"هاري!" هو صرخ. بينما ذراعاه تحيط بعنقي. أنا لا أتردد لأدفعه إلى عناقي وأقبل الشفاة التي كنت أنتظر لوقتٍ طويلٍ لأقبلها.
شفتاه فقط كما أتذكرها، ناعمة ومنتفخة. مع ساقها حول خصري وذراعاه حول رقبتي، أنا حملته وضغطت عليه ضد الخزانة. قبلاتنا لا نهاية لها وأستطيع الشعور بأنني أصبحت أصعب فقط لأنني أحمل جسده ضد خاصتي. أعلم بأننا في ممر لكن إن لم نكن أقسم بأنني سأفعلها له هنا في هذه اللحظة أنا فقط أفعل هذا لمعرفتي بأنه لا أحد في الممر، إذا كان أي أحدٍ هنا أنا متأكدٌ بأنهم سيكونون فتحات مؤخرة ملاعين ويخبرون الجميع.
"هاري." هو قال، لاهثًا. أنا أنزلته على قدميه وعدت خطوة للخلف لأعطيه مساحة كافية لإلتقاط نفسه.
"أنا أشتقت إليك كثيرًا" أنا أقتربت خطوة، أمسكت بيداه وعقدت أصابعي بخاصته.
"لماذا لم تجب على اتصالاتي؟" أنا سيتوجب علي بأن أكون صريحًا، خصوصًا بعد ما وجد بأن سمعتي هي كل شيء إلا أن تكون كذبة. أنا لا أستطيع إخفاء كل شيء أفعله لأن في النهاية كل شيء سيعود إلي فقط كما حدث بالفعل.
"إنها قصة طويلة" أنا نظرت للأسفل إلى ساعتي "خمس دقائق لن تكون كافية لي لأخبرك" هو تنهد باهنزام وتخطاني ليحمل كل شيءٍ هو أوقعه. "لكن ربما إذا هربنا سيكون لدي وقتًا كافي" هو ألتفت سريعًا لينظر إلي، إبتسامة على وجهه الآن.
"كالأيام الخوالي؟" اللحظات من الأوقات المختلفة التي هربنا فيها من الحصص تُضاء في عقلي. بما فيها المرة الأولى التي بدأ فيها كل شيء.
"فقط كالمرة الأولى" أنا أطلقت لها إبتسامة تُؤكد له بالذي أقوله. أنا حقيقةً لا أعلم أين سنذهب لكن أعتقد بأننا سنكتشف مكانًا ما.
"لكنه اليوم الأول من المدرسة؟ أنا لا أستطيع فقط تفويته" هو يقلق كثيرًا حول هذه التفاهات "بجانب، آخر مرة هوبنا فيها هم أنتهى بهم الأمر بإيجاد حشيش في خزانتك وهذا ما جعلك مطرودًا في المقام الأول. فقط في حال أنك لا تتذكر" هو أثبت نقطة، لكن أنا لن أجعله يفوز.
هو أنتهى من جمع كتبه وملاحظلاته، أنا ساعدته في البعض منها، وتبعته إلى خزانته.
"أو ربما أنا أستطيع، فقط هذه المرة الاخيرة." لوي قال بعدما أنتهى من وضع أشيائه بداخل خرانته. أنا أغلق خرانته بقوة، مما جعله يقفز.
"لماذا فعلت ذلك؟" هو انتحب. أنا سحبته إليعن طريق وضع يدي خلف الإنحنائة في ظهره. وجهه فقط بيعد سنتيمترات قليلة. أستطيع الشعور بتنفسه يصبح اسرع في كل حركة أفعلها.
"أنا أحتاجك لوي، وأعلم بأنك تحتاجني أيضًا." أنا همست له بينما أنظر بعمق إلى عيناه. أستطيع القول بأنه يريد ذلك.
"أنت سوف تخبرني بالسبب الذي جعلك تذهب طويلًا أيضًا صحيح؟" حسنًا أنا بحق اللعنة علي ذلك الآن.
أنت تقرأ
Locker 17 - Arabic translation
Fanfiction"صعب التخلي عنه. انا اخيرا في سلام لكن اشعر انه خطأ"
