Chapter 12

11.4K 470 254
                                        

*Louis' POV*

"نعم. ربما."

هاري قال بنعومه وخرج من الغرفته. هو ظن انني لم اسمعه لكن فعلت. الباب اغلق عندما خرج. شيئا يعطيني الانطباع انه لا يريد التحدث عنه لكن انت لن اجعلها تفلت. ذهبت لسريري المنظم بعنايه. حقيقه انه رتب سريري لانني لم استطع ترتيبه محرجه. استلقيت واخرجت هاتفي، الرسائل صفر. ماذا علي ان افعل في هذه العطله؟ العطله الماضيه كانت ممله كفايه، هذه العطله لا يمكن ان تكون ممله.

"لوي؟"

سمعت طرق الى الباب يتبعه صوت مثل صوت هاري. وقفت وذهبت للباب وفتحته ووقفت.

"ظننتك رحلت؟"

"نعم كنت سأذهب لكن ظننت انك ربما عليك مراسلتي وقتا ما، في حال انك مللت. عندما انتقلت الى هنا كانت هكذا عطلاتي، استلقي على السرير ولا افعل اي شيء."

هاري تقريبا قرأ ذهني.

"نعم انه حقا ملل."

محاولتي في كوني بارد كانت لئيمه. ضحك وادخل يده فس جيبه الامامي لجينزه. جينزه جدا ضيق انه يعاني من ان يخرج هاتفه من جيبه. لم الحظ كيف يداه كبيره حتى الان.

"هاك."

ابتسم واعطاني هاتفه لاضع رقمي. نظرت للهاتف، انه ايفون بالطبع. قررت ان اخرج هاتفي ليدخل رقمه ايضا.

"هاك."

حاولت جعل المحادثه قصيره عندما سمعت نداء امه من المواقف.

"شكرا سأراسلك حينما اصل للمنزل للمنزل. اذا اردت شيء يمكنك فقط مكالمتي ان مراسلتي او اي شيء."

الطريقه التي هز رأسه بها ليجد الكلمات المناسبه لقولها اضحكتني. توجه للسلالم ونزل وخرج من منزلي. هذا كان غير متوقع.

عشرين دقيقه مرت وهو لم يراسلني. ماذا اذا كان يريد مني مراسلته اولا؟ لكن سأبدو يائسا ولا اريد ازعاجه. فرشت اصابعي في شعري، عادة بدأت اخذها من هاري، وانا مستلقي على السرير. حقيبتي التي على الطاوله لفتت انتباهي. اللعنه. سيده بيترز قالت ان لدينا واجب اخر يوم الاثنين. وقفت من سريري ومشيت للطاوله، جلست على الكرسي الذي كان جالس به هاري. الكرسي لا زال دافئا. فتحت الدرج واخذت ورقه وقلم. على الاقل اعلم الان عن ماذا اكتب وماذا لا اكتب.

ساعتين مرت وانا انتهيت من ورقتي، او خمس اوراق. ذهني كان يحاول ان يجعل هذا المقال مثالي حتى انني نسيت حول هاري. هاتفي على السرير. وقفت، قدماي متصلبه من الجلوس هنا لوقت طويل، ومشيت لاخذه. ضغطت زر الهوم لأرى اذا كان هناك شيء سيظهر على الشاشه. مكالمه فائته واحده ورساله واحده من هاري. سارعت لفتح الهاتف وحاولت الاتصال بهاري ومراسلته. فعلتها جميعا لكن هو لم يرد لا على اتصالي او رسالتي. نظرت للوقت الذي ارسل به هاري الرساله ووقت اتصاله. الرساله كانت عندما ذهبت ل اكتب واجبي. المكاله كانت قبل ساعه. هذا ما يحدث عندما اضع هاتفي على وضع الصامت. اللعنه. جلست على سريري ورميت راسي على الوساده. لماذا، لماذا لم اشيّك عندما كان يمكنني. ومجددا لا استطيع وضعه امام واجبي المدرسي. انا جدا قريب لأخذ منحه دراسيه، جدا قريب. لقد حققت درجات مثاليه خلال مرحلتي الثانويه، لن اسمح لاحد ان يغير هذا حتى لو كانت معلمه هوموفوبيك. بدأت بالنوم من دون ان اعرف.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن