قام بحملها بهدوء ثم وضعها في سيارته .
توجه لسيارتها و أخذ كل من هاتفها و حقيبة يدها ثم اغلق سيارتها، ليتوجه بعد ذلك لسيارته ليقود ناحية قصره....
كل الطريق كان ديفل يفكر في الحل الذي يفعله مع هذا اللعين اللذي يلقب نفسه بوالده...
و في شروده ذلك، إنحرفت سيارته قليلا من ما أدى إلى سقوط إنجل، استدار ناحيتها ثم أعاد نظره للأمام و قال بضحك
" ربما القدر يحاول الانتقام من أجلي بسبب كلامك اللاذع! "
ثم أكمل طريقه إلى أن وصل لقصره.
قام تايلور (و هو أول الحرس و أوثقهم لدى ديف) بفتح البوابة مع إبتسامة هادئة على وجهه، بعد أن دلف ديفل للداخل نزل من سيارته و قام بفتح الباب و حمل إنجل، إلاّ أنه لم يلحظ جهاز السمع ذلك الذي سقط من أذن إنجل... ربما هذا حقا من حسن حظها...
توجه ناحية الباب و فتحه و ما إن خطى خطواته الأولى داخل القصر حتى ظهرت ساندرا و هي تحمل ماثيو بين يديها
توقف ديفل و هو ينظر لها بملل ثم قال
"هيا إسألي! "
أخذت نفسا عميقا و بدأت
"من هذه؟؟؟ لا تخبرني أنها حبيبتك؟؟؟ مستحيل هل هي حامل؟؟؟ أظن أن بيلا سيغمى عليها عند سماع الخبر... يا رجل لم أظن أنك أحمق لهذه الدرجة؟؟؟ هل الجنين فتاة أم فتى ..إجعلوها فتاة حتى يتسنى لماثيو الزواج منها! "
و عندما أكملت حديثها وجدت أن ديفل قد أنها صعود السلالم و سيستدير للذهاب لأحد الغرف الموجودة فوق
...
فتح إحدى الغرف ثم قام بوضعها بهدوء على السرير و أبعد بهض من خصلات شعرها
ثم. وضع حاجياتها على المنضدة و خرج من الغرفة و ذلك بعد أن أغلقها بالمفتاح لضمان عدم هروبها... فهو يعلم أنها مجنونة
..في تلك الأثناء ما إن إستدار حتى وجد ساندرا تقابله و هي تقول
"تكلم من هذه؟! "
نظر لها ببرود ثم قال بقرف يبدو واضح على وجهه
"ليس لكي دخل.. و أبعدي كتلة اللعاب هذه عني! "
ثم أكمل سيره و هو متوجه للأسفل ناحية الصالة الكبيرة للجلوس
تاركا ساندرا حاملة ماثيو و مصدومة منه لقوله عن ولدها كتلة لعاب...
بعد لحظات من إستيعابها للأمر قامت
بإتباعه و هي تمشي بغضب عارم
ما إن وصلت عنده وجدته يجلس على الكنبة و هو مسترخي و مغمض لعينيه...
و عندما رأته بتلك الراحة بدأت بالصراخ
"من أنت حتى تقول هكذا عن إبني... أنظر لجماله ثم تكلم! "
فجأة نهض من مكانه بسرعة ثم قال لها
"هل تسمعين هذا الصوت "
نظرت له بإستغراب ثم قالت
"أي صوت؟؟؟! "
اقترب منها أكثر ثم قال بهدوء
"إنه صوت الهدوء بدون صراخك! "
ثم نظر لماثيو الذي كانت تحمله بين يديها
ثم تحرك بسرعة لأنه أحس بالقشعريرة تسري على جسده ثم قال
"مقرف "
و أكمل سيره
ثم استدار فجأة و كأنه تذكر فقال لها
"إن سمعتي الباب الذي فوق سينكسر من شدة الدق لا تبالي فهي مجنونة...! "
ثم خرج من القصر تاركا ساندرا منصدمة من هذا الشخص أو بالأحرى من أخ زوجها
أنت تقرأ
هوس العشق
Romanceعشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
