سقطت تلك الوردة الحمراء التي كان يحملها بين يده الكبيرة ابتغاء أن يقدمها لها كعربون إعتذار أو حب
صوتها و كلامها يتردد على أذنه
إبتسم بألم ثم قال لها بترجي
"هل يوجد شخص آخر في قلبك؟؟ "
كانت تريد أن تحتظنه بقوة و هي تصرخ و تقول
أنت من أعشقه أيها الأحمق
لكنها داست على قلبها و سمعت مراد عقلها
وقالت بإبتسامة كاذبة تدل على عدم مبالاتها
و لكن حقيقتها أنها ستنفجر باكية في أي لحظة
"ديفل. هل أنت مجنون أم ماذا أنا،لا،أطيقك .. أصبحت أتقزز منك منذ أن سمعت أنك إبن من مكان سبب في تعاسة والدتي.. !"
ثم ضحكت بسخرية و قالت
"لا تدعي أنك تأثرت فأنت أيضا قلت نفس الكلام المرة السابقة و ها أنا أسهل الأمر أكثر دعنا من كل هذه التفاهات و اللعنة "
ثم مرت بجانبه بكل برود كما كان يظن.
لكن حقيقة كانت كل كلمة تقولها لفحة من نار جهنم تلتمس بقلبها الصغير و البرئ...
بقي صامت للحظات يحاول إبتلاع تلك الكلمات السامة و اللاذعة التي أخرجتها من فمها قبل لحظات من الآن..
ظهرت على مستوى شفتيه ضحكة سخرية، و بعد لحظات تحولت من ضحكة خفيفة إلى ضحكة هستيرية و فجأة تحول كل شيء و أصبح يصرخ كالمجنون و قد سقط على ركبتيه و هو يقول بنظرة مخيفة و مجنونة
"ستندمين، ستندمين، ستندمين!! "
لم يدري على نفسه كم من مرة قد كرر هذه الكلمة..
لكنه مدرك أنه لن يعود في كلامه و لو كان ذلك يخطمه بدوره
عادت للمنزل بهدوء دون أن تخبر أحد لكن أرسلت مسبقاً رسالة لبلاك تخبره بها أنها عادت للمنزل لأن جو الحفلة لم يلائمها..
كانت في غرفتها تنظر للجدار بهدوء لم تنزل دمعة واحدة من عينيها
ربما دموعها جفت لهذا اليوم بسبب ذلك السم الذي يدخل بين خلايا جسمها فقد بكت كما لم تبكي من قبل...
كانت فقط تتنهد و تردد داخليا
أنها لا تريد تقف في وجهه بحيث أنه يمكنه العثور على فتاة ليست بمريضة...
نظرت ناحية جانب سريرها.. و قد كانت تلك الوردة التي سقطت من يدي ديفل
فعندما تقدمت للذهاب أخذتها دون أن يدرك ربما ستكون آخر ذكرى لها منه...
أخرجت مة خزانتها صندوقا كان قد اشترت فيه حذاء ذات مرة
قامت بوضع الزهرة داخلها و كتبت في ورقة صغيرة
"لو لم أكن مريضة لكان ديفل الآن حبيبي الأول و ربما الأخير..
لكن كان علي فعل ذلك حقا
حطمته اليوم أفضل من أن أحطمه غدا بشكل فضيع
آسفة له و لي!
ثم قامت بطي الورقة و وضعها داخل الصندوق و أغلقته و أدخلته داخل الخزانة في زاوية متخفية لايمكن إيجاده
قامت بتغير فستانها إلى بيجامة مريحة ثم قامت بأخذ كراس للمذكرات و قد قررت أنه من هذه اللحظة و صاعدا ستدون كل ما يحدث معها
حتى من يقرأ المذكرات من بعدها يعرف القليل من حياتها
و قد بدأت الكتابة عن ما حدث اليوم
لكن قبل ذلك قامت بالتعريف المفصل عن
ديفل شولتز (ديفي)
...
مرت عطلة الأسبوع عادي جدا بالنسبة لها
لكن ليس بالنسبة للبعض
اليوم هو الإثنين
عودة كل طالب لمدرسته و كل عامل لعمله
أنت تقرأ
هوس العشق
Romanceعشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
