عشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كان أيان و سيباستيان يمشيان ناحية الكفتيريا و هو يثرثان و فجأة توقف سيباستيان بصدمة فقام أيان بضربه على راسه و قال له "ما بك؟؟! " نظر سيباستان له ثم قال "أخبرني أن ذلك ليس ديفل! " "من! " عندما نظر أيان إنصدم هو الآخر تقدما ناحيته و قد تأكدا أنه هو ثم قال أيان "و هذه إنجل أخت شون! " بقيا صامتان لبرهة ثم نظر كل منهما لهما ثم نظرا لبعضهما و إبتسما بخبث و أول ما قد قاما بفعله هو حمل الهاتف و تصويرهما عدة صور و في تلك الأثناء لحق عليهما كل من إيميلي و بلاك نظر لهما بإستغراب ثم قال "ما بك...! " لم يكمل كلامه حتى لمح ديفل و إنجل في ذلك المنظر نظر لهما بصدمة ثم قال "لا تخبراني أن إنجل إرتبطت و أنا بقيت وحيد! " نطق سيباستيان بصدمة "هل هذا ديفل! "
سمع ديفل هذه الوتوتات التي فوق رأسه ففتح عينيه بهدوء و إذ به يراهم ينظرون له و كأنهم رأو مصاص دماء أو ما شابه رفع من رأسه فوق الطاولة ثم تنهد و هو يعدل من شعره ثم قال لهم بصوت هادئ لكنه يدل على غضبه "ماذا تفعلون هنا و فوق رأسي! " نظروا لبعضهم ثم نظروا لهم ... عندما أدرك ديفل أنه غفى أمام إنجل فهم مقصد تجمعهم فوق رأسه لهذا أخذ معطفه و نهض ببرود تاركاً إياهم و تاركاً إنجل التي لا تعلم بأي شيء ..................... مر شهر كامل
بعد مرور شهر ها هو الآن شهر أكتوبر كانت علاقة ديفل بإنجل تزداد كل يوم و أصبحوا بالكلام لا ينقطعون عن بعضهم
و كأنه شيء ضروري
ها هي ذا تفتح باب المنزل و تدخل.. و رائها كل من بلاك و أليكس لم يكن أحد في المنزل غيرهم وضع بلاك حقيبته على الأريكة و تقدم ناحية إنجل بحماس و قال لها "هيا سنذهب لأكل الطعام.. و سيباستيان و أيان سيأتيان حتى إيميلي! " نظرت له و هي عاقدة حاجبيها ثم قالت بهدوء "لا أريد.. لا أشعر أنني بخير! " تقدم ناحيتها بصدمة ثم وضع يده على جبينها متفقدا حرارتها ثم قال لها بإستفسار "ليس لديكي حرارة !!ما بكي؟؟؟! " قامت بإبعاد يده ثم توجهت ناحية السلالم لتصعد لغرفتها و في طريقها قالت له "أشعر بالغثيان.. إذهب أنت وأليكس! " علم بلاك من نبرة صوتها أنها ليست بخير لكنه قال لها إبتغاء في إضحاكها "لا تكوني حامل يا فتاة! " لكنه لم يسمع منها أي جواب غير إغلاقها لباب غرفتها