[J.O.M]¹⁰

456 11 0
                                        

و بحق هذا جعلني أتراجع للخلف لقد كان تحدث معه فكرة سيئة
ميشيل:"انت عبارة عن نحس دخل حياتي منذ قدومك لم ارى خيرا"
لقد طعن قلبي بكلماته صحيح أنه دائما يجرحني و لكن ظننت من حديثنا صباحا انه تفهمني ولكن هاهو ذا يلومني على افعاله
لينا:"تصبح على خير"
و ذهبت مباشرة الى غرفتي و أطلقت العنان لدموعي
كلماته جارحة حقا لست انا من اخطأت
يختطفني ثم يتأمر علي ثم يلقيني بسم كلماته
و كل ما أفعله هو أنني اصمت و احاول الابتسام دائما لست نحسا كما يقول ليس هناك علاقة لشخص بالمشاكل هو من عمله ليس سليما انا لم ادخل حياته بإرادتي هو من غصب علي تعايش معه ثم تأتي حبيبته لبهدلته و نظرا لأنه لا يستطيع الرد عليها يأتي و يشفي غليله بي
هل يعتقد أنني معجبة بما أمر به بعيدا عن عائلتي و أصدقائي فقد من أجل صفقته هذه
لأتذكر بعدها كلام حبيبته عندما وصفته بالمجنون هل كانت تقصدها؟ يبدو عليه أنه يعاني اضطرابا و ليس جنونا لكن إذا كان حقا أنه قتل أبيه فسيختلف الامر
هل لديه ماضي جعل منه باردا هكذا؟
هل يعاني من نوبات غضب؟
لا علينا ليس لي دخل فيه
مسحت دموعي بعدها و اتجهت نحو الحمام اغسل وجهي احاول اخراج هذه الافكار من رأسي لانها ستجري للهلاك فلا شيء مما يحيط بي يساعد
خرجت بعدها أتوجه نحو سريري انام و لم يستغرق الأمر دقائق حتى غفوت
++لينا++
في غير تلك الغرفة حيث ذلك المكان البارد المظلم و كأنه مستودع او لنقل ساحة غلقها اللون الرمادي
فكل من الجدار و الارضية و حتى من سقف كان بنفس اللون و من فراغ ذلك المكان أصبح يردد صوت تلك اللكمات المصوبة نحو ذلك الكيس ذو شكل اسطواني المعلق بسلسلة حديدية سميكة
صامدة في وجه تلك الضربات و كأنها تعلم انه سبيله الوحيد في إفراغ غضبه و كأنها علمت أنها تقوم بعلمها الذي صنعت من اجله بعد لحظات من الضرب المتواصل توقف ذلك الوحش واضعا رأسه على ذلك الكيس و كأنه يعتذر يعانقه بيداه التي جرحت مفاصل اصابعها ثانية ثانيتان و ثلاث ثواني حتى رفع رأسه عنه يتنهد بقلة حيلة توجه نحو تلك القارورة يرتشف منها ما تبقى ليرميها بجانب الأخرى و لكنها لم تتحمل كغيرها تلك أرض خشنة فإنكسرت مسببة ضوضاء تجاهلها متجها نحو الباب بينما يفك ازرار قميصه الذي شق من عند كتفيها من كثرة الجهد
رماه أرضا و كأنه لم يقدم له خدمة ستره يوما
تجاهله خارجا من تلك الساحة التي لا تشهد غير غضبه و يأسه فأنانيته عندما تكون أيامه عادية لا تسمح له بأن يذهب إليها يهملها و كأنه يراها وصفا لجانبه المظلم صعد الدرج نحو بيته
الذي لم يعد يطيق داخله من كثرة المشاكل
و لا خارجه من كثرة الضغط فكان ملجأه الوحيد هو أسفله في تلك الساحة
يشق الصالة بصره العاري الذي طبع عليه وشم
تفنن الواشم في كتابته
Saturno
و ظهره
Mostri notturni
اسم كتب بشكل شاقولي حرف تحت حرف على طول عموده الفقري بخط سميك و فخم كلاهما باللغة ايطالية
ثم سنة 2005 مكتوبة ايسر اسفل خصره
قطرات العرق التي تنساب على كتفيه و جانبي وجهه
و شعره المبلل متمرد على جبهته بسواده
مع تلك الشعيرات البيضاء
++ميشيل مولينو++
ذهبت نحو البار أخذ زجاجتين من فودكا
و رغم أنني شربت اثنتان الا أنني لازلت اشعر الضيق
منزل كان ساكنا الكل ينام في سلام الا انا اترنج هنا و هناك كالمغفل و تلك الحشرة اظن انها ايضا مستيقظة فمستحيل تكون نامت بعد المشاكل التي أحدثتها
او بسبب الكلام السام الذي اسمعتها فهي حساسة تبا لي وللساني
ها قد عاد عقلي يحاول تأنيبي من جديد و اتجاهله مرة أخرى
صعدت درج الذي زاد طوله بالنسبة لي مارا بجانب تلك الغرفة الذي أصبحت مشهورة بالنسبة لي بابها
تزينه اوراق اشتملت على قوانين احترمتها رغم أن المنزل هو منزلي ذهب ناحيته اريد فعل ما يمليه عقلي امسكت تلك الأوراق انزعها بهمجية مرة واحدة ثم قطعتها و فتحت الباب دالفا و اول ما سقطت عليه عيني هو تلك الفتاة النائمة هناك تنكمش تغطي نفسها تقدمت نحوها بخطوات خفيفة ليس و كأنني أنا من كنت اقطع اوراق كالوحش
و عندما أطللت على رأسها احاول التأكد من أنها نائمة شعرت بشعور غريب حقا
ليس حبا و ليس كرها و ليس إعجابا و ليس تمقتا
اااا اشعر انني بدأت اجن هل هذا هو الانفصام؟
شردت فيها للحظات اتأمل حسن خلقها لم يظهر إلا نصف وجهها و كان كفيلا لإثبات ملامحها الأخاذة
تلك العيون مغلقة بسلام و وجنتها المنتفخة المحمرة دليل على بكاءها لمدة طويلة و سبب هو انا و من غيري فمنذ أن دخلت كنت السبب الوحيد لذرفها تلك الدموع كريستالية تحركها الطفيف جعلني اعود لأرض الواقع
مالذي أفعله بحق الجحيم؟ يجب علي محادثتها و ليس تأملها
حتى انني لا ارتدي قميصا ايضا علي الذهاب
ولما اذهب هذا منزلي؟ و ارتدي ما اريد هل حاسبتها عندما ارتدت ستارا و عندما غطت شعرها؟
لكنها لم تتعرى انه دينها
كل هذه الصراع نفسي كانت نهايته خروجي من الغرفة نهائيا متوجها لغرفتي القي بجسدي على تلك الأريكة افتح إحدى قارورات ارتشفها برفقة سيجارة و كأنني انوي معاقبة نفسي و تهدئتها
هاتفي يرن و يرن و لكنه بعيد و في نفس وقت رنينه لا يحتمل نهضت اترنج نحوه اقطع المكالمة فليس لي بال لإستلامها تصفحت الجديد فلم أجد شيئا غير إشاعات البارحة صيغت بعبارات جديدة
#رجل الاعمال ميشيل مولينو يتهرب من صحافة
# ميشيل يرفض إجابة الصحافة و يستعين بالشرطة
#احد اصدقاء ميشيل مولينو "اوليفيا" تصنع الحدث بعد ان ألغت المتابعة له
