الفصل"11"

6.9K 339 39
                                        

كان أيان و سيباستيان يمشيان ناحية الكفتيريا و هو يثرثان و فجأة توقف سيباستيان بصدمة فقام أيان بضربه على راسه و قال له "ما بك؟؟! "نظر سيباستان له ثم قال "أخبرني أن ذلك ليس ديفل! ""من! "عندما نظر أيان إنصدم هو الآخر تقدما ناحيته و قد تأكدا أنه هو ثم...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

كان أيان و سيباستيان
يمشيان ناحية الكفتيريا و هو يثرثان
و فجأة توقف سيباستيان بصدمة
فقام أيان بضربه على راسه و قال له
"ما بك؟؟! "
نظر سيباستان له ثم قال
"أخبرني أن ذلك ليس ديفل! "
"من! "
عندما نظر أيان إنصدم هو الآخر
تقدما ناحيته و قد تأكدا أنه هو
ثم قال أيان
"و هذه إنجل أخت شون! "
بقيا صامتان لبرهة
ثم
نظر كل منهما لهما
ثم نظرا لبعضهما و إبتسما بخبث
و أول ما قد قاما بفعله هو حمل الهاتف و تصويرهما عدة صور
و في تلك الأثناء لحق عليهما كل من إيميلي و بلاك
نظر لهما بإستغراب ثم قال
"ما بك...! "
لم يكمل كلامه حتى لمح ديفل و إنجل
في ذلك المنظر
نظر لهما بصدمة ثم قال
"لا تخبراني أن إنجل إرتبطت و أنا بقيت وحيد! "
نطق سيباستيان بصدمة
"هل هذا ديفل! "

سمع ديفل هذه الوتوتات التي فوق رأسه
ففتح عينيه بهدوء
و إذ به يراهم ينظرون له و كأنهم رأو مصاص دماء أو ما شابه
رفع من رأسه فوق الطاولة ثم تنهد و هو يعدل من شعره ثم قال لهم بصوت هادئ لكنه يدل على غضبه
"ماذا تفعلون هنا و فوق رأسي! "
نظروا لبعضهم ثم نظروا لهم
...
عندما أدرك ديفل أنه غفى أمام إنجل
فهم مقصد تجمعهم فوق رأسه
لهذا أخذ معطفه و نهض ببرود
تاركاً إياهم
و تاركاً إنجل التي لا تعلم بأي شيء
.....................
مر شهر كامل

بعد مرور شهر
ها هو الآن شهر أكتوبر
كانت علاقة ديفل بإنجل تزداد كل يوم
و أصبحوا بالكلام لا ينقطعون عن بعضهم

و كأنه شيء ضروري

ها هي ذا تفتح باب المنزل
و تدخل.. و رائها كل من بلاك و أليكس
لم يكن أحد في المنزل غيرهم
وضع بلاك حقيبته على الأريكة
و تقدم ناحية إنجل بحماس
و قال لها
"هيا سنذهب لأكل الطعام.. و سيباستيان و أيان سيأتيان حتى إيميلي! "
نظرت له و هي عاقدة حاجبيها ثم قالت بهدوء
"لا أريد.. لا أشعر أنني بخير! "
تقدم ناحيتها بصدمة ثم وضع يده على جبينها متفقدا حرارتها
ثم قال لها بإستفسار
"ليس لديكي حرارة !!ما بكي؟؟؟! "
قامت بإبعاد يده
ثم توجهت ناحية السلالم لتصعد لغرفتها
و في طريقها قالت له
"أشعر بالغثيان.. إذهب أنت وأليكس! "
علم بلاك من نبرة صوتها أنها ليست بخير
لكنه قال لها إبتغاء في إضحاكها
"لا تكوني حامل يا فتاة! "
لكنه لم يسمع منها أي جواب غير إغلاقها لباب غرفتها

هوس العشققصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن