Chapter 28

9K 355 231
                                        

*Harry's POV*

مشاعري الشجاعه اثبتتلي الصحيح عندما رأيت لوي. هو يُتبع من قِبل مجموعه لكن لا استطيع ان ارى من؟ انزلقت على الطريقي عندما دست على الفرامل.

"اركب!" ناديته. هو بدا مرتاح لكن خائف عندما رأني. في البدايه هو تردد بالركوب لكنه دخل.

"هذه ليست النهايه ستايلز!" كلانا سمعنا عندما قدت بعيداً. اعلم من هو، اذا هو حاول ان يلمس لوي اقسم انني سأفقد صوابي واقسم انني سأقتله.

لوي التفت إلي وانا حاولت جهدي ان اتجنب النظر إليه.

"هل آذوك؟" سألت محاولاً جعل ذهنه بعيداً عن الافكار الاخرى.

"لا. هل انت على مايرام؟" هو سأل. لماذا يجب عليه سؤالي. نظرت للاعلى للمرآه، عيناي حمراء ومتورمه من البكاء قبل عده دقايق. كنت سأفقد صوابي اكثر اذا لم اجد لوي.

"لا تقلق بشأني،" رديت. رفعت يدي تجاهه وسحبتها. "انت تتجمد!" ان تقضي ساعات بالخارج في هذا البرد هو كالجحيم. هو بالتأكيد سيمرض لاحقاً او آجلاً. وقفت للجانب من الطريق وخلعت معطفي، هو يحتاجه اكثر مني. "ارتديه." هو قال الذي قلته واكملت طريقي لمنزله.

"انا اسف لوي لم اتذكر، امي نادتني للاسفل. لم اعلم لما لكن هي اخبار جيده بالحقيقه! هذا ليس عذر لكي انسى حولك، فقط تشتت لا اكثر. هم سيضموني للمدرسه. امي قالت علي ان اكتب رساله حمقاء وفعلت، اخذت من نصائحك مبكراً ووضعتها به. لم اظن ان نايل كان جاداً بشأن الموضوع كامل من اليوم باكراً، او البارحه لانها بعد منتصف الليل. على اي حال كتبت الرساله، اخذت الكثر من الوقت، كل الوقت الذي كنت به تتسائل به بالطريق. عندما انتهيت امي استلمت مكالمه من امك وعلمت انه بشأنك. سارعت لغرفتي وناديتك لكن لم تكن هناك وثم حاولت مكالمة هاتفك، لكنه كان بالارض وانت تركته ورائك. انا كنت تقريباً سأجدك أبكر لو لم تضع امي السياره بالمرأب والذي كان موقف احمق منها. انا جداً أسف لو، افسدت المجامر اعلم. كل مره احاول افعل شيء صحيح، يُفسد الامر لاحقاً. كل هذا حدث وحصل بيننا لذلك نسيت. استغرقت تقريباً ساعه ابحث عنك و-، لوي هل انت تستمع إلي؟" التفت للنظر إليه واجد انه لم يكن حتى يعر انتباه لإعتذاري أو تفسيري. هو التفت الي لمواجهتي، عيناه مركزتان على الاضواء الزرقاء والحمراء التي تضيء من جهه المنازل. اقتربنا لمنزله والشرطه واقفه بخارجه.

"انظر." هو أشر للمنظر الواضح امامنا. "ماذا تفعل الشرطه خارج منزلي؟" هو سأل بعينان متوسعه، ياإللهي عيناه جميلتان. نظرت بعيداً. لا اريد منه ان يستاء من الذي فعلته. لم يكن لدي فرصه. سأل مجدداً ولم اجيب.

"انت اتصلت عليهم صحيح؟" صوت لوي ينكسر بالنهايه. لم يكن لدي فرصه، كنت غاضب محاولاً ايجاده ولن استطيع العيش مع نفسي اذا حصل له اي شيء. الشرطه لم تقم بمساعده كبيره منذ ان الذي بنهايه المطاف وجده.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن