البارت 13

1K 16 1
                                    

البارت الثالث عشر

بما أنكم فرحتونى وعديتوا ان 300 كومنت انا كمان هوفى بوعدى معاكم
قريت كل توقعاتكوا وتقريبا معظمها صح
لكن اللى عجبني بجد أن فى واحدة وحيدة قالت توقع مش هو اللى هيكون فى البارت دة بس هى حلت لغز مهم ومرديتش ارد على  تعليقها ولا أقول حاجة بس هى هتعرف نفسها لما تقرأ الحلقات الجاية

....................
البارت الثالث عشر

............................
نادت فريدة على نور وطلبت منها ان تغنى مثلما فعلت فى فرح ليلى  وبالطبع رفض ادم  لغيرته عليها وقد كان مراقبا لعيون يوسف التى كانت بدورها معلقة بنور ولكنه امام الحاح فريدة وافق اخيرا وبالفعل غنت لها نور ووقف ادم متحسرا على نفسه فالكل وقف معلقا لها وعلى جمال صوتها بينما كتب عليه هو ان يظل محبوس التعبير عما بداخله لها وان يظل فقط مراقبا لكل العيون حولها بغيرة
رددى احرف الهوا فكلانا
فى هواه معذب مقتول
لاتقولى هوانا سينتهى
فهوانا اختيار وقدر فلن يرده
        المستحيل 
لاحظت ليلى ان يوسف لم تنزل عيناه عن نور فاقتربت هى وسامح من ادم وقالت بقصد اثارة غيرته / ما رايك يا سامح فى انثى تعشق صنما
سامح / انها لبلهاء يا حبيبتى
ليلى مكمله كلامها / وما رايك فى ان رجل يسمى يوسف يتمنى حرفا من شفاها 
ادم فهم ما يفطنون ايه فنظر لهم بغيظ ولم يرد 
سامح مكملا / تقصدين اسمه عاصم
ليلى / اذن فهى عمياء يا حبيبى
ادم وصل بغيرته حد الثورة ففضل ان يبتعد عنهم ولكنهم جميعا تفاجاوا بيد هنا تسحبه على حين غرة لترقص معه ولم تعلم ان هذا من التصرفات الغير لائقة بالصعيد ولكن اضطر ادم لموافقتها قليلا ثم ابتعد عنها بهدوء بينما نور تلعثمت كلمات الاغنية واضطربت وهى تراه يرقص معها فانهت الاغنية واقتربت من ليلى وسامح وهى حزينه بينما كان ادم فى الناحية المقابلة لها ووقف حزينا فقد كانوا منذ لحظات متشابكة ايديهم واقتريت اجسامهم وها هما الان تفقت ايديهم وابتعدت اجسامهم فيا لهذه الدنيا كل شىء حدث فى لحظات على الرغم من انهما فى كلا الحالتين لم ينطقا لبعضهما باى كلمات ولكن قلوبهم فى الحالتين هى من كانت تنطق ففى المرة الاولى كانت قلوبهم تنطق بكلمات الحب والغرام والان تنطق بكلمات العتاب والفراق
ولكن لان قلوبهما هى من تتحدث فلم يتحمل ادم بعدها عنه على الرغم انم الفارق بينتهم لم يكن الا عدة خطوات ولكنه لبى نداء قلبها المعاتب واقترب منها فى لهفة ووقف جوارها
وما ان اقترب الا وكاد ان يحتضنها لهفة وكانها غابت عنه عمرا كاملا ولكنه تماسك وسالها بكل هدوء / لما وقفتى بعيدة عنى
نظرت له لتغوص داخل اعماق قلبه وقالت /  تركتك وحريتك مع هنا حتى لا اتسبب فى ازعاجكما
وبالفعل فقد غاصت نظراتها ال اعماقه ولكنها لم تجد الا كلمات اعتذار لها فجاء دورها هى لتعتذر له فمدت اصابعها وكانت هى المبتداة لتعانق كفها كفه مرة اخرى وكانهما يعلنان لبعضهما البعض ان نداء قلوبنا هو الاقوى
نور لنفسها / تبا لذاك الوعد الذى يمنعنى قربك
بينما كان ذلك هو نفس حاله فاخذ يلعن نفس الوعد الذى جعله يختلس لمساتها وكانه يسرق وهو احق شخص بها
لكن اللحظات السعيدة لا تدوم فقد ابتعدت ليلى وسامح عنهم فاضطرا كفيهما ان تتخلى عن التشابك فى نفس ذات الصمت ومشيا خلف ليلى وسامح ليجلسا جوارهما وكان يوسف مترقبا فاقترب ليجلس جوار نور ولكن ادم كالعادة هو الاسرع لنوره
فتضايق كلا من يوسف لانه يريد القرب من نور كما تضايقت هنا لانها تريد التقرب من ادم ولكن ان كانا يعلما حالهما لتركاهما يتنعمان بقرب قلوبهم

أنين القلوب الجزء 2حيث تعيش القصص. اكتشف الآن