كومنت ع الفقرات علشان اكمل 💜
-
الإغراء حصل على أفضل جزءٍ مني بينما أنا مُقبلٌ على أخذه. رسالة من شخصٌ يُدعى نواه؟
'ربما يمكننا العودة لما توقفنا عنده؟ أنا أحبك لوي، لا تنسى ذلك.'
قلبي سقط، الغضب تملكني بسرعة. فقط عند إنتهائي من قراءة الرسالة، لوي خطى خارج الحمام البخاري الحار. ألتفت لأقابله. الإبتسامة على وجهه تلاشت عندما عندما نظر إلى الأسفل، ليدي الممسكة بهاتفه. هو أخذ خطوة الأمام، أستطيع رؤية يداه ترتعش.
"هاري، أعطني الهاتف" هو همس من وسط الغرفة. مد ذراعه، وكف يده للأعلى.
عندما رأى بأنني لن أعطيه الهاتف، هو ركض بإتجاهي محاولاً إمساكه. أخذت الفائدة من طوله ورفعت ذراعي فوق رأسي، ومحال أن يصل إلى الهاتف. أخيراً عندما هو فقد الأمل جلس على حافة سريره، مريحاً رأسه بين ذراعاه.
"من هو نواه بحق اللعنة؟"
"لا أحد" أجاب بهدوء. هو كاذبٌ لعين.
"أنه من الواضح أنك تعلم من هو، نظراً لحقيقة أنه يحبك." ألم قلبي على الكلمات يخرج من فمي. لا أحد يستطيع أن يحبه بقدر حبي له. لا أحد. حبه لشخصٍ آخر أكثر من حبه لي هو شيءٌ لا أريد سماعه.
"أنت لا يجب عليك أن تقلق حول هذا هاري. إنه لا أحد" التوتر في الغرفة يبدو أثقل خلال دقيقة. خو لم ينظر إلي حتى في عيناي. أنا سرت إليه، ملوحاً بهاتفه أمام وجهه.
"من هو بحق اللعنة؟ أنت تملك خمس ثوانيٍ لتخبرني من هو، وإلا أنا مغادر" هددته، أنا أقاتل الرغبة في ضرب قيضتي على الحائط، لكنني أعلم بأنه أفضل ألّا أحطم منزلاً ليس ملكي ! أحسب خمس ثوانٍ في يدي، ثوانٍ بطيئة، ولا تخرج كلمة من لوي. أنا شددت على أسناني بغضب، ورفعت ثيابي من الأرض. أستطيع سماع لوي يتنهد بعمق قبل أن يتحدث خلفي.
"لا تذهب" هو توسّل. ألتفت وثيابي لاتزال في يدي، عيناه تلمع. أعدت ثيابي فوق الخزانة. أخذت نفساً عميقاً قبل أن أجلس بجانب لوي.
"لا يفترض عليك بأن تعلم" صوته منخفض.
"أعلم ذلك الآن" الواقع ضربني "انت لعبت معي بلعنة، ألم تفعل؟ رفعت صوتي، واقفاً من على السرير.هز رأسه بقوة، هو أمسك بيدي وسحبني للأسفل، أنا سحبت يدي منه بقوة، بقيت واقفاً منتظراً لوي ليبدأ.
"نواه هو، هو الذي حدثتك عنه، سبب عودتي إلى هنا. هو الذي بدأ ببنشر الشائعات.الشخص الأول ألذي أحببت، وضننت بأنه يحبني. الآن أظن بأنني كنت محقاً طول الوقت" أنا أقانل كي لا تزل دموعي. الشخص الأول الذي أحببت؟ ماذا يعني هذا بحق اللعنة؟