#رصد اوليفيا دانيال تخرج من منزل السيد ميشيل مولينو و هي تبكي
#هل لاوليفيا علاقة بخبر مواعدته
كل هذا و المزيد من من هاشتاقات التي زادت من صداعي لا اكثر اطفئت الهاتف و عدت لمكاني السابق
اكمل ارتشافي لقارورتي لعلها تشفي غليلي هذا و تهدأ أفكاري هذه
اصبحت اشعر بالضعف انا في موقف يرثى له
انتهيت من هذه ارميها و اظن انا الوقت متأخر جدا نظرت لساعة ولكن تبا لا استطيع رأيت جيدا ظلمة الغرفة بجانب ثمالتي لا يساعدان لهذا لجأت لهاتفي و كانت ساعة الخامسة صباحا الا ربع لقد أمضيت وقتا طويلا بالاسفل بقيت اتأمل النافذة و لكن عقلي يبحر في عوالم أخرى تساؤلات كثيرة لا أستطيع إجابة عليها و لكن عقلي الثمل يرميني إلى التهور بقيت هامدا كالجثة لساعة فهاهية السماء قد تفتح لونها تدريجيا و رغم تأملي لها إلا أنني لم الاحظ حتى وجدتها اشرقت بشمسها و هذا يشبه ما يحدث بحياتي لا اشعر بها حتى تكون محاطة بالخطر كل هذه الفلسفة أدت بي لأن اغفوا ولا اعلم كم مر حتى استيقظت على طرقات الباب
ميشيل:"تفضل"
رغم ثمالتي الا أنني كنت اتمنى ان لا تكون هي التي تطرق
فتح الباب لتطل بعده تيسي و قلق بادي عليها
هل تشفق علي ام هناك امر آخر؟
تيسي:"سيدي لينا لم تخرج منذ 6 ساعات"
ماذا 6 ساعات؟ هل تقصد انني غفوت كل هذا الوقت؟
هه اظن انها تريد خلق الدراما في المنزل فمن ينام كل هذا الوقت
لكنها كانت تبكي قبل نومها
النوم بعد البكاء يسبب الموت-هل ماتت؟
هززت رأسي من هذه الافكار التي تراودني اظن انني حقا ثمل
قاطع أفكاري المجنونة
تيسي:"سيدي؟!"
أشرت لها بيدي لتذهب و فعلت
تنهدت بعدها أستقيم اتجه نحو الباب ثم نحو غرفتها وقفت امام الباب فلم أجد الاوراق ثم تذكرت انني انا من انتزعها حتى ذاكرتي اصبحت في خطر
معها ثم طرقت على الباب
اااا لماذا أطرق ؟؟
و بالفعل فتحت انوي دخول ولكن هناك شيء يمنعني
هل وضعت الاثاث ثانية؟؟
دفعت ثانية و لكن لافائدة اظنها وضعت الأثاث تلك اللعينة و رغم تعبي إلا أن الغضب اعماني
فدفعت الباب بكتفي حتى سمعت صوت سقوط ذلك العائق و من لم يسمع صوته وصل لآخر رواق و لا حتى المطبخ تجاهلت ادفع الباب ثم دلفت وقعت انظاري عليها تجلس على سرير فوق وسادته بينما ترفع الغطاء على نفسها و يظهر فقط رأسها
و كانت تبدو خائفة
مبروك ميشيل فحتى المجانين تخافك
لا زالت تنظر نحوي و كأنها تدرسني
ولكني قاطعت دراساتها بتقدمي نحوها فنبست
لينا:"ابقى مكانك انت ثمل و اين قميصك؟"
نعم ثمل و ليس من شأنك و لن ابقى مكاني
تقدمت أكثر فتحركت هي إلى اليمين نحو الحافة
لينا:"قلت توقف انا لم افعل شيئا حسنا من انا؟"
ماذا تقصد؟ هل فقدت الذاكرة ام انها تتغاب لأتركها؟
توقفت انظر نحوها بإستغراب
ميشيل:"من انت؟؟!"
