البارت ال19

1.1K 14 0
                                    

اوعوا  حماسكوا يقل وتطمنوا ان نور اتجوزت وخلاص.......سبق وقولت انى شريرة

هستنى التفاعل المحفز بتاعكوا

.................

البارت التاسع عشر

مدام حكمت وضعت يدها على كتفها وبحنان ام قالت لها : اهداى يا بنيتى واعلمى انه مهما كان زواجكم على ورق فهو ايضا له عليكى واجبات ولكى عنده حقوق
نور ك ولكن ادم لم يقصر معى فى شىء
ليلى وضعت يدها على خديها وحركت شفتيها كدليل على السخرية من كلامها بينما قالت مدام حكمت : يا بنيتى هو لم يقصر ولكن انتى من قصرتى
نور باستفهام : انا ؟
مدام حكمت : نعم يا بنيتى فلما تجلسين هكذا وتحرمى عيناه من مفاتنك
خجلت نور من كلامهم وكادت تنفى ان زواجهم على ورق فقط ولكن مدام حكمت لم تدع لها مجال للكلام وقال : اعلم ما تودين قوله ولكنها حرب يا نور فنحنةنعلم مقدار حبك له ونعلم ايضا انكى تهوينه اكثر من عاصم بل هو يكفيك عن عاصم ولكن رجولته تمنعه من البوح لكى بما يكنه نحوك وان كان هو اكثر منكى ولعا بكى فحاولى ان تقصرى عليه المسافات ان كنتى تريدينه هذا من ناحية ومن ناحية اخرى هذا حق حقه عليكى فلا تحرميه منه لانه لن يطلبه ابدا
اخرجت ليلى من كيس فى يدها بعضا من ملابس البيت التى تضفى الانوثة وفى ذات الوقت غير عارية حتى لا تخجل منه  ثم تركوها ورحلوا
ما ان رحلوا الا واخذت نور تدور حول نفسها فى غرفتها تفكر فهى ان كان بودها تفعل ذلك الا ان رهبتها وخجلها منه يمنعها
لم تشعر انها قد غابت عليه وهو فى الخارج منتظر اياها وعندما طال غيابها نادى عليها فلم ترد فاقترب من غرفتها وطرق الباب ونادى مرة اخرى وقال : لما طال غيابك يا نورى الم تشاركينى فى تجهيز الطعام ام اجهزه بمفردى
نور بصوت متلعثم : لا ساتى لاجهزه معك
تعجب هو من تلعثمها فقال : هل انتى بخير ؟
نور اخذت نفس عميق وحاولت ان تخرج اليه ولكنها تفاجات انه فتح الغرفة فقد قلق عليها وما ان فتح الا واصطدم بها لانها كانت خلف الباب تهم بالخروج وما ان اصطدم بها الا واغمض عينيه يشتم رائحة عطرها النفاذة وتلعثم وتعرق جبينه فقد راها وهى ترتدى جلابية فضفاضة بالوان زاهية لا هى طويلة ولا هى قصيرة ولكنها عكست جمالها حيث انها برزت انوثتها اكثر والادهى انه راى شعرها الناعم المنسدل على ظهرها وكاد ان يغطى كامل ظهرها
وان كان شعرها ليس بغريب عليه ولكنه اليوم يراه بمذاق اخر فهى حقا كانت جذابه وفاتنة وانوثتها طغت عليها على الرغم انا لازالت صغيرة الا ان جسدها كان لا يعنى انها طفلة ابدا
ظلت هى ناظرة ارضا خجلا منه
بينما هو كان يجاهد نفسه واخذ صدره يعلو ويهبط من توتره واغمض عينيه للحظات ليستجمع قواه لعله يستطيع التماسك ثم انتبه لنفسه لان وضعه هكذا يربكها مثله  فابتسم عليها ووكان لايزال متعرق الوجه ولكن دوره هو الا يجعلها تشعر بالخجل فصمت قليلا وكانت انفاس كلاهما مسموعه فى الغرفة ثم مد يده فى خفة وهدوء ورفع وجهها وقال بكل هدوء لاجل ازالة خجلها : ولما الخجل الان ؟
نظرت له وقد اكسبها حمرة وجهها جمالا فوق جمالها وقالت :  لقد  صممت ماما حكمت ان اخلع اسدالى وارتدى هذه و...
ابتسم لها وقاطعها وقال هامسا : نور . انا  سالتك لما الخجل الان ؟ ولم اسالك لما ارتديتى هذا
نظرت له ولازالت يده رافعة لوجهها ولم تستطع التفوه باى حرف من فرط توترها
ادم كان يعلم انه هو من عليه دوما ان يبدا ليذهب خجلها ورهبتها فقال  :  لا تخجلى يا نور انتى زوجتى ايا كان وان كنتى ارتديتيها اجبارا فانا بنفسى اقول لكى لا اجبار عليكى من اى احد ما دمت انا جوارك وعموما ساخرج انا واخلعيها وارتدى اسدالك ان اردتى
قالت بسرعة : لا
ابتسم على برائتها فى الرد ثم مد لها يدة وقال : اذن هيا نجهز طعامنا

أنين القلوب الجزء 2حيث تعيش القصص. اكتشف الآن