشن-دراما-رومانسي-جريمة وش راح يصرا نهار نولي للدار لي حاولو يقتلوني فيها علاخاطر انا هي الوريثة الوحيدة لأكبر ابن فالعايلة ؟ واهم من هاد الشي...كامل حابينني نموت...
