الفصل"9"

7.1K 354 26
                                        

تابعوني على تيك توك
Dalida's voice and stories
سأكون حقا ممتنة لكم 😭💕💕

إنتهت الحصة و و خرج الكل من المدرسة و لكن رغم ذلك لا تزال إنجل كل ما تخطو خطوة للأمام تنظر خلفها لعلها ترى ديفيل لكنها لم تراه استغربت من عدم قدومه للحصة الأخيرة لكنها لم ترد تبيان ذلك و خاصة أنها كانت مع إيميلي و ارتبكت من أن تسألهاكانت يتمشون في...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

إنتهت الحصة
و و خرج الكل من المدرسة
و لكن رغم ذلك لا تزال إنجل كل ما تخطو خطوة للأمام تنظر خلفها لعلها ترى ديفيل لكنها لم تراه
استغربت من عدم قدومه للحصة الأخيرة
لكنها لم ترد تبيان ذلك و خاصة أنها كانت مع إيميلي و ارتبكت من أن تسألها
كانت يتمشون في الطريق و يتحدثون عن أمور تافهة ليست لها أهمية
إلا أن تشجعت إيميلي و سألتها ذلك السؤال الذي كان دائما يجوب في عقلها
"أتعلمين أنكي لا تشبهين أخوكي شون !"
إرتبكت إنجل من قولها هذا
فقالت بإبتسامة صفراء تغطي إرتباكها
"ماذا تقصدين هه؟؟! "
قهقهت إيميلي ثم قالت
"أعني أن شون لا يشبهكم أنتي و بلاك أبدا و لو حتى في ملامحه
لكنه يشبه أليكس قليلًا كما يشبهكما هو أيضاً قليلا! "
قهقت إنجل بإرتباك مرة أخرى غير دارية بما تجيب ثم قالت مغيرة للموضوع
"أتعلمين أننا تأخرنا بالمشي و ستقلق أمي كثيرا! "
"أوه أجل... أنا متحمسة لمقابلة عائلتك! "
قهقهت إنجل
ثم أسرعوا في مشيتهم للوصول
بعد لحظات
فتحت إنجل الباب بحماسها الزائد كالعادة
و دخلت ثم قالت بصوت عال
"أمي لقد عدت! "
ثم سمعت صوت والدتها من صالة المعيشة تقول
"أهلا بعودتك! "
قامت إنجل بنزع حذائها و إيميلي تنظر ناحيتها بإستغراب حتى قالت
"لماذا تنزعين حذائك !"
رفعت الأخرى نظرها بهدوء ثم قالت بسخرية "و هل يدخل المرء بحذائه للمنزل! "
"لا يهم فالخادمة ستتولى أمر التنظيف! "
بقيت إنجل تمظر لها لمدة ثم قالت بسخرية
"الأن فهمت... أنظري إيم نحن أعني أنا و عائلتي من الطبقة المتوسطة
كما ترين منزل ككل المنازل المجاورة لكي في هذا الحي يتكون من طابقين و علية
يعني خادمة و طباخ و حارس و غيرها من هذه الأشياء لا نحتاجها
فأمي و أنا من نتولى تنظيف المنزل! "
بقيت تنظر لها ثم قالت
بحماس
"وااااو رائع! "
ثم بدأت تنزع حذائها و كأنه شيء غريب حقا ربما هو كذلك بالنسبة لها
ثم توجها كلاهما لغرفة المعيشة
حيث كانت ليزيا تشاهد أجد برامج الطبخ و كذلك تستعمل لوحتها الإلكترونية
دون أن تدرك أن إنجل لها دقيقتان معها
حتى حمحمت إنجل بهدوء و قالت
"أمي أعرفك. هذه صديقتي و زميلتي في الصف إيميلي! "
نهظت ليزيا و قامت بتحية إيملي بود و سرور ثم قالت مع إبتسامة حنونة
"يسعدني كثيرا لقاءك إيميلي! "
أومأت لها الأخرى بإمتنان ثم قالت إنجل بحماس
"اليوم ستبيت معي! "
"أوه هذارائع... حتى خالتك ستأتي هي أبناؤها و زوجها لتناول العشاء معنا! "
و كأن سطل ماء مثلج قد سكب على ظهر إنجل
فبالتأكيد مخطط ذاهبهم للحفل سيلغى
لكنها إبتمست إبتسامة صفراء ثم قالت
"يا لها من مفاجأة! "
ثم أمسكت يد إيميلي بسرعة و أخذتها لغرفتها
ما إن أغلقت الباب
حتى بدأت تمشي ذهابا وإيابا كالمجنونة
حتى قالت
لها إيميلي بدهشة
"ما بكي يا فتاة! "
توقفت إنجل فجأة ثم نظرت ناحيتها و قالت
"أتعلمين ماذا يعني قدوم خالتي و زوجها و أبناؤها هنا؟؟ "
نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت
"يعني سنحظى بسهرة مع عائلتك. ثم نذهب للحفل! "
بقيت تنظر لها إنجل و لغبايها الخارق ثم قالت بسخرية
"واو يا لكي من ذكية.... أيتها الحمقاء قدوم خالتي
يعني ستبدأ بسؤالي عن كل شيء ستبدأ بغرورها و على أمي و كل عائلتي تحملها
ستبدأ إبنتها الحمقاء ميرندا بالكلام عن الملابس و الصيحات الجديدة و النظر لي كأنني فأرة و محاولتها للتقرب من شون.. و وولدها الغبي جون ذاك الي سيحاول أن يدعي أنه هو الأفضل أمام إخوتي في ممارسته للرياضة و قدرته على الجري وكأنه كلب صيد لكنه لا يدري ذلك.. لماذا في رأيك لأن الغرور قد أعماه! "
نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت و هي تدخل يديها في شعرها القصير
"سنهرب! "
"ماذا! "
"ماذا ماذا؟ قلت سنهرب! "
"يا إلهي أتعلمين أننا إن هربنا و أمسكتنا أمي
لا داعي لأكمل الباقي فهذا يفوق عمرنا! "
رمت إيميلي نفسها فوق سرير إنجل ثم قالت
"لا يهم لن نهرب سنبقى هنا و لقد أحضرت حاسوبي المتنقل معي سنشاهد الأفلام و سأتصل بسائقي الخاص ليحضر لنا الطعام و في المساء سنجلس مع خالتك بكل هدوء و من ثم سنمضي بعض الوقت مع عائلتك و إخوتك و لا يوجد لا حفل و لا غيره "
حركت إنجل رأسها يمينا من شمالا و قالت
"الآن أدركت انكي تنفعين لشئ ما... و الآن لنرى إن كان لدي ثياب تناسب مقاسك الطويل! "
رفعت إيميلي نفسها من السرير ثم قالت
"و ماذنبي أنكي توقفت عن النمو في السن العاشرة! "
و بدأت بالضحك كالمجنونة
نظرت إنجل ناحيتها ثم قالت بسخرية
"هاهاهاها يالي خفة دمك! "
أعطها إنجل سروال قطني و كذلك قميص
و لكن لفارق الطول بينهما و كذلك نحافة إنجل بعض الشيء
وصل القميص إلى سرة إيميلي
أما عن السروال فقد كانت سيقانها تظهر بعض الشيء
نظرت إيميلي للمرآة ثم قالت و هي تقوم بجمع نصف شعرها و تترك النصف الآخر
"واو أبدو مثيرة يا فتاة! "
"حمقاء... و الآن أين حاسوبك؟! "
"آه نعم إنه في حقيبتي.. و سأتصل بسائقي لجلب بعض المسليات.. ماذا تريدين! "
"بيتزا "
أومات إيميلي و راحت تتصل بسائقها بينما إنجل
أخذت حاسوبها
و بدأت تحمل عليه بعض الأفلام
و بعد نصف ساعة بالتمام
نزلت إيميلي لجلب المسليات من السائق
و إخباره أن يطمئن والديها
هذا بالطبع إن كانا في المنزل

هوس العشققصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن