Chapter 29

9.5K 372 312
                                        

مابحدد كومنتس وفوتز وروني انكم تستحقوا تشابترز، احبكم استمتعوا

__________

...ابتعدت للوراء قليلاً بعد ان اعطيته لكمات عده، على الاقل اظن انها عده؟ هو مستلقي على الارض يأن بألم، هو يستحقها. مسحت يدي تحت انفي منظفاً الدماء من انفي. تلقيت ضربات عده لكن ليس اكثر من تلقيه لضرباتي. انخفضت لمكان استلقائه واشرت بأصبعي السبابه امام وجهه.

"الان انت استمع إلي. لا اريدك ان تقترب من لوي وان وضعت يدك عليه أقسم انني سألحق ورائك مهما يكن. اذا شيئا حصل للوي، اعلم اين اجدك. ولا تعتبر نفسك ستستيقظ اذا فعلت له شيئاً. انت ميت بالنسبه لي." حذرته ومشيت عائداً لسيارتي، تاركاً هو خافي يتألم على الرصيف.

"ميت، مثل سام، هيا افعلها. افعلها ستايلز وخذني من هذا العالم -اقتلني- مثلما اخذت سام." هو تهكم. ابتلعت ريقي. عدت خطواتي له وركلته على قفصه الصدري حتى تعبت. اعلم انني لم أؤذيه كمثل الذي اردته لكن لا استطيع قتله.

"لم اقتله!" أصرخ.

"اذا لم يكن لأجلك هو كان من المفترض ان يكون هنا -حي-!" هو صرخ. انا متفاجئ هو استطاع ان يقف ويذهب بعيداً بعد ان ضربته.

تركته كما حاله ومشيت لسيارتي. هو صادق.

...

*Louis' POV*

الليله الماضيه، مثل هذا الصباح، لم انام كثيراً. ذهبت للنوم لتقريباً لنصف ساعه عندما رحل هاري، تاركني هنا بعقل مضطرب بالافكار لماهو الشيء الذي سيهتم به. في مكان ب عقلي مع الافكار خلدت لنوم ثقيل والذي بدأ كدقائق لكن حقيقةً بعد ساعات لاحقه استيقظت بمنبهي.

هذا الصباح استيقظت بسعال سيء وصدري يؤلمني عندما احاول ان اخذ نفس عميق. لم اهتم به منذ ان هذا يحدث لي كلماج اصبح الجو بارد انا امرض. مشيت لخزانتي واخذت جينز ضيق ازرق عادي وتيشرت ابيض، ارتديتها بأسرع ما أستطيع بسبب حرارة الغرفه -غرفته بارده-. اكتشفت انني يجب علي ان ارتدي سترة منذ ان الجو بارد بالخارج. وضعت حذائي وصنعت طريقي للاسفل وللخارج عالماً ان هاري سينتظرني بالخارج مثلما اخبرني سابقاً.

"انا ذاهب امي!" صرخت نازل من السلالم.

"اين تظن نفسك ذاهباً؟" اشتكت من خلال باب غرفتها، وخرجت.

"المدرسه. اين سأذهب غيرها؟" وقفت خطواتي والتفت لانظر إليها.

"ليس من دون معطف لن تذهب." طرقت برجلها على الارض الخشبيه.

"حسناً." مشيت عائدا لغرفتي واخذت معطف هاري علي الذي كان مستند على الكرسي بجانب منضدتي. صنعت طريقي عائداً وقبلت امي على خذها كوداع.

"احبك!" صرخت عندما خرجت من المنزل، غالقاً المنزل خلفي. هاري توقف عند مواقف منزلي عندما رأني. بسرعه علمت لماذا امرت ان ارتدي معطف، انها تثلج. قبل ان اركب سياره هاري نظرت للمنظر الرائع. الطريقه التي تغطي بها الثلوج قمم المنازل والاشجار تبدو كانها من فيلم، فيلم كريسماس. الكريسماس! الكريسماس قريب ولم افكر بشراء اي شيء لهاري. قررت ان ابقي الموضوع بذهني لاحقا وركبت لمقعد الراكب بسياره هاري.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن