ناصر مبقاش مسوق لهضرة بيوتي، حدو بقا غير كيشوف فخنساء و كدور ليه ديك حاملة فراسو، و خنساء مكرهاتش تنوض تقتل بيوتي لي فضحاتها، اما آسر فشدتو الضحكة من بيوتي لي كدوي مع الحيط... و باقا بيوتي كتبلابلي، ناضت خنساء باغا تخرج من الكوزينة و حادرا راسها باش متشوفش فيه، ولكن قفزها صوتو لي ولا كيخلع فهاد اللحظة
ناصر: واش هضرة صاحبتك صحيحة ولا لا
خنساء : مسوق...
ناصر (كيغوت): قلت ليك جوبي
خنساء: اه و منبعد هادا ولدي بوحدي
ناصر: علاش مقلتيهاش ليا
خنساء: من ايمتا كتهتم، اصلا لاش غنقولها ليك
آسر جر بيوتي من وسط ارض المعركة غير بشوية و خرجها برا و هي باقي بالها مع خنساء
آسر: خليهم يحلو مشاكيلهم راسهم، كين شي غدا ولا والو
بيوتي: لا موجدت والو، راه ملي نضت و انا حاضياهم مضاربين
آسر: زيدي خلينا نخويو عليهم الدار
بيوتي: نخرجو و نخليو صاحبك معاها مغيضربهاش؟
آسر: لا متخافيش ناصر دابا عرفها حاملة غيتكيس، غير زيدي
بيوتي: بلاتي غير نهز تلفون و انا تابعاك
خرجات هي وياه، و واخا ديما بيوتي لي غالبة على الهضرة حيت كترتر بزاف، ولكن آسر ملي كيدوي كتسمع ليه... لمهم مشاو لشي كافي و بقاو كيجمعو...
نرجعو لناصر و خنساء... باركين فطبلة مقابلين مع بعضياتهم
ناصر: انا راه دويت، ولدي و الله لا بعد عليا
خنساء: و حتا انا ولدي غيبقا مع مو، و مو غطلق من باه و غيبعد عليه
ناصر: كتقلبي على الصداع ا خنساء
خنساء: اه كنقلب عليه، و منبعد خليني بغيت نبقا فصداعي راسي
ناصر: انا راه هضرا وحدا قلتها
خنساء: شتي الى كترتي الهضرة غنمشي ندير كورطاج و نهنر راسي من بلاك، اصلا اش غيطلع ليا من ولدك
مشي غير ناصر لي كيكدب باش يفقصها، حتا خنساء تعلمات تكدب باش تفقصو، و فعلا عصباتو
ناصر(كيغوت): و ديريها، ديك الساعة عاد ما غندبحك و نشرب من دمك
خنساء(باندهاش): اه واو وليتي فامبير
ناصر(مزير على ايدو فوق الطبلة): خنساء مكنضحكش
خنساء(باستغراب): و الله تا كيحساب لي كضحك، بصح بصح مكضحكش
ناصر: خنساااء!
خنساء: شكرا حيت وريتيني سميتي
عصاباتو، و خاف لتغفلو ايدو و يصدق مطراسيها فشي حيط، و هوا ينوض قلب الطبلة، و مشا خرج باش يهدن راسو قبل ما يدير شي كارتث فيها، و هي عجبها الحال انها تغلبو فالهضرة، و مشات رجعات للكوزينة تخلط ليها شي خيلوطو اخرى، شافت فالساعة لقاتها الوحدة، و الوقت كيسرقها كعما حسات بيه...
رجعات بيوتي و آسر عياااانين بالمزيان حيت كملو النهار غير فالدوران، بالحق بيوتي لي بقات عليه يالوه نمشيو هنا يالاه هنا، و دوراتو كازا كاملة... دخلو للدار، كتبان ليهم كتصفر، مكينش الحس
بيوتي: اش طاري هنا
آسر: كون غير يكون دا عليا صاحبتك
بيوتي: و صافي راه صاحبتي هاديك
آسر: زيدي خلينا نشوفو اش طاري
طلعات بيوتي لبيت خنساء، لقاتها ناعسا، اما ناصر فمكينش ليه الحس... خليونا نمشيو لناصر... بارك وسط بيتو لي مشقلب و ايدو كلها دمايات حيت ضرب المرايا، و عينيه حمرين... الى بقا معاها على هاد الحالة غيصفيها ليها قبل ما تولد... حاول بقدر الامكان انه ميشوفهاش حتا لنهار المحكمة حيت الى شافها غدير شي حاجة لاتحمد عقباها... اما خنساء فمكينش بحالها، واخدا راحتها 100%...
فاقت الصباح كتوجد فراسها، و تقادات مزيان باش تفقص ناصر، و بيوتي نيضا كتفيق فآسر
بيوتي: العار لما نوض نمشيو معاهم
آسر: لا، هوما غيطلقو و انا مالي
بيوتي: عافاك على قبلي
آسر: حيدي من الطريق، مكتسكتيش نتي
بيوتي (مبتسمة بانتسار): هادشي لي عطا الله
باش تربح الوقت، مشات بدلات فبيت خنساء، و هبطو تلاقاو لتحت، و تحركو مع خنساء للمحكمة... خنساء تحملات مسؤولية قضيتها بنفسها، باعتبارها محامية واخا مبتدئة، ولكن كوميم زعما على قبل ولدها اولا بنتها دير اي حاجة... تقابلو قدام القاضي و كل واحد بارد كتر من لاخر... ناض المحامي عرض القدية قدام لقاضي، و جا دور يتسولو هوما على رايهم
القاضي: السيدة خنساء العماري اش قولك فهادشي، واش موافقة على الطلاق
خنساء: اه انا لي باغا نطلق
القاضي: و نتا سي ناصر العماري
ناصر: لا انا مباغيش نطلق، خصوصا ان مرتي حاملة
و حطها بوجهها، كانت كتمنا ميقولهاش، حيت عارفا ان الطلاق مغيتكبلش ليها فهاد الحالة... و فعلا القاضي بعد مشاورات رفض ليها الطلاق
لقاضي: المحكمة غتعطيكم مدة الحمل كاملة باش تعيشو مع بعضكم فنفس البيت كاي زوج و زوجة، الى غاية الولادة، و الى بقات السيدة مصرة، نستانفو القرار...
مخلا ليها ما تقول، و ضرب بديك المطرقة لي بغات تفرشخ ليه بيها الراس عاد خرج... دارت غتمشي كون موقفهاش صوت ناصر
ناصر: الدار من هاد الطريق
ستغل انه فالمحكمة، و البوليس كينين، يعني غيديوها بغات ولا كرهات، و ضطرات انها تمشي معاه... اش قلنا لي بغاه ناصر هوا لي كيطرا... اما بيوتي و آسر فعجبهم القرار، حيت عندهم امل ان هاد الجوج يتنازلو لبعضياتهم شويا...
خليونا من ناصر و خنساء، نتاقلو للمهم...]
باركا انا و آسر على طبلة العشا، و كنحط فاللزان لينا و كندويو
انا: اوا اش درتي...
أنت تقرأ
فين داني زهري (تتمة)
Genç Kurguسلام لبنات، مرحبا بيكم مع الكمالة من فين داني زهري، هنا غنكملو القصة من بعد نقطة تحول كبيرة، تابعو معانا الاحداث و نتمناو يعجبوكم
