لقد مضى على زواجنا الكثير و لم نستطيع الخروج معاً بسبب الطقس و عواصفه ، بالطبع ذالك سيء فأنا لا اريدها ان تبقى في المنزل لوقت طويل قد تشعر بالملل و الضيق ~
انه امراً يُزعجني و يُقلقني بعض الشيء لذى قررت ان نخرج اليوم بما انه لا يوجد مُشكله في الطقس و كل ما يوجد بالخارج هو الثلج .!
ارتديت ملابسي الثقيله و اخذت لجميلتي وشاح و قبعه ، اعلم إنها لا تحب ارتدائهم لكني لا اريدها ان تمرض ستكون نهايتي على يد اخيها العملاق ~
" عزيزتي ، تعالي "
ناديتها وانا في طريقي لها إلى غرفة الجلوس ، لقد كانت تحتسي قهوتها لكن لا اعلم لماذا فزعت بخوف حتى انها وقفت سريعاً .!
رُبما ارعبها ندائي المُفاجئ .! ، حسناً هذا مُحتمل لكنها هُنا و الأن تنظر لي بطريقة لطيفه جداً و هذا المهم .!
ابتسمت لها وانا اضع وشاحي حول عنقها ثم وضعت قبعتي ايضاً لأغطي رأسها و كلتا اذنيها ، انا ايضاً قد وضعت القفازات الدافئه بجيب معطفي فقط تحسباً ان شعرت هي بالبرد .!
رتبت خصلات شعرها الناعمه تحت نظراتها لي ~ انا حقاً لا استطيع فعل شيء وهي تنظر لي ، شعرت بربكه بداخلي لدرجة اني لم استطيع الا اقبلها حتى لا تلحظ ربكتي .!
" هل نذهب "
اخبرتها بذالك وانا امسك بيدها لتومئ لي هي بلطف قبل ان نخرج و للحظه شعرت برغبه بالعوده للداخل حين رأيت كمية الثلوج المُتساقطه .!
لكني لم استطيع العوده فهي تبدوا سعيده بخروجنا الان ~ لم يكن لدي فرصه للعوده لذى امسكت بيدها جيداً وانا اسير بهدوء .
اخبرتني بذالك جميلتي وهي تتشبث بيدي ، ساندتها حتى وصلنا إلى كراسي الحديقه و تركتها تجلس هُناك قبل ان اركض لشراء بعض القهوه لها .
في الواقع ، لقد كان موعداً فاشلاً حقاً ، بالطبع اشعر بالخيبه و الخجل فأنا لم اعتقد بأنه سيكون بهذا السوء بسبب الثلج .!
لقد كُنت متأملاً للكثير من اللحظات الرومنسيه بيننا كما حقاً تقول تلك الروايات لكن لا شيء من ذالك حدث ~
لم يمضى على زواجنا الكثير وهذا يُحطمني اكثر ، كلما اردت ان اكون زوجاً رائعاً لها اجدني اكثر خيبةً من ما مضى .!
لن اتحدث اكثر عن موعدنا هذا ~ هو لم يمكن سيءً جداً لكنه كان موعداً لا اعلم كيف اسرده ، لا اريد من اطفالي ان يقرأوا ما حدث اليوم سيسخرون مني حتماً .!
كل ما استطعت فعله في هذا الموعد هو إني حرصت جيداً على ان لا تمرض او تُصاب بالبرد ، لقد كُنت حرصاً على تدفئتها جيداً .!
ناولتها معطفي و اغلقت جميع ازاره ايضاً فقط سأريها اهتمامي بها كتعويض لهذا الموعد البارد ~
لماذا اشعر بهذا اليأس حقاً ، لقد اردت رؤيتها سعيده اليوم لكني لم افعل ، كل ما يشغلني الأن هو كيف اجعلها سعيده على الأقل لأخر ثانيه لهذا الموعد ~
" يونغي ، تعلم اني احبك صحيح .! "
هذا ما قالته لي جميلتي وهي تُمسك بيدي و عيناها لم تُفارق عيناي ابداً ، شعرت بالخجل من نفسي لكني لن اتجاهل ضربات قلبي الصاخبه .!
انها حقاً تجعلني عاجزاً عن إسعادها اكثر ، كيف لها ان تقول ذالك الأن فقط في يأسي ، إنها تُقابلني بحب كبير رغم تقصيري بحق هذا الحب ~
وضعت كلتا يداي حول خصرها حين نظرت هي لشفتاي و اخذت تقضم شفتيها بإغاضه لي ، مالذي يحدث هُنا .! كيف لها ان تفعل ذالك بمشاعري ~
انتظرت لثوانٍ لعلها تُكمل ما قامت به لكنها فقط تنظر لشفتاي ثم تنظر جانباً وكأنها لم تفعل شيء .!
انحنيت نحوها اكثر لأجدها تبتسم حقاً وهي لاتزال تقضم شفتيها الجميله و لم تفعل شي ايضاً .! ، هل تُحاول إغاضتي .!
" هل ستُقبليني ام افعل ذالك انا "
قلت ذالك لتتورد وجنتها وهي تُخفض رأسها ولا اعلم هل كانت تُغيضني حقاً ام اني فهمت الأمر بطريقه خاطئه ~
إنها بريئه حقاً و لكني انا القذر هُنا ، إلهي مالذي فعلته خيراً لأحصل على ملاكٍ جميلٍ كـجميلتي .!
" ألست تشعر بالبرد "
همست لي بذالك حين قبلت جبينها بقبله طويله و دائه ويداي تُمسك بيداها الصغيره بكل لطف ، لقد كانت دافئه حتى اني لا اريد الإبتعاد عنها .!
" قلبي يشعر بالدفئ لدرجة لا استطيع الشعور بالبرد "
على الاقل سردت لها بعض الكلمات الحلوه في هذا الموعد و لقد بدت سعيده و نحن في طريقنا للمنزل و هذا جعل من يأسي يتلاشى للحظات لكن لايزال علي تعويض هذا اليوم حتماً ~
صحيح ، امر تلك الاشباح جعلها تُمسك بي طوال اليوم .! حقاً كان ذالك رائعاً ، فيكل خطوه اسبقها اجدها تتمسك بي لتُعيدني لجانبها و هي قريبه مني .!
ضربات قلبي كادت تُجن حينها لكني بخير الأن و لم اخبرها بالحقيقه ابداً ، لقد احببت قربها مني هكذا و نحن بالخارج .!
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.