٢٤
** تجلس هنا بغرفه لا يوجد بها سوي سرير واحد والباب مقفول عليها
هنا _لنفسها بقلق وتوتر: فينك يا فهد كده تسيبني كل دا.. وحشتني أوي مش عارفه أقعد في مكان انت مش فيه
** تدخل سحر معها صينيه طعام فتنظر لها هنا
سحر : محدش اهتم لغايه دلوقتي
هنا : أكيد بيدوروا علي حل
سحر : حل ايه انا مش عارفه هيسبوا الراجل الغلبان ده في السجن لغايه امتي
هنا : مهما طال الوقت المظلوم ربنا هيجيب له حقه
سحر : يارب.. خدي كلي عشان مايبقاش حرام عليا انتي روح برضه
هنا : انا ماليش نفس للأكل
سحر : لازم تاكلي كويس حتي لو مالكيش نفس إسمعي الكلام
**وضعت سحر الصينيه علي السرير امام هنا فمدت يدها وابتدت تأكل فإبتسمت لها سحر وخرجت من الغرفه
**يقف فهد امام الشباك وينظر علي باب الفيلا بينما تجلس حنين وماجد علي الأريكه ويقف حميد يفكر ويعم الحزن علي الجميع
حنين : وبعدين يافهد هتعمل ايه
فهد : مش عارف
ماجد : لازم هاشم يعرف يمكن يجيبلك الورق اكيد هيعرف يلم القضيه تاني ويخرجه
فهد : مش في يوم وليله هيقدر يعمل كده دي قضايا ومواعيد مش بمزاجنا .. مش عارف أعمل ايه انا لأول مره مش عارف أفكر ومشتت ولو شوفت إسماعيل دا هقسمه نصين
حميد : عندي فكره
ماجد : قول ايه هي؟
حميد : احنا نراقب إسماعيل واكيد هو هيروح للمكان اللي مخبي فيه هنا وساعتها نهجم عليه وناخدها
فهد : ولو مارحش؟
حنين : فهد بلاش تحبط نفسك انا عارفه ان الموضوع صعب بس دي فكره كويسه اوي ولازم نمشي وراها
ماجد : نحدد المكان وربنا يسهل بالباقي بس نعرف هي فين
حميد : اللي عرفته انه مش متجوز مالهوش غير ابوه وامه واخته والأكيد انه مش هيخلي هنا عندهم في البيت
ماجد : يبقي نستعد ونبتدي في مراقبته
حنين : ربنا يرجعك بالسلامه ياهنا
** ابتدي فهد و حميد في مراقبه إسماعيل حتي رأوه يتردد علي عقار فسألوا حارسه ويدعي محمد عنه أخبرهم انه مؤجر جديد فأعطي فهد له فلوس وطلب منه طلباََ
** يقفل هاشم باب شقته من الخارج فتفتح عفاف باب شقتها
عفاف : صباح الخير يا استاذ
هاشم : صباح النور عامله ايه؟
عفاف : نحمده علي كل حال.. رايح فين مش النهارده اجازه من المكتب
أنت تقرأ
نصيب الفهد ل صفيه صالح
De Todoلم تكن تعلم ان حياتها الورديه تتحطم يوماََ ما علي يد رجلاََ قاسي القلب يتزوجها غصباََ تحت تهديد السلاح ويسلب منها ماتتمناه كل فتاه وهو اختيار شريك حياتها 💔
