إبتسم الأستاذ لإملي ما إن انهت كلامها ثم قال
"حسناً عزيزتي إيميلي إجلسي مع بلاك الطاولة قبل الأخيرة "
جلست إيميلي في المكان بجانب بلاك لكنها لم تستطع رؤية ملامحه جيداً لأنه كان ينظر النافذة غير مبال بما حوله
جلست بهدوء و بدأت بإخراج لوازمها من الحقيبة
غير ديفل نظره عنها و كان سيكلم إنجل لكنه تفاجأ عندما وجدها نائمة و غير مبالية بما حولها لم يدرك على نفسه أنه طول الحصة كان يتأمل وجهها نسي الدرس
بدأت إنجل بفتح عينيها بهدوء و هي تسمع صوتاً غريباً يناديها
بعد لحظات لاحظت أن بلاك هو من كان يوقظها رفعت رأسها من الطاولة ثم قالت بصوت ناعس
"ماذا حدث أين الجميع "
"هل أنت مجنونة لقد نمت طوال الحصة و الكل خرج و سيغلق الباب علينا إن لم نخرج الآن "
نهضت و راحت تجري غير مدركة بما حولها تاركة بلاك غارقاً في دموعه من شدة ضحكه القوي
كانت تمشي في الطريق المؤدي لمنزلها إلى أن أحست بصفعة قوية على ظهرها إستدارت بصدمة و إذا به بلاك يقهقه على ملامحها فجأة بدأت بالصراخ
"اللعنة عليك بلاك.. أحمق متهجرف و غبي.. لماذا تمشي هكذا ألست من عشاق الأصدقاء إذهب لأصدقائك أوووفف. "
مع كل كلمة كانت تقولها هو فقط يقهقه عليها
ثم قال
"كنت أريد أن آتي معكي بالإضافة لما تركتني وحيد "
رغم أن إنجل تغضب بسرعة فهي تفرح بسرعة أمسكت بمعصمه و بدأت تمشي
"لا يهم لايهم لو تعلم ماذا حدث اليوم.... "
لم تنتهي من ثرثرتها إلى أن وصلوا
و ها هم الآن يدخلون المنزل و لم يجدوا
أبويهما توجهت إنجل و إرتدت ملابس المنزل ثم نزلت للمطبخ و بدأت بتحضير المعكرونة بصلصة الجبن
جلس بلاك وراءها في طاولة الطعام و ضع يده تحت ضقنه ثم قال بعد أن تنهد
"ألا تشعرين بالملل صغيرتي! "
إستدارت فزغة نحوه و هي ممسكة مكان قلبها ثم قالت بصراخ
"أقسم أني سأرمي كل جواربك ..أصدر صوتا ما لقد أفزعتني "
نظر لها و شعره مبعثر و لا يرتدي قميص مسح على وجهه ثم قال
"متى ستنتهين أنا جائع جداً "
نظرت له بغضب و هي تحمل ملعقة كبيرة في يدها و تلوح بها ثم قالت
"تعال و ساعدني و كف عن الكلام الباطل "
رفع حاجبه ثم قال بغرور و ه. يتكأ على الكرسي
"سأساعدك في الأكل صغيرتي لا تقلقي "
لم ترد الرد عليه لأنها تعلم أنها لا تستطيع التحكم في لسانها
بعد القليل من الوقت جهز الطعام و بدأت بالتناول هي و بلاك
ثم جاء أليكسندر بوجهه الحزين و جلس معهما
نظر بلاك ناحية إنجل التي بدورها لاحظت حزن أليكسندر
قام بلاك بضرب مؤخرة رأسه مازحاً معه ثم قال
"لماذا أنت حزين يا صغير! "
"لا شيء! "
قال كلمته بحزن واضح و صعد لغرفته
تنهدت إنجل و أكملت طعامها بهدوء
و ما إن أكملت غسلت الأطباق. ثم توجهت لغرفتها و نامت على الفور لأنها كانت تشعر بالملل و هذا بعد أن إتصلت بولدتها و أخبرتها أنها ستتأخر هي ووالدها
أنت تقرأ
هوس العشق
Romanceعشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
