*لوي.
شمس الصباح تُيقظني من أحلامي.
"اللعنة، هاري أنه الصباح" أنا همست. ربت حولي محاولًا إيجاده لكنني لا أستطيع الشعور به. أنا أخيرًا قادرٌ على فتح عيناي، فقط لأكتشف بأنني لست في سيارة هاري.
أنا فتحت عيني الأخرى، وفركت الأخرى بالجهة الخلفية ليدي. أنا وقفت بسرعة، من سرير؟ ما هذا؟ مرآتي، منضدتي، خزانتي، سرير. ماذا أفعل هنا؟ أنا حككت رأسي محاولًا وضع القطع معًا لكنني لم أستطع.
أنه الصباح الآن، الشمس في الخارج، لا ثلوج تغطي النافذة. كل شيء من ليلة البارحة يبدو وكأنه كان فقط كابوس. نظرت إلى المنضدة بجانب السرير، وبسرعة أمسكت بهاتفي، وضغطت رقم هاري بسرعة. ثلاث رنات هو كل ما أخذ.
"مرحبًا؟" صوته الصباحي سماوي، عميق، مترنح، خشن.
"هاري؟"
"أوه. أهلاً."
"صباح الخير، ماذا حدث بالضبط ليلة أمس؟" أنا سألت، غير متأكد من أن كل شيء كما أعتقد بأنه حدث.
"حسنا"، هو نظف حنجرته. يمكنني سماع أصوات مزعجة في الخلفية، مما يشير إلى جلوسه في السرير، "لنبدأ بتغلبي على المقرف العاهر الصغير. ثم ضاجعتك في الجزء الخلفي من سيارتي، حيث كُنتٓ صاخبًا كاللعنة"، وجنتاي تصبح ساخنة بسبب استخدامه لتلك الكلمات.
"طلبتك لتكون ملكي، وكنت تصرخ بأسمي. أعتقد بأنك قد أيقظت الجيران، نظرًا لكمية الأضواء التي أنارت داخل المباني من حولنا" أنا تقريبًا أستطيع رؤية إبتسامته على الجانب الآخر. أنا شهقت على تعليقه.
"أنت تكذب" أنا صرخت على الهاتف.
"إغاظة، إغاظة ". هو ضحك.
" كيف أوصلتني إللى البيت في المقام الأول؟ أعتقدت بأنك كنت نائمًا؟"
*هاري.
"كيف أوصلتني إللى البيت في المقام الأول؟ أعتقدت بأنك كنت نائمًا؟" هو سأل من الجانب الآخر من الخط.
"فعلت ذلك، ثم استيقظت قبلك. من ناحية أخرى أنت كنت فاقدًا للوعي، ليس فاقدًا للوعي ولكنك نائمٌ عميق (بالعامية كيس نوم). استيقظت بعد بضع ساعات، وقدتك للمنزل. ونعم أنا كذبت لأمك حول ما حدث ولماذا كنت في وقت متأخر جدا. لم أكن لأتصور ولو بعد ملايين السنين بأن والدتك ستكون سعيدة برؤيتي أوصلك في منتصف الليل. وعلى الرغم من ذلك هي سألتني عن كل ما كنّا نقوم به، ومن الواضح بأنني كذبت. "أنا كذبت.
كل شيء تقريبا هو كذب. أنا أبدا لم أغفو، أنا تظاهرت فقط. شعرت بالحاجة لرؤيته نائمًا، شيء كنت اتوق شوقًا لرؤيته. الطريقة التي تلتف رموشه للأعلى بينما هو نائم، الشخير الخفيف القادم من فمه. الطريقة التي يرفع حاجبيه كما لو انه كان يتحدث إلى شخص ما، الطريقة التي يجعد أنفه عندما اغيظه بتمرير أصبعي على الجلد الحساس على أنفه، كل شيءٍ عنه بدا سماويًا، مثل وجود ملاكٍ في ذراعي لمرة واحدة، للحظة أنا سأود أن أعتز بتلك اللحظة إلى الأبد.
حتى لو كانت في سيارة مع نوافذ ضبابية وهواءٍ ثقيل. كل شيء كان يستحق المشاهدة في النهاية.
أنت تقرأ
Locker 17 - Arabic translation
Fiksi Penggemar"صعب التخلي عنه. انا اخيرا في سلام لكن اشعر انه خطأ"
