الفصل"13"

6.1K 312 45
                                        

بقيت منصدمة
هل حقاً ما تفكر به صحيح؟؟؟
كانت دموعها على وشك النزول
و نظرة ديفل التي رسخت في عقلها
و كأنه يخبرها أنه لا يبالي
إشتد ألم رأسها بسبب تفكيرها الزائد
كيف و ماذا؟؟
هل حقاً الآن ديفل لقبه شولتز هل هو قريب ذلك اللعين الذي كان سبب في حزن والدتها لسنوات
..
كل ما كانت تتمناه في تلك اللحظة أن يكون كل شيء حلم
لكن نظرات ديفل الباردة لم تكن أبداً  حلم
..
لم تدرك على الساعات كيف مرت
و لم تدرك على نفسها أنها تخطت إيميلي اليوم بأكمله و لم تستمع لثرثرتها
و جدت نفسها فقط أمام باب غرفتها ستدخله
وضعت حقيبتها بإهمال و هي تنظر بشرود
لا تعلم متى و كيف وصلت
و هي بينها و بين شرودها الحزين و البارد
فجأة دخلت والدتها عليها ثم قالت لها
"هيا يا إنجل سنخرج للتسوق اسرعي! "
كانت تريد الرفض
لم تكن تريد الخروج لكن والدتها قاطعتها قبل ان تقول شيئًا و قالت لها
"لا رفض هيا غيري ملابسك و هيا! "
خرجت والدتها و هي للآن لازالت لا تستوعب ربما لا يكون والده.. ربما يمكن ان يكون تشابه بالالقاب فقط
هذا ماكانت تقنع نفسها به
أخذت ملابسها من الخزانة
و بدأت بتغيير ملابسها
لكن جذبها تكتل دموي على مستوى
لم تعلم من اين و متى حدث هذا

نظرت لتلك الكدمة التي على معصمها
و بقيت تفكر أين إصطدت حتى تكتل هذا الدم
لكن عند سماع مناداة أمها لها أنزلت أكمام قميصها و لم تبالي
فكل ما جال في خاطرها
أنها بالتأكيد إصطدمت في مكان ما لأنها كثيرة الحركة
نزلت عند والدتها
فوجدتها قد إستعدت للخروج
و قد كانت في إنتظارها
إرتدت إنجل حذائها ثم خرجتا مع بعض
للتسوق و شراء بعض الأغراض
و قد لمحت أن أمها تبحث كثيراً عن أغراض صنع الحلويات و ما شابه
علمت انها من اجل المحل الذي ستفتحه والدتها قريبا
كانت تريد سؤالها
لكنها تعلم أن انها ستبدأ بالحديث كثيراً
و لن تصمت إلا بعد دهر تقريبا
لهذا إستبعدت هذه الفكرة كليا من عقلها
بقيت تتبع والدتها بهدوء
و في عقلها متى تعود للمنزل
و تجلس في غرفتها
....

لكن في مكان آخر
في مكان كالقصر من الخارج
و لكن كالجحيم من الداخل
في غرفة
يوجد فيها إلا الأثاث الفاخر
و ضوء خافت
كان يتوسط هذه الغرفة
شخص مربوط لا يستطيع الحراك

كل ما كان يخرج
هو تنفسه
فقط تنفس هادئ
و كأنه لم يتعرض لذلك الضرب المبرح بواسطة ذلك السوط الجلدي الخشن
الذي يخيف من يراه
فمابالك أن يجربه أحدنا
قام برمي ذلك الصوت بقوة
و شرب كأس الويسكي مرة واحدة
و رميه ليتفتت قطع صغيرة ثم قال بكل جدية و غضب
"لقد أصبحت تشبه والدتك اللعينة كثيراً! "
رفع نظره بكل هدوء ثم قال
بكل برود و كأنه لم يتعرض لذلك الضرب المبرح
"أشبه عاهرة و لا أشبهك! "
قهقه ذلك الشخص بكل قوة و كأنه يرى سيرك أمامه
و ليس إبنه الذي يتعرض لكل هذا الضرب المبرح بسببه

هوس العشققصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن