Chapter 8

12.1K 483 200
                                        

هاي

بارت مفاجئ .. اليوم تشابتر وامس بارت

عشان دايم اتاخر حبيت اترجم تشابتر ثاني

_________________________

يمكنني سماع صوت تشغيل سيارة هاري من بعد مسافه. اضواء الحافلات بدأت بالوصول الى محطة الحافلات التي كنت واقف بها. التفت لارى اذا كان هاري ركض ورائي لكن بدلا من ذلك رأيت سيارته قادمه نحوي. لم استطع رؤيه وجهه بسبب نوافذه المطليه باللون الاسود. التفت لارى الحافله وقفت عند محطة الوقوف.

ركضت داخل الحافله عندما رأيت سياره هاري تقترب اكثر واكثر.

"اسرع!"

صرخت على السائق. ليس هناك احد في الحافلة غيري انا. بالكاده اتنفس عندما جلست على احد المقاعد. عندما جلست سمعت اصوات طرقات عاليه على باب الحافلة الزجاجي. هاري يطرق على الباب بقوه.

"ارجوك، لا تفعل."

بهدوء قلت للسائق عندما وضع يده على المقبض ليفتح الباب. ارجع يده ولم يفتح الباب.

"لماذا فتى؟"

"لانه-"

ماذا علي ان اقول؟ لا تدخله لانه قبلني وناداني باسم احد غيري لم يكن اسمي وهو كان يدفع نفسه علي. اوه وانا مثلّي.

"هل يحاول ضربك؟"

يمكنني معرفه كيف فكر بهذه الافكار من طريقه النظر الى هاري.

"نعم."

كذبت. كان يتوجب علي ذلك، لم ارد ان اعطي هاري الفرصه ليأتي ويختلق عذر غبي لماذا فعل هذا وهذا.

سائق الحافله بدأ بالقياده بعيدا، بعيدا عن هاري. عندما تجاوزنا محطه الوقوف ومكان هاري، كان واقفا هناك يلهث والدموع على عيناه؟ دموع على جانب وجنته كانت ظاهره عن طريق انعكاس اعمدة الضوء عليها. بقى واقفا هناك بنصف الطريق. بلا حركه. وقف هناك ساكنا حتى ابتعدنا ولم استطع رؤيته. بدأت بالحزن عليه. ربما هو كان لديه شرح عن كل هذا؟. ارخيت رأسي على النافذه البارده، بدأت النافذه بالتضبيب من حرارة رأسي. اللحظات التي عشتها اتت الى ذهني. القبله. قبلتي الاولى. لا استطيع التصديق انه تذكر؟ استمع الي يوم الجمعه. لحظات اخرى انت الى ذهني. يداه تنتقل تحت تيشيرتي، الطريقه التي كان يعض شفته قبل ان يصدم شفتاه بشفتاي.

"هذا افضل من ان اخذ سمعة شاذ."

كلماته وصوته يعاد الى رأسي، مرارا وتكرارا.

حركت رأسي لاطرد الافكار وحاولت اتذكر كيف كانت نعومه شفتاه، كيف كان نفسه منعشا عندما تحدث، وكيف دفع خصره علي. لا يمكنني فقط المغادره، احتاج الى شرح لماذا فعل هذا وماذا فعل.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن