chapitre 48

334 30 33
                                        


جالس بغرفة المعيشة يحتسي قهوته بكل هدوء ليقاطعه صوت الخادمة

" سيدي الانسة تابى الخروج من غرفتها و لا تريد الذهاب للمدرسة "

تنهد من عناد ابنته ليضع فنجانه جانبا

" ساتحدث اليها اكملي عملك "

تحدث يتجه ناحية غرفة ابنته بينما ذهبت الخادمة لتكمل عملها

كانت الصغيرة بغرفتها مستلقية تغطي نفسها باللحاف فهي على هذا الحال منذ يومين

سمعت صوت انفتاح الباب تليه خطوات تتقدم ناحيتها ، ازال الشخص الذي امامها اللحاف لتصرخ

" و اللعنة اخبرتك انني......."

صمتت حين رأت انه والدها و ليس الخادمة كما ظنتها

" معك ربع ساعة لتتجهزي و اخذك للمدرسة و ان تأخرتي ساعاقبك "

تحدث بحدة لتبتلع لعابها برعب ، ثواني معدودة و كانت بالحمام تجهز نفسها بينما كيني خرج من غرفتها و هو يزفر بتعب

.

.

.

و اخيرا هاهو يركن سيارته ليتحدث

" لقد وصلنا نيفا "

" لكن ابي لما ركنتها بعيدا عن المدخل ؟؟ "

" يكفي تذمر الا يمكنك المشي بضعة خطوات فقط ، هيا اذهبي تاخرت عن عملي "

تحدث ببرود لتخرج من السيارة و تغلق الباب بقوة  لتتحرك ناحية مدرستها ، لم يعاتبها كيني على فعلتها لانه يعلم انها حزينة و لن يزيد من همها

دخلت نيفا صفها بوجه خال من المشاعر لتجلس مكانها دون الاكتراث لنظرات الجميع نحوها

تقدمت منها احدى الفتيات لتقول بوقاحة

" يوه انظروا من اتى....اكرمان لقد اشتقنا اليك ، يبدو انكي حزينة هل تخلى عنك حبيبك فقد اتيتي لوحدك اليوم "

تحدثت الفتاة بسخرية لتفهم نيفا سبب نظراتهم لها لتوجه بصرها نحو الفتاة ببرود

" لست بمزاج لمجادلتك ؛ ابتعدي عني خيرا لك يا هذه "

لتجيبها بسخرية

" حقا ، اوه صغيرتي اللطيفة هل تريدين افراغ حزنك علي ، ما ذنبي ان تخلى عنك حبي........."

آلام لا منتهية حيث تعيش القصص. اكتشف الآن