لينا:"نعم من انا"
بحق الجحيم هل تراني غبيا؟ هل هذا بسبب ثمالتي؟
ميشيل:"انت لينا"
زفرت بإرتياح مابها؟ تجعلني اشعر انني انها هي ثمل و ليس انا
لينا:"الحمدلله كنت اظن انك تهلوس و تراني حبيبتك اوليفيا و تريد الانتقام"
اهلوس؟
انتقام؟
ميشيل:"اصمتي"
صراخي بها جعل منها تجفل
ميشيل:"اسمعيني جيدا ستبقين هنا حتى تنتهي هذه الصفقة و لا تهمني لعنتك و لا أنوي ايجاد كذبة لمعارفك, تبقى لك هنا 25 يوما على اقل و ستبقين في الغرفة طيلة هذه المدة اللعينة ولا يهمني امرك وإذا وجدتك بالخارج سوف اتصل بوالدك و أخبره انك لدينا و فكري ماقد يحصل له إذا علم أن ابنته الوحيدة مختطفة"
طوال كلامي كانت تنظر لي بخوف الا عندما اضفت كلماتي الأخيرة لتفتح عينيها على مصرعها تناظرني و دموع تشكلت أسفلها
و لكن رغم ذلك اكملت على نفس الحدة
ميشيل:"مفهوم؟"
لم ترد بل بقت كما هي
ميشيل:"مفهوووووم"
و صراخي ايقظها من غفلتها
لينا:"مف..هو.م"
استدرت انوي ذهاب لأرى ذلك الاثاث الذي تشتت كل مراياه في الأرض لألتفت لها ثانية
ميشيل:"ولا تغلقي الباب و لا داعي لوضع اوراقك عليه انا من أأمر هنا و ليس انت"
خرجت بعدها اتصل بلوكاس رنة رنتين ليرد
ميشيل:"اسمعني اتصل بفريق لينا و اخبرهم انها لدي"
كلامي كان صادما
لوكاس:"ماذا تقصد؟ اخبر..."
قاطعته ثانية بحدة:"لا تقاطعني لوكاس اتصل بهم و اخبرهم اي عذر و استعن بالمعلومات التي لديك"
اغلقت الخط انزل نحو المطبخ
ميشيل:"في حال نزلت إلى هنا ممنوع محادثتها و أعلموني اذا فعلت و كذلك ستأخذون لها طعام و اي شيء تريده مفهوم ؟"
اومأو لي و لكن نبست ليتا بما لم اكن انتظره:"لكن سيدي حبيبتك متعبة و ترفض تناول اللحم"
حبيبتي؟؟
لينا حبيبتي؟!
لكن رغم ذلك شيء بداخلي لن يرد أن يصحح لها
ميشيل:"كيف عرفتي انها متعبة؟"
ليتا:"الم ترى الهالات السوداء التي تشكلت تحت عينيها و كذلك قالت ان دورتها هذه المرة كانت صعبة نتيجة التوتر الذي واجهها"
ميشيل:"و ماذا تأكل اصلا"
ليتا:"حساء الخضر"
ميشيل:"ربما هي نباتية دعيها وشأنها"
ليتا:"امرك سيدي"
لأتجه نحو غرفتي اتجاهل غرفتها بالكامل و انا واثق انني عندما افيق مما انا عليه سأندم على انفعالي دخلت الغرفة انوي الاستحمام جهزت ملابسي و دخلت للبانيو استرخي بعد أن وضعت رائحتي المفضلة لانني عندما أكون ثملا اهتم بنفسي أكثر و اتهور و كأنني مراهق و ليس رجلا تجره أيامه نحو أربعين من عمره
خرجت ارتدي ملابسي مكونة من قميص ابيض ذو أكمام قصيرة و سروال بيجاما اسود و ابيض
لم ارد تجفيف شعري و ألقيت بنفسي على السرير انوي نوم و لو قليلا و لكن هيهات هاهي تيسي ثانية تصرخ
تيسي:"سيدي اظن ان الفتاة انتحرت!!"
ماذااا؟!! كلا.....!!
----------------------------------------------------------
نهاية البارت العاشر اتمنى يكون عجبكم
.
.
تفاعلوا معاه بفوت و كومنت
.
.
شو رايكم بأفعال ميشيل اليوم

فَقَط شَهرٌ وَاحِد قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن