يصل فهد لفيلته المحاطه بالحراس و تنزل هنا من السياره تقف مكانها وتنظر حولها بخوف فيهمس فهد لأحد حراسه ويأخذ هو هنا من يدها و يدخل بها الفيلا
فهد: إيه رأيك في بيتك
هنا : عمره ما هيكون بيتى، انت بتضحك علي نفسك
فهد : لو عايزه تغيري اي حاجه فيه قولي وانا اغيرها
هنا _بغضب : انت مستفز جدا
فهد_ببرود :تحبي نشتري فستان فرح؟
**تنظر هنا ل فهد وتنزل دموعها
هنا : وعلي ايه انت خلاص قضيت علي الفرحه دي
فهد :أدخلي أغسلي وشك عشان المأذون على وصول الحمام اهو
**دخلت هنا الحمام ووقف فهد أمام النافذه يستنشق الهواء
وبعد دقائق أتي المأذون وجلس علي الطاوله وحضر اثنين من الحراس كشاهدين وخرجت هنا من الحمام رأت فهد أمامها
فهد : بطاقتك؟
**تفتح هنا شنطتها وتخرج بطاقتها وتعطيها ل فهد
المأذون : زواج مباركا ان شاء الله
**يكتب المأذون بياناتها وبيانات فهد في الدفتر ويأخذ المنديل ويمد يده لهم لكي يضعوا يديهم في ايدي بعض ليعقد القران فرأي المأذون يد هنا ترتعش
المأذون: في حاجه يا بنتي معترضه علي هذه الزيجه
نظر فهد لها نظره ارهبتها ومد يده لها فمسكت يده فأطمئن المأذون وعقد القران….
** بعد نصف ساعه تجلس هنا علي السرير وتنزل دموعها بغزاره كلما تتذكر بأن فهد كتب كتابه عليها وانها وضعت يدها في يده
هنا _لنفسها :ازاي تعملي في نفسك كده دا كان أهون لك الموت يا هنا
**يدخل عليها فهد ويقفل باب الغرفه فتقف امامه وتخاف منه ومن نظراته التي تأكلها ثم ينظر ليديها التي ترتعش خوفا فيقترب منها ويمسك ذراعيها بشده
هنا :انت.. هتعمل ايه ؟
فهد :دا سؤال برضه
هنا _ بتوتر :سيبني لو سمحت
فهد _ يضحك بسخريه :اسيبك لاء مش هسيبك
هنا _برجاء: كفايه بقي خالي عندك قلب وضمير حس بيا قدر موقفي انا معرفكش
فهد:أحب أعرفك فهد الصبار جوزك
هنا : الجواز بالرضا وانا مش موافقه وربنا عالم اني مغصوبه علي كده
فهد : انتي قدام الشهود والمأذون موافقة.. يبقى جواز رسمي وحلال
هنا : خلاص جواز رسمي بس سيبني دلوقتي ماينفعش تحصل اي حاجه بينا
أنت تقرأ
نصيب الفهد ل صفيه صالح
De Todoلم تكن تعلم ان حياتها الورديه تتحطم يوماََ ما علي يد رجلاََ قاسي القلب يتزوجها غصباََ تحت تهديد السلاح ويسلب منها ماتتمناه كل فتاه وهو اختيار شريك حياتها 💔
