** يدخل فهد الغرفه يري هنا تنظفها وتنظمها
فهد :بتعملي ايه؟
هنا :بنضف الأوضه
فهد : ماتتعبيش نفسك فيها انا هجيب شغاله تنضف الفيلا
هنا :انا مابعملش حاجه طول النهار
فهد :هتعملي بعد كده انا جيبت لك اللاب توب وحطيته في المكتب عشان تعرفي تشتغلي براحتك
هنا _بفرحه: بجد؟ شكرا
فهد _يعطيها تليفونها : خودي كلمي باباكي طمنيه
** يخرج من الغرفه ويقف بعيدا ويفتح تليفونه الذي متصل بتليفون هنا ويسمع مكالمتها مع هاشم
هنا : الو ازيك يا بابا عامل ايه واحشتني اوي
هاشم : انتي عامله ايه يا حبيبتي
هنا :انا كويسه الحمد لله
هاشم : فهد عامل معاكي ايه؟
هنا : كويس يا بابا جابلي لاب عشان أحضر ملازم الطلبه
هاشم _بتعجب :فهد يعمل كده
هنا : طول ما انا بسمع كلامه مش هيضر حد فينا
هاشم : هو جمبك؟
هنا : لاء مش جمبي
هاشم :هنا ماتتكسفيش مني طمنيني يا بنتي انا هموت من قلقي عليكي فيه حاجه حصلت بينك وبينه
هنا_بخجل : لاء
هاشم : خالي بالك من نفسك أوعي يلمسك،، الجوازه دي ماتتحسبش عليكي وأبعدي عنه بقدر الإمكان لغايه ما قضيتهم تخلص فاهمه
هنا : فاهمه يا بابا
**يغضب فهد من هاشم وكلامه ل هنا
فهد _لنفسه : بقي كده بتقويها ماشي يا هاشم لما نشوف بنتك هتسمع كلام مين في الآخر
** بالمكتب تبدأ هنا بكتابه الملازم وتنشغل بها كثيرا..
ويراقبها فهد أحيانا ويري ما تكتبه فتنظر له هنا بتعجب
هنا : انت بتبص علي ايه؟
فهد :بشوفك كاتبه ايه
هنا :ليه يعني هتصحح ورايا
فهد :لاء ممكن لو غبت عنك تبعتي رساله ل حد كده او كده
هنا :انا مش عايزه حاجه غير ان بابا يبقي بخير غير كده لاء ،، لا عندي علاقات ولا بحب حد عشان اكلمه ويكلمني،، ياريت تثق فيا
فهد : انا ما بثقش غير في نفسي
هنا : معندكش قرايب او حبايب؟
فهد _بجديه: مالكيش دعوه ماتسأليش في حاجه ماتخصكيش
هنا : هو انت ليه بحالات؟
أنت تقرأ
نصيب الفهد ل صفيه صالح
De Todoلم تكن تعلم ان حياتها الورديه تتحطم يوماََ ما علي يد رجلاََ قاسي القلب يتزوجها غصباََ تحت تهديد السلاح ويسلب منها ماتتمناه كل فتاه وهو اختيار شريك حياتها 💔
