عشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
تابعوني على تيك توك Dalida's voice and stories سأكون حقا ممتنة لكم 😭💕💕
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
فتحت إنجل عينيها بصدمة ثم نظرت لجسدها و و هي تتلمسه بصدمة و كأنها تتأكد من نفسها أنه لم يصبها شيء لكنها إستدارت ناحية صوت دوران العجلات و إذ بها ترى تلك الدراجة النارية السوداء في الأرض و صاحبها الذي يرتدي كل شيء أسود حتى الخوذة فلم تستطع رؤية وجهه لكنها أسرعت ناحيته و رمت حقيبتها جانبا ثم جلست تحاول مساعدته على النهوض ثم قالت بخوف "سيدي هل أنت بخير! " لكن ما سمعته منه جعلها تعقد حاجبيها بإستغراب "إنجل! " ظنت أنها هي التي لم تسمع جيدا فقالت "المعذرة! " قام بنزع خوذته فنظرت له بصدمة ثم قالت بدهشة "ديفل! " ثم أكملت بسرعة لم تعلم و لم تدرك على نفسها ماذا كانت تقول "هل أنت بخير؟؟ أعني هل تأذيت؟؟ أنا آسفة حقا عندما رأيتك تتقدم بتلك السرعة لم أعلم لما شلت حركت....! " قام بمقاطعتها بوضع يديه على وجنتيها ثم قال بإبتسامة حنونة "لا تقلقي يا صغيرة... أنا من عليه أن أعتذر كدت أن أدهسك! " لم تدرك على كلامه كثيرا لأنها كانت تنظر لعينيه الزرقاء و خاصة تلك العين التي نصفها باللون العسلي ثم فجأة إبتسمت ببلاهة و قامت بحك ثروة رأسها بإرتباك ثم قالت "هل يمكنك النهوض؟؟! " نظر لها ثم أومأ بهدوء نهض و هو يمسك بها لمساعدتها على النهوض قام بتعديل دراجته النارية السوداء ثم قام بركنها لأنه لم يبقى كثيرا لمكان المدرسة و بدؤوا يتمشون بهدوء إلى أن صرخت إنجل بعد أن رأت الوقت في ساعتها "اللعنة سنجد الباب مغلق! " نظر لها بهدوء ثم قال "أولا لا تلعني!! ثانيا لا تقلقي..!!! " توقفت عن السير ثم رفعت رأسها لتنظر له فهو كان كالعملاق بجانبها ثم قالت "يا رجل لن يسمحوا لنا بالدخول !" نظر لها بهدوء ثم قام بالتربيت على رأسها و كأنها جرو صغير ثم قال "بريئة بريئة! " ثم أكمل سيره بهدوء نظرت له بهدوء ثم إبتسمت لفكرة انها تمشي معه ثم قامت باللحاق به ما إن وصلوا حتى وجدوا الباب مغلق تنهدت ثم قالت و هي تستدير لتعود "سأعود غدا و أجلب أمي لتدخلني! " لكن أحست فجأة بأحد يجذبها من الوراء و بالتأكيد كان ديفل نظر لها ببرود ثم قال "عندما أقول أننا سندخل أعني سندخل و الآن هيا! " خافت قليلا من نبرته فإومأت بهدوء قام بالدق على الباب ثلاث دقات فخرج الحارس و نظر بهدوء ثم إبتسم و قال "ديفل ولدي تفضل تفضل... أوه إنجل معك اليوم! " إبتسمت إنجل ثم قالت "صباح الخير سيدي! " "صباح الخير.. هيا تفضلا! " دخلا المدرسة و أغلق الحارس الباب بقيت منصدمة كيف سمح لهما بالدخول لكن فجأة خطرة ببالها إلا تلك الفكرة "هل الحارس والدك؟؟! " قطب حاجبيه ثم قال "نعم؟؟؟! " إبتسمت ببلاهة ثم قالت "أعني لقد سمح لنا بالمرور بالإضافة أنه قال لك ولدي! " إبتسم ببرود ثم قال بنبرة فيها الحزن و هادئة "ياليته كان كذلك و كان والدي! " قطبت حاجبيها بإستغراب ثم قالت "ماذا تقصد! " تنهد ثم قال "لا شيء لاشيء هيا بنا! " مشت قليلا ثم قالت مرة أخرى "أنا لا أعرفك جيداً! " قهقه ثم قال "كيف لكي. أن تعرفيني جيداً و لم يمضي على تعارفنا أسبوع! " نظرت له بغباء ثم قالت و هي تدعي التفكير "وجهة نظر مقنعة! " ثم أكملت سيرها ناحية صفهم و وراءها ديفل الذي كان يقهقه على غباءها وصلوا أمام باب صفهم و قد كان مغلق لأن الحصة قد بدأت حولت نظرها لديفل ثم قالت بسخرية تامة "هيا أرنا أيها الساحر المغرور البارد! " قهقه ثم قال "مجنونة بحق! " و دون أن يطرق الباب او يستأذن فتح الباب و دخل دون أي مقدمات و قد قامت إنجل بإتباعه و كان تنتظر توبيخ الأستاذ لكن ما سمعته منه جعلها تمشي إلى مقعدها بصدمة فقد قال "تفضلا بالجلوس! " جلست و هي للآن لم تفهم كيف تركهما يدخلان ، و فجأة أحست بشخص قد جلس معها في الطاولة و بالتأكيد لقد كان ديفل بقيت تنظر له حتى قال و هو يدعي الخوف "ماذا؟؟؟؟ " "من أنت!!؟ " إبتسم بغرور ثم قال "أنا الشيطان... و الآن إنتبهي للدرس " و كل ما فعلته أنها أومأت دون أن تدرك و فجأة أحست بورقة ترتطم برأسها فتحتها و لقد كانت من بلاك حيث قال كتب فيها "لماذا تأخرتي و لماذا جئتي مع ديفل و كيف دخلتم دون ترخيص؟؟ " قهقهت على فضوله القاتل فأخذت القلم و هي ترد له على كل أسئلته فكتبت "لقد إلتقيت به و بدأت بالحديث معه فتأخرنا... و كيف دخلنا أقسم أنني للآن لا أدري! " بالتأكيد هي لن تكتب أنه كاد أن يرتطم بها بدراجته