فور رحيل هاري من النافذة، أغلقتها وأسرعت إلى سريري. أنا أحاول كتم بكائي على الوسادة. ماذا فعلت بحق اللعنة؟ نظرت إلى هاتفي فوق المنضدة، ألتقطته. فقدت السيطرة على اصابعي بينما احاول مراسلة نواه.
أهلاً إنه لوي، أنا فكرت بما قلته أنت. أنا فقط أعتقد بأنه علينا أن نبقى أصدقاء لا شيء أكثر. هناك شخصٌ آخر في حياتي الآن وأنا سعيد. أنت قد وضعتني في الكثير لكن ربما قد نتحدث مجدداً يوماً ما. الأسابيع الاخيرة الماضية كانت الأفضل في حياتي، وكونك جزء من كل ذلك كان خطأً. أنا آسف. أنا آسفٌ إذا قُدتك إلى هذا لكن الآن أنت تعلم كيف أشعر. آمل بأن تجد شخصاً يحبك بقدر حبي لحبيبي. وداعاً نواه.
أصارع لأنهي الرسالة. كلن يجب عليّ أن أعلم بأن هاري سيجده في النهاية. ليس هو من أفسد الأمر هذه المرة، إنه أنا. لأول مره إنه أنا. ماذا كنت أفعل بحق الجحيم مع نواه؟
الإنتقال إلى هنا يفترض بأن تكون بداية منعشة، لا إعادة أسوء جزء. نواه تغير. وهذا عظيم، لكن لدي هاري الآن، على الأقل أعتقد بأنني أفعل. هذه الأيام القليلة الماضية كانت تسير بشكلٍ عظيمٍ بيننا نحن الإثنان. لا شيء كان خاطئاً بيننا. لكن توجب علي إفساد الأمر.
مسحت دموعي على وجهي بغطاء السرير ثم غطيت نفسي به. الغرفة معتمة. ذكريات اللحظات الأخيرة الماضية تضيئ في عقلي. هاري كان يصنع الحب لي. هززت رأسي لأخرج الفكرة من رأسي ولأحاول النوم. حالياً عيناي جافة ومتورمة. كنت أبكي لما يبدو كساعة، لكن كان فقط ثلاثون دقيقة. أغلق عيناي محاولاً النوم، أفكر بالذي يدور في رأس هاري الآن.
هاتفي لايزال على المنضدة. أحرك نظري من هاتفي إلي الساعة على الجدار ثم أنظر إلى الهاتف، ثم إلى الساعة، وهكذا.. ٢:٤٣ بعد منتصف الليل. تسرعي في مراسلة هاري لا مفر منه. أمسك بهاتفي بينما أجلس على السرير وأتصل بهاري. رنّة، رنّتان، ثلاث رنّات، أربع رنٌات، خمس رنّات، ست رنّات، ثم تحول إلى البريد الصوتي. أعض خدي من الداخل وأراسله. على الرغم من أنني لا أعلم ما أرسل، على الأقل الشيء الصحيح. بدأت بمزج الكلمات في رأسي، لأجد الكلمات الصحيحة. بعد دقائق من قضمي لأصابعي بأسناني، أنا آخيراً قادرٌ على تركيب جملة على الشاشة المضيئة.
أنت تقرأ
Locker 17 - Arabic translation
Fanfiction"صعب التخلي عنه. انا اخيرا في سلام لكن اشعر انه خطأ"
