بصوا باة عايزة تفاعل جبااار عشان انشر الحلقة الجاية كمان بسرعة لان فيها مشهد جبااار بين نور وادم فى الفرح
فرحوووونى
عايزة تفاعل النهاردة أعلى من 400
.........البارت الرابع عشر
......................
دخلوا ثلاثتهم وما ان تحدثوا الى مدام حكمت اولا وشهقت مصدومة وقالت / لما استعجلت يا ادم لقد خالفت لما كنت ارتب له وقد تعجلت ببعدها عنك للابد
اعتقد ادم فى البداية ان مدام حكمت تتحدث انه حسم بوضعها بالنسبة لعاصم ولكن تنبه لباقى الجملة وسالها / ما الذى تقصدينه بانى تعجلت الامور وانى خالفت كل ما كنتى ترتبين اليه ؟
نظرت له مداد حكمة نظرة تحسر وقالت / لا عليك فيما كنت ارتب له الان فلم يعد له مجال واشارت لليلى وسامح لان يدخلون لها وقد رفضت هى الدخول فلن تساعدها شجاعتها على ان تاها فى مثل هذا الموقف وظلت هى وادم منتظرين ف المكتب
مرت دقائق صمت بين مدام حكمت وادم وكلا منهما متوترا منتظرا ان يعلم نتيجة حديث ليلى مع نور ولكن الفجيعة عندما تنبهوا على صوت صريخها صرخة واحدة فقط
مدام حكمت بشهقة وهى تضرب على صدرها وتركض نحو غرفتها / ابنتى
بينما كان ادم قبلها قد غادر المكتب وركض نحوها فنور حياته تتالم
وما ان دخلوا الا ووجدوها ملقاه على الارض مغمى عليها وليلى جالسة جوارها تبكى وسامح يحاول ان يحملها ولكنه وجد يد ادم تمنعه فنظروا له جميعا نظرة عتاب ولكنه لم يتنبه لاحد منهم ورفعها على سريرها
مرت ساعة اخرى كان قد اتى اليها الدكتور واعطاها حقنه مهداة وكان هو ذات الطبيب الذى اعطاها المهدا عندما حاولت الانتحار فى المرة السابقة وقال انها اصيبت بانهيار عصبى وانه من الجائز ان تعود اليها نفس الصدمة اذ انها على قدر قوة الحقنه الا انه لازال عقلها نصف متنبه وتنادى على اسم رجل وهو لا يعلم ان من تنادى عليه يقف جواره يتالم اكثر منها
الدكتور لليلى ومدام حكمت / لقد اصيبت بانهيار عصبى حاد وحالتها هذه تنبا انها سوف تعود اليها نفس الصدمة مرة اخرى خاصة ان عقلها لا زال متاثرا من المرة السابقة حتى وان ظهرت امامكم على غير ما بداخلها ولهذا انبه عليكم الا تضعوا اى الات حادة بجوارها لانها ستحاول الانتحار لا محالة ان اتتها الفرصة فالمرضى النفسيين حتى وان تعافوا يظل عقلهم يحاول الهروب من الناس وتكون الراحة فى نظر العقل الباطن هو الموت للبعد كليه عمن هم يحيطون به
بكت مدام حكمت بصوت وهى تردد ابنتى ولم يختلف حالها عن حال ليلى بينما وقف ادم منهارا وهو مستندا خلفهم على الحاط ومادا يديه لتتخلل خصلات شعره بعنف فهو اغلسبب فقد فقدت ثقتها فيه
مدام حكمت بعد رحيل الدكتور بوجه جامد / لو سمحت يا ادم ارحل من هنا فانا لا اريدها ان تشعر بوجودك حتى لا تعود اليها الصدمة ومن الافضل الا تراك مرة اخرى وليتك تنسى من الاساس اسم نور
ادم فى نفسه بدموع / انسى اسم نور وهل لاسمها ان ينسى وهو محفور بقلبى ونبضاتى باسمها ولها
هل لروحى ان تعيش دونها وهى لا تعيش الا لها وهل لعقلى ان ينساها وهو لا يفكر الا فيها ولها
واخذ يتذكر اول يوم راها فيه فحكم كانت صدفة لا يعلم مداها الا الله وقد كان حبا لا يعرف نشاة نبتته الا هو وحده فالبداية كانت صدفة لكن النهاية كانت قدر ونصيب
تركهم جميعا وخرج شاردا وعيناه تفيض بالدمع الحارق
خرج وركب سيارته واخذ يسير وهو لا يرى امامه سوى صورتها ولا يسمع الا صوت صرختها الوحيدة
اخذت نفسه تبكى وتعاتبه ويتخيل انه قد ياتى اليوم الذى يراها فيه ولكنها تستدير وتبتعد عنه مواليه له ظهرها . ااه ما هذا العذاب
