Chapter 34

7.1K 337 122
                                        

Harry's POV*

"مالذي تنظر إليه؟" جيما سألت.

"لا شيء." لا اريدها ان تتدخل داخل كل هذا.

"حسناً؟ على أي حال، من هي الفتاة السعيده؟" هي قالت رافعه حاجبها معطيه لي ابتسامه متكلفه، تستفزني بالطبع. جيما دائما علمت انني ثنائي الجنس او مثلي، لا ازال لا أصل الى جميع حواسي. هي قالت ان اكثر الفتيات لديهم رادار المثليين (تطبيق بالجوال حق قيز) وبجانب انني كنت العب بدمى الباربي الخاصه بها عندما كنت اصغر.

"ها-ها جداً مضحكه." قلت بسخريه.

"من هي بجديه؟" هي قالت واعادت السروال الجلدي للرف.

"هل تتذكري الفتى التي اخبرتيني انتي انه من الواضح انني اعجبت به عندما كان عمري ٧؟" نظرت للاعلى محاولة ان تتذكر الذي اقوله.

"الفتى ابن السيده التي كانت تعتني بك؟ لا تخبرني اسمه بطرف لساني." فرقعت اصابعها بالهواء.

"انتي من الارجح لا-"

"لوي!" هي قاطعتني. اومئت برأسي وفتحت فمها بصدمه.

"انت لا تزال تتحدث إليه؟ كيف؟" لوّحت بيدها بحمومه، من الواضح انها متفاجئه من كل شيء.

"هي قصه طويله. النقطه هي اننا نحن الان نُعتبر شيئاً ما اظن وعيد ميلاده يوم الاحد." اعلم تاريخ ميلاده بذاكرتي منذ ان كنت طفلاً. اتذكر لأنه بأمسيه الكريسماس وامي كانت دائما تبتاع له هديه صغيره.

"اه...اذا احتفظ بهذه،" اشرت على صندوق الاوقيه الذكريه وزيت الانزلاق الذي احمله بيدي، "وهل ستقيم له حفله؟" هي سألت.

"نعم لكن لا اعلم اين بالضبط. امه ستجن اذا فعلنا الحفله بمنزلها، وامي ستجن اذا اي احد كسر اي قطعه من ديكورها الغالي، والذي يتركني بلا مكان لأقيمها. بجانب انا لن أدعو أي احد من مدرستي، بحق الحجيم لا." مشيت للصف التالي، جيما تتبعني خلفي. عضت داخل خدها، تفكر.

"وجدتها!" صفقت بيديها بحماس فجأة.

"ماذا؟" ضحكت ناظراً لها هكذا.

"لدي صديق يملك قطعه من الارض بجانب البحيره في الجهه الغربيه من البلده، بها عدة كابينات وبها مكان لإشعال النار. وانا متأكده سيكون هو بخير بالفكره. ومنذ انك لا تريد ان تدعو احد من مدرستك، سأدعو فقط ناس من الجامعه." رفعت كتفاها وكأنه ليش بموضوع كبير.

"وكيف سيعلمون اصدقائك انه عيد ميلاد لوي؟ أخر شيء اريده هو ان ارى لوي يظهر والجميع لا يعلمون انها حفله عيد ميلاد لشخص ما." اخذت كيس من الاكواب الحمراء من الرف، واضعاً هي بالسله.

"سأذكرهم لا تقلق. لن اساعدك بإيقامها حتى." نظرت الى السله وحدقت ب 'عده الحمايه'.

"حسناً ربما سأساعدك بأخذ كابينه جاهزه لكم انتما الاثنان، فقط هذا. لا تقول حتى انني لم اساعدك بأي شيء." ابتسامه نمت على وجهها وغمزت.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن