**يدخل فهد وهنا من باب الفيلا وخلفهم ماجد وحميد وهاشم يرون صادق يجلس علي إريكه وحوله اربعه حراس
صادق: حمدالله على السلامه
هنا _لفهد : مين دا؟
فهد: صادق بيه
هنا _بغضب : انت بقي السبب في اللي احنا فيه دا كله ،، انت اللي سلمته تسليم أهالي لأعدائه
صادق _بإعجاب : لاء طلع ذوقك حلو اوي يا فهد المدام زي القمر
فهد _بغيظ وغيره : حضرتك تؤمر بطلبات تانيه يا صادق بيه
**يقترب فهد من صادق ويقف امامه فتغضب هنا بشده وتنظر ل هاشم الذي يشاور لها ل تصمت اما صادق فيتابع كل نظرات الجميع بسخريه
صادق : شد حيلك كده وأجمد عشان عندنا شغل كتير
هنا_بعصبيه : ايه البرود دا
فهد _بحده : هنا..
**تصمت هنا فيقف صادق وينظر لها مبتسماََ
صادق : حبتيه ولا ايه؟
هاشم : اتكلم معانا احنا
صادق : ايه بقيتوا ايد واحده ضدي؟
فهد : صادق بيه الكلام دلوقتي مش هينفع ومالهوش لزوم انا يومين كده ابقي كويس واجيلك نتكلم براحتنا
صادق : هستناك وانت عارف اني مابستناش كتير
فهد : تحت أمرك
** يبتسم صادق للجميع بسخريه ويخرج من الفيلا وحوله حراسه
فهد : حميد تمم عليهم واستني برا
حميد : حاضر يا كبير
**خرج حميد ورائهم وشاور فهد للجميع بان لا يتكلمون ونظر ل ماجد فأخرج من جيب بدلته جهاز قام بتشغيله فخرج منه صوت انذار بوجود ميكرفونات وكلما يقترب من اماكنها يزداد الصوت فبحث في غرف النوم والريسيبشن وقام برفعها كلها و قام فهد بأخذهم ورميهم بالحمام جميعاََ
وجلس يتكلم مع هنا وهاشم وماجد
هنا : هو بيعمل كده ليه؟
فهد : خايف مني
هاشم : طب هتفضل لغايه امتي تشتغل مع المؤذي دا؟
فهد : مش كتير لغايه ماشوف حل
هنا : وهو هيسيبك بالسهوله دي؟
فهد، هاشم_ قائلين سوياَ : لاء
فهد : انت عارفه من زمان؟
هاشم : عارفه وسمعت عنه وشوفت ضحاياه والصراحه خايف تبقي واحد منهم
**ينظر فهد ل هاشم ويحس بان كرهه له يزول يوماََ بعد يوم
فهد _يبتسم : قبل اي حاجة انت مسامحني علي اللي عملته معاك انت وهنا ولا لاء؟
أنت تقرأ
نصيب الفهد ل صفيه صالح
Aléatoireلم تكن تعلم ان حياتها الورديه تتحطم يوماََ ما علي يد رجلاََ قاسي القلب يتزوجها غصباََ تحت تهديد السلاح ويسلب منها ماتتمناه كل فتاه وهو اختيار شريك حياتها 💔
