ديفل أخبرني، أترك نفسك... هذه المرة! "
لينظر لها لثوانٍ ثم قال بهدوء
"سأكسر قلبك ربما... "
"أوه ديف لماذا سيكسر قلبي... هل لأنك لم تخبرني من قبل؟، حسناً لقد إنزعجت من ذلك في المساء، الآن أريد فقط مساعدتك! "
ليأخذ نفسا عميقاً و يقول بصوت غلبه بعض الألم و بعض الخوف و السيطرة
"في مراهقتنا لست أنا من أختار أن تكوني معي "
....
عقدت حاجبيها بإستغراب ، فهي لم تفهم مقصد الكلمات التي تفوه بها توا، لتقول بصوت يدل على حيرتها
ماذا تقصد بكلامك هذا؟! "
قام بحك مؤخرة رأسه بإرتباك ثم قال
بصوت هادئ
"منذ أن كنت في سن السادس عشر و أنا مصاب باكتئاب، كنت منعزل عن الجميع، حاولت الإنتحار عدة مرات لكن الأمر لم يفلح، و خوف بيلا الشديد تركها تجعل آرثر يلازمني رغما عن أنفي، أصبح ينام معي، يخرج معي، يدخل معي، حتى توصل الأمر أنه إن رآني أدخل الحمام يدخل معي ، أيضا بسبب هذا الإكتئاب تأخرت سنتين كاملتين في دراستي... حين وصلت لسن الثامن عشر ، أخبرني الطبيب النفسي الذي كنت أتعالج عنده أنه علي الإختلاط مع الجميع و محاولة الحصول على خليلة، تزامناً مع ذلك الأمر أبي العزيز جعل من تايلور اللعينة حبيبتي، لم يزعجني الأمر حقيقة، لأنني كنت أريد الشعور بالسعادة حتى و ولو للحظة، لكن الأمر أصبح أسوأ بكثير معها... لكن المفاجأة حين غيرت مدرستي و وجدتك.. لقد كنتِ مفعمة بالحيوية تضحكين و لا تهتمين بشأن أي أحد.. و كم أسعدني الأمر عندما علمت أن لكي قرابة مع شون، لذلك قررت التقرب منك و مصادقتك و حقيقة لم أكن أحبك لكن أعجبني وجودي بقربك ، لكنكِ تعلمين ما حدث... "
ثم صمت قليلا ليضيف
" و أنا أعتذر أنني تسببت في قص شعرك "
..
كانت إنجل تنظر له بصمت ثم قالت بهدوء
"و هل أنت بخير الآن؟؟ أعني بما أنك لا زلت تشرب الدواء... "
قطب حاجبيه و قال بصوت مستغرب
"ألم يزعجكِ الأمر أنني لم أكن أحبك؟ "
لتبتسم على سؤاله ثم قالت بغرور متصنع
"لكنك الآن واقع في حبي كالذليل "
ليفتح عينيه بصدمة على كلامها و على ردة الفعل تلك التي لم يكن ينتظرها...
في حين هي عدّلت من ملامح وجهها لتجعلها جدية ثم وضعت يدها بهدوء على خده الأيمن ثم قالت و هي تنظر مباشرة إلى عينيه
"لدي سؤال "
لتراه يومئ برأسه دلالة على قبوله لطرحها السؤال
فقالت
"ما السبب الذي جعلك تكتئب؟؟ و جعلك على هذه الحال "
رأت ملامحه كيف تغيرت فور طرحها للسؤال، في تلك. اللحظة أدركت أن هناك قصة وراء تلك الملامح، لكنها أضافت بسرعة
"ليس عليك أن تخبرني إن كنت لا تريد! "
لترى إبتسامة تكاد أن تكون معدومة على ملامحه ،لم يقل أي كلمة رغم أن إنجل لاحظت إنزعاجه التام من طرح ذلك السؤال.
إنتظرته إنجل لدقائق لكنه فقط لم يتكلم وبقي ينظر ناحية الأرض بكل هدوء، حتى أنفاسه كانت هادئة، و هذا جعلها تشعر بالتأنيب لأنها أدركت أنها فتحت جرح قديم لديه، و هذا جعلها تضع يدها على وجنته و تقول بصوت يدل على إهتمامها
"ديفل هل أنت بخير؟! "
لا يعلم ما هذا الشعور الذي رواده فور طرحها ذلك السؤال، إنها أول مرة يشعرة فيها بهذا الإحساس... لم يجبها و بقي ينظر لعينيها بعمق حتى لاحظت إنجل أن بياض عينيه بدأ في الإحمار و كل ما خطر في بالها
هل سيبكي؟
أنت تقرأ
هوس العشق
Romanceعشق مراهقة ينتهي بعدم إعترافهم بسبب غرورهم و كبريائهم...أو بالأحرى بسبب آخر... لكن سيلعب القدر للقائهم مجددا لكن كيف سينتهي هذه المرة بإنفصال أو بحياة سعيدة
