الفصل"4"

9.7K 368 24
                                        

حاولت الإفلات من تلك القبضة لكنها لم تستطع لم تقدر كانت يد قوية
و سمعت ذلك الشخص يقهقه من وراءها و تركها حرة
إستدارت ناحيته و هي تحاول إلتقاط أنفاسها المضطربة لكن ما إن رأته فتحت عينيها بصدمة و قالت
"شون؟؟؟ "
نظر لها مقهقها و هو يحاول إلتقاط أنفاسه ثم قال
"و اللعنة لا أستطيع التوقف... يا إلهي كان عليك رؤية نفسك كيف كنت تتخبطين كسمكة خرجت من البحر! "
كانت ستنقض لضربه لكن أوقفها صوت بلاك
"إنجل أين... أيها اللعين متى أتيت! "
و تقدم نحوه و قام بإحتظانه بخفة ثم تقدم من ألكسندر الذي رفعه من الأرض و قام بإحتظانه و قام بتركه
نظر ناحية إنجل التي كانت ترتب شعرها بغضب ثم قال بإستفزاز
"ألم تشتاقي لأخوكي الأكبر! "
كانت تنظر له بغضب مع البداية لكن إبتسمت ثم قالت
"لا مانع لي ببعض الطعام لمسامحتك! "
قهقهوا عليها ثم قال شون
"لم و لن تتغيري! "
ثم قال ألكسندر
"تموت النجوم تسقط الشمس يتشقق القمر تجف البحار و لن تقول أنجل لقد شبعت! "
نظر له بلاك بصدمة ثم قال
"يا ولد عليك تعليمي بعض الردود! "
رفعت أنجل حاجبها و قالت لبلاك
"و هل رأيت إنسان يعلم الكلب الكلام! "
و هنا سقط شون من شدة الضحك و بلاك الذي مع البداية كان غاضب لكن عندما سمع ضحكهم إنفجر معهم

بعد ساعتين من اللعب
جلسوا على أحد الكراسي ثم قال بلاك
"ماذا نفعل الآن! "
صفقت إنجل بحماس و قالت
"لنأكل بيتزا! "
لكن إنتفظت عندما قال جميعمهم بصوت واحد
"إخرسي! "
قلبت عينيها ثم قال شون
"كنت أريد أن أقول لكم هيا للبار لكنكم تحت السن القانوني! "
لكن قاطعه أليكسندر الصغير و قال
"آسف لمقاطعة مختطاتكم لكن الساعة الآن قد تجاوزت منتصف الليل.. و للتذكير فقط نحن قمنا بالهروب من المدرسة ...يعني اليوم ستكون نهايتنا! "
شعرت إنجل بالخوف و لم تكن أقل من بلاك الذي إرتعب... غير شون الذي لا يبالي
في الطريق كان أليكسندر و إنجل و بلاك يمشون خطوة للأمام و يرجعون عشرة للوراء ما إن وصلوا أمام المنزل حتى توقفوا
حرك شون رأسه يمينا و شمالا ثم قال
"ما رأيكم أن تدخلوا أولا.. و عندما يسألوكم أخبريهم أنكم أحضرتم مفاجأة.. و هناك سأدخل أنا... سأخبرهم أنني إتصلت بكم لملاقاتي في المطار! "
نظرت له إنجل بحثاس ثم قالت و هي تحتظنه بقوة
"من اليوم أنت أخي المفضل! "
قام بلاك بضربها و قال
"أنا توأمك! "
كتف ألكسندر يديه ثم قال
"و إن نسيتي أنا أخوكي الصغير! "
نظرت لهما ثم قالت بسرعة
"بالتأكيد أعشقكما! "
ثم إستدارت ناحية شون و قالت بهمس
"لكنك المفضل عندي! "
و هذا ما جعله يقهقه بيأس على غباءها
ثم تقدم كل من أليكسندر و بلاك و كذلك هي ناحية الباب
تنفسوا ثم قام أليكس بدق الباب
و في لحظة من الثانية كانت والدتهما وراء الباب
و الشرار يتطاير من عينيها
و فجأة قامت بشد شعر بلاك و إنجل في نفس الوقت و هي تصرخ عليهما
"أين كنتما أتعلمان كم الساعة الآن "
كانت إنجل تريد الدفاع عن نفسها لكن في اللحظات الجدية دائمًا ما يمسكها ضحك هستيري و هذا ما حدث هذه المرة أيضاً لم تستطع التوقف عن الضحك حتى لحقها بلاك
تركت أمهما شعرهما بصدمة ثم قالت
"يا إلهي منكما ستجناني! "
لكنها تفاجئت أكثر حين رأت أليكسندر يشاركهما الضحك أمسكته من أذنه من ما جعله يتوقف عن الضحك و يتآوه بألم
ثم قالت له
"و أنا التي كنت أضنك العاقل بينهما؟! "
"لكن المنطق يقول أنني أصغرهما يعني عليها الإعتناء بي و ليس أنا! "
و أخيرا تدخل بيكهام و هو ينزل من السلالم و قال
"ليزيا عزيزتي بهدوء على الأطفال! "
أسرعت أنجل ناحية أبيها و إختبأت وراء ظهره
ثم قالت بسرعة
"لو تسمعين لما تأخرنا ألن يكون أفضل! "
وضعت ليزيا
يديها على خصرها ثم قالت
"لنرى إذاً ما كذبتكم! "
حك بلاك رأسه ثم قال
"أيتها المفاجأة تقدمي! "
و قامت إنجل بالإشارة للباب مع تحمسها الزائذ كالعادة
و في ذلك الوقت
دخل شون بإبتسامة و كأنه نجم سنمائي
ما إن رأته ليزيا حتى صرخت بفرح و دموعها التي إنهمرت دون إرادتها
توجه ناحيتها و إحتظنها ثم قال

هوس العشققصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن