٣٩
** تجلس حنين بجانب هنا بغرفتها وتعطيها الملابس التي أشترتها للبيبي وكانت هنا تشاهدها ودموعها تملأ عينيها
حنين _ تبتسم : قوليلي رأيك بجد حلوين ولا لاء؟
هنا : حلوين أوي يا حنين مش عارفه أقولك إيه
حنين : قوليلي اننا هنعدي المحنه دي سيبيها علي ربنا يا هنا زعلك وحزنك مش هيجيبوا نتيجه غير الخساره مش انتي كنتي بتقوليلي كده لما ماما ماتت ربنا يهون علينا كل اللي بنشوفه لازم تبقي قويه عشان فهد أكيد دلوقتي زعلان وخايف عليكم انتوا الأتنين
هنا : انا بحاول أهدي علي قد ما أقدر عشان حاسه بيه حبيبي نفسه يفرح
حنين :ماتقلقيش إحنا مع بعض ومش هنسيب بعض وهنعدي أي حاجه مهما كانت وهنفرح يا هنا لازم نفرح
** تحضن هنا حنين بشده وتتنهد براحه وتربت حنين علي كتفها
** بالحديقه يقف فهد وماجد وهاشم الذي يمسك ملف بيده
هاشم : انا لسه فاتح الملف دا النهارده وإستغربت من اللي انت كاتبه ؟
فهد : كاتب إيه؟
هاشم : يعني إيه تقسم ورثك بين هنا و ماجد
** نظر ماجد ل فهد ونظروا ل هاشم الذي يظهر علي وجهه علامات إستفهام كثيره وفضول
فهد _ل نفسه : ازاي نسيته عندك
هاشم : بتفكر تقولي إيه؟
فهد : أبداََ ماجد ليه فضل عليا وشاف معايا كتير لازم يبقي ليه حق عندي
هاشم : انت قولتلي ساعتها ان عندك أخوات عايز نصيبهم يروح وييجوا بعد كده يعملوا مشاكل مع بنتي
فهد_يإستياء : مش هيروح ولا حاجه هبقي اعدل في الوصيه عشان لما أموت الكل ياخد حقه
ماجد _بلهفه : بعد الشر عنك
** شعر هاشم بإحراج فهد فأعطي له الملف
هاشم : انا مقصدش طبعاً ربنا يخليك لكل اللي بيحبوك.. هنا عامله ايه؟
فهد : هنا حامل
هاشم _ بفرحه : بجد.. مبروك
فهد : ادخل لها وباركلها وقبل ماتقولها اي كلمه تدايقها او تزعلها خليك عارف ان عندها مشكله في الرحم زي مامتها
هاشم _بصدمه وذهول : لا مش ممكن.. مش ممكن
ماجد _ بلهفه ل فهد : هنا عندها إيه يا فهد؟
فهد _ بحزن : بطانه الرحم ضعيفه وممكن الحمل ينزل
هاشم : لا إله إلا الله
ماجد : سهل.. نسفرها بره
فهد : السفر لو مهم كنت طلعتها من عند الدكتور للطياره لكن مش هينفع دلوقتي
أنت تقرأ
نصيب الفهد ل صفيه صالح
De Todoلم تكن تعلم ان حياتها الورديه تتحطم يوماََ ما علي يد رجلاََ قاسي القلب يتزوجها غصباََ تحت تهديد السلاح ويسلب منها ماتتمناه كل فتاه وهو اختيار شريك حياتها 💔
