٢/٢
فوت قبل ماتقرا.
________
*Harry's POV*
"اين نقف نحن -تحت أي مسمى-؟" التفت الي لمواجهتي، عيناه على القرب من إنزال الدموع.
"م-ماذا تقصد؟" قلت، صوتي ينكسر بالنهايه.
"ماذا نحن؟ ما هذا؟" لوح بيداه بيننا.
انا ابدا لم اسأله ليكون بعلاقه معي، انا فقط سألته لموعد معي هذا كل شيء. لا اعلم ماذا نحن، او ماذا انا اريد ان نكون نحن. بقيت احدق به وفمي مفتوح غير قادر على إخراج الكلمات المناسبه للقول.
لوي نظر إلي نظره أخيره وأسرع للخروج من السياره. استطيع رؤيته يضع يداه وجهه بينما يمشي بالمواقف الى منزله. لا لا لا انا لن أخشره، ليس هكذا.
خرجت من السياره، تاركها مشغله، وركضت لإيقاف لوي. لففته من كتفاه. خداه مبللان وعيناه تدمع. هل جعلته يبكي؟ وقفنا كلانا هناك صامتين. نظرت للشوارع متأكداً ان لا احد حولنا. عندما رأيت ان ليس هناك احد، اخذت خطوه أقرب للوي. كوّبت يدي تحت خده ووضعن الاخرى خلف رأسه، ساحبه اقرب إلي.
"أحبك لوي." نجحت بإخراج الكلمات من فمي أخيراً. حدقت مباشره إلى عيناه، ياللهي انهم جميلتان. الطريقه التي بها اللون الاخضر حول بؤبؤتاه المتوسعه والطريقه التي بها اللون الازرق يملئ الباقي.
سحبته إلي أقرب حتى و قبلته بنعومه. هو تردد بالبدايه، عالماً اننا بالمواقف الخاصه بمنزله في وقت النهار، لكن هو بادلني. شفتاه حريريه قليلاً والطريقه التي يشد بها قرطي منعشه. انها قبله صغيره حتى لكن ليست كالقبل الاخرى التي حظينا بها، هذه القبله لم تكن مستعجله او اي شيء، هي فقط حصلت.
كلانا خطى للخلف وتركته انا.
"إذاً نحن.." هو بدأ بالقول.
"رسميين؟" انهيت جملته.
"نعم."
"عظيم." نظرت له بإبتسامه متكلفه.
"لكن انا كنت فقط- كنت أسأل-" قاطعته مجددا.
"انا انهيت السؤال وانت قلت نعم." هو وقف هناك بفمه مفتوح، يريد ان يضحك بالطبع.
"ايها اللعين الصغير." ضربني بمزاح بمؤخره يده بكتفي.
"أراك غداً." مشيت وركبت بسيارتي، تاركا لوي واقف بمواقف منزله.
*Louis' POV*
لااستطيع ان اصدق انه فعل ذلك. وقفت في المواقف مشاهداً هاري يقود بعيداً. عندما اختفى عن الانظار مشيت عائداً لمنزلي بإبتسامه على وجهي. لمست شفتاي محاولاً بطريقه ما إعاده الذي حدث للتو،
"لوي." امي واقفه امام مغسله المطبخ، تنظر خارج النافذه.
"نعم؟" مشيت لداخل المطبخ حيث مكانها هي.
