الفصل"8"

7K 315 13
                                        


تابعوني على تيك توك
Dalida's voice and stories
سأكون حقا ممتنة لكم 😭💕💕

فتحت إنجل عينيها بصدمة ثم نظرت لجسدها و و هي تتلمسه بصدمة و كأنها تتأكد من نفسها أنه لم يصبها شيء لكنها إستدارت ناحية صوت دوران العجلات و إذ بها ترى تلك الدراجة النارية السوداء في الأرض و صاحبها الذي يرتدي كل شيء أسود حتى الخوذة فلم تستطع رؤية وجه...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


فتحت إنجل عينيها بصدمة ثم نظرت لجسدها و و هي تتلمسه بصدمة و كأنها تتأكد من نفسها أنه لم يصبها شيء
لكنها إستدارت ناحية صوت دوران العجلات
و إذ بها ترى تلك الدراجة النارية السوداء في الأرض و صاحبها الذي يرتدي
كل شيء أسود حتى الخوذة
فلم تستطع رؤية وجهه
لكنها أسرعت ناحيته و رمت حقيبتها جانبا ثم جلست تحاول مساعدته على النهوض ثم قالت بخوف
"سيدي هل أنت بخير! "
لكن ما سمعته منه جعلها تعقد حاجبيها بإستغراب
"إنجل! "
ظنت أنها هي التي لم تسمع جيدا فقالت
"المعذرة! "
قام بنزع خوذته فنظرت له بصدمة ثم قالت بدهشة
"ديفل! "
ثم أكملت بسرعة لم تعلم و لم تدرك على نفسها ماذا كانت تقول
"هل أنت بخير؟؟ أعني هل تأذيت؟؟ أنا آسفة حقا عندما رأيتك تتقدم بتلك السرعة لم أعلم لما شلت حركت....! "
قام بمقاطعتها بوضع يديه على وجنتيها ثم قال بإبتسامة حنونة
"لا تقلقي يا صغيرة... أنا من عليه أن أعتذر كدت أن أدهسك! "
لم تدرك على كلامه كثيرا
لأنها كانت تنظر لعينيه الزرقاء و خاصة تلك العين التي نصفها باللون العسلي
ثم فجأة إبتسمت ببلاهة و قامت بحك ثروة رأسها بإرتباك ثم قالت
"هل يمكنك النهوض؟؟! "
نظر لها
ثم أومأ بهدوء نهض و هو يمسك بها لمساعدتها على النهوض
قام بتعديل دراجته النارية السوداء
ثم قام بركنها لأنه لم يبقى كثيرا لمكان المدرسة
و بدؤوا يتمشون بهدوء
إلى أن صرخت إنجل بعد أن رأت الوقت في ساعتها
"اللعنة سنجد الباب مغلق! "
نظر لها بهدوء ثم قال
"أولا لا تلعني!! ثانيا لا تقلقي..!!! "
توقفت عن السير ثم رفعت رأسها لتنظر له فهو كان كالعملاق بجانبها ثم قالت
"يا رجل لن يسمحوا لنا بالدخول !"
نظر لها بهدوء ثم قام بالتربيت على رأسها و كأنها جرو صغير ثم قال
"بريئة بريئة! "
ثم أكمل سيره بهدوء
نظرت له بهدوء ثم إبتسمت لفكرة انها تمشي معه
ثم قامت باللحاق به
ما إن وصلوا
حتى وجدوا الباب مغلق
تنهدت ثم قالت و هي تستدير لتعود
"سأعود غدا و أجلب أمي لتدخلني! "
لكن أحست فجأة بأحد يجذبها من الوراء
و بالتأكيد كان ديفل
نظر لها ببرود ثم قال
"عندما أقول أننا سندخل أعني سندخل و الآن هيا! "
خافت قليلا من نبرته
فإومأت بهدوء
قام بالدق على الباب ثلاث دقات
فخرج الحارس
و نظر بهدوء ثم إبتسم و قال
"ديفل ولدي تفضل تفضل... أوه إنجل معك اليوم! "
إبتسمت إنجل ثم قالت
"صباح الخير سيدي! "
"صباح الخير.. هيا تفضلا! "
دخلا المدرسة و أغلق الحارس الباب
بقيت منصدمة كيف سمح لهما بالدخول
لكن فجأة خطرة ببالها إلا تلك الفكرة
"هل الحارس والدك؟؟! "
قطب حاجبيه ثم قال
"نعم؟؟؟! "
إبتسمت ببلاهة ثم قالت
"أعني لقد سمح لنا بالمرور بالإضافة أنه قال لك ولدي! "
إبتسم ببرود ثم قال بنبرة فيها الحزن و هادئة
"ياليته كان كذلك و كان والدي! "
قطبت حاجبيها بإستغراب ثم قالت
"ماذا تقصد! "
تنهد ثم قال
"لا شيء لاشيء هيا بنا! "
مشت قليلا ثم قالت مرة أخرى
"أنا لا أعرفك جيداً! "
قهقه ثم قال
"كيف لكي. أن تعرفيني جيداً و لم يمضي على تعارفنا أسبوع! "
نظرت له بغباء ثم قالت و هي تدعي التفكير
"وجهة نظر مقنعة! "
ثم أكملت سيرها ناحية صفهم و وراءها ديفل الذي كان يقهقه على غباءها
وصلوا أمام باب صفهم و قد كان مغلق
لأن الحصة قد بدأت
حولت نظرها لديفل ثم قالت
بسخرية تامة
"هيا أرنا أيها الساحر المغرور البارد! "
قهقه ثم قال
"مجنونة بحق! "
و دون أن يطرق الباب او يستأذن
فتح الباب و دخل دون أي مقدمات
و قد قامت إنجل بإتباعه
و كان تنتظر توبيخ الأستاذ لكن ما سمعته منه جعلها تمشي إلى مقعدها بصدمة
فقد قال
"تفضلا بالجلوس! "
جلست و هي للآن لم تفهم كيف تركهما يدخلان ، و فجأة أحست بشخص قد جلس معها في الطاولة
و بالتأكيد لقد كان ديفل
بقيت تنظر له حتى قال و هو يدعي الخوف
"ماذا؟؟؟؟ "
"من أنت!!؟ "
إبتسم بغرور ثم قال
"أنا الشيطان... و الآن إنتبهي للدرس "
و كل ما فعلته أنها أومأت دون أن تدرك
و فجأة أحست بورقة ترتطم برأسها
فتحتها و لقد كانت من بلاك حيث قال كتب فيها
"لماذا تأخرتي و لماذا جئتي مع ديفل و كيف دخلتم دون ترخيص؟؟ "
قهقهت على فضوله القاتل
فأخذت القلم و هي ترد له على كل أسئلته
فكتبت
"لقد إلتقيت به و بدأت بالحديث معه فتأخرنا... و كيف دخلنا أقسم أنني للآن لا أدري! "
بالتأكيد هي لن تكتب أنه كاد أن يرتطم بها بدراجته

هوس العشققصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن