هاري قال ان المقهى خارج البلده، لحد الان لا املك اي دليل الى كم بعد 'المقهى خارج البلده'. هو له ٢٠ دقيقه وهو يقود على الطريق السريع.
"كم يبعد هذا المقهى تحديدا؟"
"على بعد نصف ساعه تقريبا، نحن قريبون اقسم لك."
عيناه لم تفارق الطريق، حتى وهو يتحدث معي
"اوه."
"الم يعلموك ان لا تركب سياره مع غريب ابدا؟"
"اممم."
انا مأخوذ بسؤاله. امي دائما حذرتني ان اقرب من شخص لا اعرفه لكن هاري كان ك عذر، اظن؟ انا اعرفه بعد هذا كله، ليس شخصيا لكن على حسب ماسمعت.
"انت ليس عليك ان تجاوب، انا امازحك."
اصبح الجو هادئا فجاه لكن هو كسر الصمت
"لماذا انت هادئ جدا؟"
"انت ايضا."
"انا لدي عذر على عكسك."
"ماهو عذرك؟"
"انا اقود، اليس هذا واضحا؟"
"لكن انت تتحدث الان وانت تقود، اذا هذا ليس عذر."
"فضّلتك اكثر عندما كنت هادئ."
بقيه الطريق كان هادئا. رأيت لوحت على جانب الطريق ترحب بنا للبلده التي فيها المقهى.
اخيرا وصلنا للمقهى الذي كان يتحدث عنه. هناك احرف كبيره غامقه متصله في الاعلى مكتوب "The Rouge". عن طريق منظره، يبدو فخما و غاليا. هاري اوقف سيارته الفخمه جانب السياره الفخمه الاخرى الحمراء التي امام المقهى.
خرجت من السياره وتركت حقيبتي بالداخل. مشيت طريقي الى جانب المبنى تابعا هاري. فتح الباب ووقف بجانبه، ماسك الباب. وقفت نفسي من الدخول مفكرا ان هاري سيدخل اولا لكن لمفآجأتي هو كان ماسك الباب لي لادخل.
"اكمل."
امرني. دخلنا للداخل وهاري ورائي، وقفت مجددا اعجابا ب الديكور للمكان. المكان كان هادئ. كان يحتوي على الثريات وارضيه فخمه، شيئا لم اعتاد عليه انا. فقط من ملاحظه المكان اتوقع انه يكلفك ثروه فقط ان تجلس هنا. لا احد كثير هنا فقط هذا الشخص الذي يجلس ومرتدي بدله ويبدو ك رجل اعمال. ثري ربما.
"هاري! فتاي!"
سمعنا صوت امراءه كبيره في السن صادر من المطبخ اتوقع.
"باربرا!"
هاري صرخ لها ايضا، لكن ليس كحماسها.
وقفت ثابتا حتى اتت امراءه كبيره في السن خرجت من المطبخ مع مئزر حول خصرها، مغطاه بالدقيق. اتجهت لهاري بسرعه، بدون ان تلاحظ وجودي. عانقت هاري. هاري بقي واقفا، جاعلا من الامر يبدو غريبا.
