Chapter 49

3.4K 208 112
                                        




أنا أندفعت للأسفل بنفس الوقت الذي فتحت فيه أمي الباب. فور وقوع عينا نواه علي، شفتاه تفرقت بذهول. وهو وقف على مقدمة الباب، مغلقاً الباب خلفه. هو يرتدي سترة ڤارستلي سوداء، وشعره المصفف كالعادة. أمي حملقت فيني ثم صعدت للأعلى لغرفتها.

"لوي أنت تبدوا مختلفاً" كلانا تقدمنا إلى بعضنا البعض.

"شكراً؟" هو أعطاني إبتسامة صغيرة وأنحنى ليحضنني، أنا لا أستطيع رفضها فقط. لذا أنا جآريت الأمر. هذا مثيرٌ للحرج نوعاً ما لكن هذا ما يفترض عليه بأن يكون. في آخر مرةٍ رأيته، هو كان يضحك عليّ أمامي. يدعوني بالشاذ 'faggot / سبّة '، أنظروا إليه الآن.

أنا قدته إلى غرفة المعيشة. أخبرته بأن يجلس على الأريكة، هو فعل وأنا تبعته. جلست على حافة الأريكة الأبعد منه.

"إذاً،" هو حك عنقه، "كيف هي حياتك الآن؟" هو بدأ.

"عظيمة، لقد صنعت بعض الأصدقاء، وأنا قابلت هاري، ومن بعدها ذهب كل شيءٍ شاق. ومجدداً أنا عليّ شكرك على هذا. إن لم يكن أنت فأنا لن أكون سعيداً بقدر ما أنا عليه الآن، ولن أنتقل إلى هنا أبداً، وهذا جيدٌ بشكلٍ  كافٍ. من ناحية أخرى أنا أخبرتك بالفعل عن طريق الرسائل" أنا كذبت.

ليس كل شيءٍ كان مشمسٌ وقوس قزح، اللعنة لا. أنا تجنبت إخباره عن الاشياء السلبية في حياتي الآن. وكيف أنا وهاري لا نتحدث، فقط كي لا أجعله يشعر بالسوء.

"هذا أمرٌ جيدٌ لسماعه. ليس كل مافي حياتي عظيماً مؤخراً. أود المتابعة، لكن لا أعتقد بانك قد تود سماعه" هو قال ناظراً للأسفل ليده. هي ترجف؟

"لا، إنه لا بأس. أريد سماعه" أنا أفعل. إنها ستعطيني حدًا لكيف يجب علي جعله يشعر بالسوء الآن. هو هز رأسه وبدأ بالتحدث.

"لأبدء بطلاقة أمي وأبي، لذا أنا بقيت مع والدي، والآن نحن ننتقل للشقةٍ ما، فقط أنا وهو. آه أنا أكتشفت بأن أمي تزوجت مجدداً ولا تلقي لعنةٌ لي ولإنتقالي إلى أمريكا. آه أكتشفت بأن والدي يعمل طوال الوقت فقط ليأمن لنا سقفاً فوق رؤوسنا. مما يعني بأني لن أذهب إلى شبكة اللغات العالمية (الجامعة)  وأنا الآن حقاً لا املك أحداً بجانب أبي، لكن عمله يرهقه جداً." صوته يضعُف في نهاية جملته. هو فتح فمه ليكمل لكنني أوقفته بسحبي له بين ذراعاي. عيناه تلمع وشفتاه ترتجف عندما تحدث. أنا حقاً لا أستطيع رؤيته هكذا. هو لم يدفعني بعيداً، وهذا لم يفاجئني. ماذا لو كان هذا ما يريده؟ يريد جعلي أشعر بالأسف لأجله وبتلك الطريقة أنا لن أتوقف عن التحدث إليه. في هذه النقطة أنا لا أريد أن أعلم إذا كنت محقاً أم مخطئًا.

"أنا آسف. كان علي إبقاء ذلك لنفسي." هو قال بشهقة.

"لا، لا بأس" أنا قلت، على الرغم من أنني لا أريده أن يتابع.

---
نحن تحدثنا لعدة دقائق الآن، لكننا تقريباً لم نصل إلى ما يريد إخباري به.

"لا أعلم إن كان لا بأس معك لكنني كنت آمل بأنك ستود الخروج للبيتزا؟ والدتك لا تبدو سعيدة برؤيتي لذا أعتقد بأنه سيكون أفضل؟" هو يبدو بأنه قد جمع نفسه الآن، وكأنه لم يصب عواطفه لي. أفكر مرتان في عرضه، ماذا لو كان هاري في المدينة ورأني؟

"بالطبع، أنا فقط سأحضر هاتفي من غرفتي." أنا توجهت  مسرعاً إلى الأعلى، حصلت على هاتفي من فوق الخزانة. إن الجو باردٌ في الخارج، لذلك أمسكت بمعطف هاري الذي قد أعطاني أياه ووضعته فوقي.
بينما أنزل للأسفل بسرعة، أرى نواه على هاتفه. إبتسامة متكلفة تملئ وجهه، قبل أن يكون بإستطاعته فعل أي شيء، هو سمع أمي تنزل من السلالم وبسرعة خبئ الهاتف في جيبه، غير مدركٍ بأنني رأيته.

"يجب علينا الذهاب." أنا أخبرته، هو وقف من على الأريكة وسار خارج الباب الأمامي للمنزل.

"إلى أين أنت ذاهبٌ لوي؟"

"للحصول على بعض البيتزا، آسفٌ أمي، أعدكِ بأنني سأتناول كل شيءٍ أعددته عندما أعود، أو سأدعوا هاري." أنا قلت بسرعة لأجعلها تشعر بعشورٍ أفضل. هي تنهدت وعادت للاعلى.

نواه كان يقود حول البلدة أطول ىن ما تأخذه مطاعم البيتزا في العادة. على كلٍ هو لا يعرف البلدة. انه تقريبا كما لو أنه يفعل؟

"إلى أين أنت ذاهب؟" أنا قلت عندما أخذ منعطف الخروح من البلدة.
"أنا أحتاجك للبقاء في السيارة، لا يهم ماذا يحدث. إنه شيءٌ يجب عليك أن تراه بنفسك، بهذه الطريقة أنت سترى لما يجب عليك بأن تبقى معي" كلماته أرسلت قشعريرة في جسدي، ماذا بحق اللعنة يعني ذلك؟ لا أعلم في ماذا يخطط لكنني لم أرى هذا الجانب منه من قبل. إنه تقريباً وكأنه المسيطر.

--

نظرت إلى ساعة يدي، ٦:٣٩ مساءً. أين هو بحق اللعنة؟

أنا سأكون هناك خلال بضغ دقائق. أنا أموت شوقاً لأراك.

هو أخيراً أجاب. أنا كنت أنتظر نواه في مواقف الحديقة الملعونة المهجورة لمدة ساعة تقريباً. هو أخيراً سيحصل على ما يستحقه، لجعل حياة لوي بائسة والعودة للوطن، لمحاولته للحصول عليه بينما هو معي. فقط فكرة بإمتلاكي لنواه أمامي والفرصة معي لتدميره ترسل الأدرينالين في أنحاء جسدي. قبضت يدي على مقود القيادة، وآخذ نفساً عميقاً. المكان يصيح مظلم. رائع.

في غضون عدة دقائق أرى أضواء مقدمة السيارة مع نوافذ مظللة، يدفع بالسيارة إلى جانب المواقف المعاكسة لموقفي. لا أستطيع أن أرى من بداخله، لكنني أعلم حقيقة أنه هو. من فد يأتي إلى هنا غيره؟ أنا أنتظرت في السيارة حتى يخرج هو أولاً.

هو أخرج قدمًا واحدة والأخرى تتبعها، لا أنصدم عندما أرى نواه واقفٌ في منتصف المواقف، إبتسامة متكلفة كبيرة على وجهه؟ أنا لم أتردد في الخروج من السيارة. فور خروجي منها هو بدأ بالضحك. ما اللعنة؟
----

طولت في الترجمة صح؟💔
معليش بس في حاجات كثير لازم اترجمها واشتغل عليها ذي الفترة💔.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن