عشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
تابعوني على تيك توك Dalida's voice and stories سأكون حقا ممتنة لكم 😭💕💕
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
إنتهت الحصة و و خرج الكل من المدرسة و لكن رغم ذلك لا تزال إنجل كل ما تخطو خطوة للأمام تنظر خلفها لعلها ترى ديفيل لكنها لم تراه استغربت من عدم قدومه للحصة الأخيرة لكنها لم ترد تبيان ذلك و خاصة أنها كانت مع إيميلي و ارتبكت من أن تسألها كانت يتمشون في الطريق و يتحدثون عن أمور تافهة ليست لها أهمية إلا أن تشجعت إيميلي و سألتها ذلك السؤال الذي كان دائما يجوب في عقلها "أتعلمين أنكي لا تشبهين أخوكي شون !" إرتبكت إنجل من قولها هذا فقالت بإبتسامة صفراء تغطي إرتباكها "ماذا تقصدين هه؟؟! " قهقهت إيميلي ثم قالت "أعني أن شون لا يشبهكم أنتي و بلاك أبدا و لو حتى في ملامحه لكنه يشبه أليكس قليلًا كما يشبهكما هو أيضاً قليلا! " قهقت إنجل بإرتباك مرة أخرى غير دارية بما تجيب ثم قالت مغيرة للموضوع "أتعلمين أننا تأخرنا بالمشي و ستقلق أمي كثيرا! " "أوه أجل... أنا متحمسة لمقابلة عائلتك! " قهقهت إنجل ثم أسرعوا في مشيتهم للوصول بعد لحظات فتحت إنجل الباب بحماسها الزائد كالعادة و دخلت ثم قالت بصوت عال "أمي لقد عدت! " ثم سمعت صوت والدتها من صالة المعيشة تقول "أهلا بعودتك! " قامت إنجل بنزع حذائها و إيميلي تنظر ناحيتها بإستغراب حتى قالت "لماذا تنزعين حذائك !" رفعت الأخرى نظرها بهدوء ثم قالت بسخرية "و هل يدخل المرء بحذائه للمنزل! " "لا يهم فالخادمة ستتولى أمر التنظيف! " بقيت إنجل تمظر لها لمدة ثم قالت بسخرية "الأن فهمت... أنظري إيم نحن أعني أنا و عائلتي من الطبقة المتوسطة كما ترين منزل ككل المنازل المجاورة لكي في هذا الحي يتكون من طابقين و علية يعني خادمة و طباخ و حارس و غيرها من هذه الأشياء لا نحتاجها فأمي و أنا من نتولى تنظيف المنزل! " بقيت تنظر لها ثم قالت بحماس "وااااو رائع! " ثم بدأت تنزع حذائها و كأنه شيء غريب حقا ربما هو كذلك بالنسبة لها ثم توجها كلاهما لغرفة المعيشة حيث كانت ليزيا تشاهد أجد برامج الطبخ و كذلك تستعمل لوحتها الإلكترونية دون أن تدرك أن إنجل لها دقيقتان معها حتى حمحمت إنجل بهدوء و قالت "أمي أعرفك. هذه صديقتي و زميلتي في الصف إيميلي! " نهظت ليزيا و قامت بتحية إيملي بود و سرور ثم قالت مع إبتسامة حنونة "يسعدني كثيرا لقاءك إيميلي! " أومأت لها الأخرى بإمتنان ثم قالت إنجل بحماس "اليوم ستبيت معي! " "أوه هذارائع... حتى خالتك ستأتي هي أبناؤها و زوجها لتناول العشاء معنا! " و كأن سطل ماء مثلج قد سكب على ظهر إنجل فبالتأكيد مخطط ذاهبهم للحفل سيلغى لكنها إبتمست إبتسامة صفراء ثم قالت "يا لها من مفاجأة! " ثم أمسكت يد إيميلي بسرعة و أخذتها لغرفتها ما إن أغلقت الباب حتى بدأت تمشي ذهابا وإيابا كالمجنونة حتى قالت لها إيميلي بدهشة "ما بكي يا فتاة! " توقفت إنجل فجأة ثم نظرت ناحيتها و قالت "أتعلمين ماذا يعني قدوم خالتي و زوجها و أبناؤها هنا؟؟ " نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت "يعني سنحظى بسهرة مع عائلتك. ثم نذهب للحفل! " بقيت تنظر لها إنجل و لغبايها الخارق ثم قالت بسخرية "واو يا لكي من ذكية.... أيتها الحمقاء قدوم خالتي يعني ستبدأ بسؤالي عن كل شيء ستبدأ بغرورها و على أمي و كل عائلتي تحملها ستبدأ إبنتها الحمقاء ميرندا بالكلام عن الملابس و الصيحات الجديدة و النظر لي كأنني فأرة و محاولتها للتقرب من شون.. و وولدها الغبي جون ذاك الي سيحاول أن يدعي أنه هو الأفضل أمام إخوتي في ممارسته للرياضة و قدرته على الجري وكأنه كلب صيد لكنه لا يدري ذلك.. لماذا في رأيك لأن الغرور قد أعماه! " نظرت لها الأخرى بغباء ثم قالت و هي تدخل يديها في شعرها القصير "سنهرب! " "ماذا! " "ماذا ماذا؟ قلت سنهرب! " "يا إلهي أتعلمين أننا إن هربنا و أمسكتنا أمي لا داعي لأكمل الباقي فهذا يفوق عمرنا! " رمت إيميلي نفسها فوق سرير إنجل ثم قالت "لا يهم لن نهرب سنبقى هنا و لقد أحضرت حاسوبي المتنقل معي سنشاهد الأفلام و سأتصل بسائقي الخاص ليحضر لنا الطعام و في المساء سنجلس مع خالتك بكل هدوء و من ثم سنمضي بعض الوقت مع عائلتك و إخوتك و لا يوجد لا حفل و لا غيره " حركت إنجل رأسها يمينا من شمالا و قالت "الآن أدركت انكي تنفعين لشئ ما... و الآن لنرى إن كان لدي ثياب تناسب مقاسك الطويل! " رفعت إيميلي نفسها من السرير ثم قالت "و ماذنبي أنكي توقفت عن النمو في السن العاشرة! " و بدأت بالضحك كالمجنونة نظرت إنجل ناحيتها ثم قالت بسخرية "هاهاهاها يالي خفة دمك! " أعطها إنجل سروال قطني و كذلك قميص و لكن لفارق الطول بينهما و كذلك نحافة إنجل بعض الشيء وصل القميص إلى سرة إيميلي أما عن السروال فقد كانت سيقانها تظهر بعض الشيء نظرت إيميلي للمرآة ثم قالت و هي تقوم بجمع نصف شعرها و تترك النصف الآخر "واو أبدو مثيرة يا فتاة! " "حمقاء... و الآن أين حاسوبك؟! " "آه نعم إنه في حقيبتي.. و سأتصل بسائقي لجلب بعض المسليات.. ماذا تريدين! " "بيتزا " أومات إيميلي و راحت تتصل بسائقها بينما إنجل أخذت حاسوبها و بدأت تحمل عليه بعض الأفلام و بعد نصف ساعة بالتمام نزلت إيميلي لجلب المسليات من السائق و إخباره أن يطمئن والديها هذا بالطبع إن كانا في المنزل