Chapter 15

14.4K 444 490
                                        

هذا سام اللي فوق بالصوره

__________________________________

*Harry's POV*

دخلت سيارتي و خرجت من ارضيات المدرسه اللعينه. لوي يفضّل ان يعلم ما الذي يفعله. انا جدا متعب من اعاده نفس الدوره في دفع الناس بعيدا لكن هذه المره لوي دفعني بعيدا.

قبل ان اعلم اين اذهب وجدت نفسي امام مقبره البلده. ركنت سيارتي على الطريق المقابل لها. خرجت منها ولم ازعج نفسي بالنظر بجهتا الطريق قبل ان اقطع(يقطع الطريق). لا يوجد ناس هنا وهذا جيد. مشيت لاسفل الممرات لساحه المقبره القديمه. تمثال ضريح(الحجر اللي عند قبورهم يكتبوا فيه اسم الميت) سام مثل ما كان قبل ٣ سنوات. طبيعيا، انا اذهب كل يوم ازور سام في السنه التي توفي فيها لكن توقفت. العشب مبلل من الندى لكن لا اهتم بحق اللعنه وجلست. ظهري ضد تمثال ضريحه عندما اخذت الكيس الصغير من جيبي. اخذت الكيس البلاستيكي الصغير. و قداحه. لا ازال احتفظ ب كيس العلك (نفس كيس علك نوڤا الفضي) الذي كان معي سابقا. ابدا لم افكر انها ستكون بيدي في المقبره. التبغ(الحشيش) دائما افضل طريقه للاسترخاء. لففت القطعه من الكيس مع الماده الخضراء و اشعلتها. الدخان الذي خرج من فمي املئ الهواء. السكان يمرون بجانبي ويعطوني نظرات سيئه، لا ازال لا اهتم بحق اللعنه. تبا للوي، تبا لسام، تبا لليلي، تبا للجميع، لا احتاجهم.

رجل مشرد لاحقا انضم الي بالجلوس بجانبي.

"ماذا تفعل هنا يا طفل؟"

"اولا، انا لست طفلا. ثانيا هل هو من شأنك؟"

"شييش(تعبير)، هناك شخص لم يحصل على البعض في الآونه الاخرى."

الرجل المسن وضع يداه امامه، كفاه مواجهه لي كأنه شعر بالاهانه.

"اغلق فمك اللعين."

"لماذا انت هنا بهذا الوقت المتأخر؟"

"انه ليس متأخر."

"انها اظلمت."

نظرت حولي وللسماء انها مظلمه مختلطه ب لون بنفسجي فاتح في الافق. كم لي من الوقت وانا جالس هنا؟

"ماهو الوقت الان"

قلت بعدما وقفت قبل قدمي.

"اذا كان لدي ساعه، لأخبرتك."

هو مشرد. اشعر بالسوء لهذا الرجل ورميت له الحشيش المتبقي في الكيس البلاستيكي.

"خذ، يمكنك بيعه او تدخينه لا اعلم."

مشيت اتجاه بوابات المقبره. صوت حذائي يضرب في الرصيف الاسمنتي والرياح هي الاصوات الوحيده التي تسمعها الان.

دخلت سيارتي وقدت. رأسي يدور، بالكاده ارى الشارع بعيناي الحمراء. تبا للوي انا لا احتاجه.

...

*Louis' POV*

الاربعاء.

هذا الصباح لم يحدث شيء غير اعتيادي(يعني نفس اي يوم). استيقظت، استعددت، وضعت بعض من العطر وذهبت للمدرسه مشيا. هذه المره فكره توقعي لهاري ان يأتي لم تخطر على ذهني ابدا.

Locker 17 - Arabic translationحيث تعيش القصص. اكتشف الآن