ميلي

249 28 5
                                        

اعيدي الي زوجتي ايتها الامرأة المجنونة يكفي انك اخذتي قلبي و مزقتيه .

_ ايرون ؟؟؟ . همست الغرابية بقلق مناظرة زوجها بقلق ليربت الاخر على رأسها بلطف ليستقيم من مكانه بهدوء : ابقي هنا ساخرج و ارى ما لعنة هذا الاحمق . تحدث ليخرج من الغرفة متوجها لباب الخروج .

_ اخرجي وواجهيني ايتها الجبا......قاطعه انفتاح الباب ليظهر توأمه بملامح لا تبشر بالخير : هل فقدت عقلك ام ماذا ؟؟ هل ستأتي لمنزلي كلما اردت افراغ ما بداخلك ، ما لعنتك ايها العاهر . اردف الكستنائي بغضب عارم

ابتسم ذو العيون العسلية بثمول ليقترب من اخيه ممسكا بكتفيه : الم تقل اننا اخوة هااا ، لما سرقت مني امرأتي ، انا من احببتها اولا اذا لماذا سرقتها

ابعده ذو العيون الزمردية عنه بتقزز ليدرف بحدة : كيف تريد منها ان تحبك و انت تتجرع هذه القذارة مثل الخنزير . تحدث بيننا يغطي انفه بسبب رائحة الخمر القوية التي تنبعث منه .

ضحك الاخر ضحكة رنانة ليردف بثمول : انت السبب لو لم تأخذها مني لما اصبحت مدمنا لهذه القذارة ؛ لكن فات الاوان الان فقط اعد الي زوجتي اريد الذهاب لمنزلي انا مرهق و اريد النوم .

ايرين بغضب : عن اي زوجة تتحدث ايها المغفل .
ايرون بغباء : هااا انها امرأة شقراء بعيون سماوية اسمها شارون ، دعني اراها اشتقت اليها .

تنهد الاخر بضجر كيف علم انها هنا : و ما الذي سياتي بزوجتك الى منزلها ايها الاحمق ابحث عنها بمكان اخر لست متفرغا لالاعيبك اريد النوم . تحدث بينما يحاول اغلاق الباب الا ان الثامل وضع قدمه كحاجز يمنعه من اغلاقها : شاروون زوجتي الغالية تعالي الي انا هنا . تحدث بينما يحاول الدخول ليمسكه الاخر و يدفعه للخلف ليرتطم جسده بالجدار

_ ااووتش هذا مؤلم . صرخ بالم ليستقيم محاولا الدخول مرة ثانية : دعني ادخل اريد زوجتي ؛ لا اريد تركها لوحدها اخاف ان تبكي ، ابتعد ايها اللعين طفلي ينام باحشائها اريد رؤيتها . تحدث بينما يضرب توأمه بقبضاته بينما الاخر يحاول تفاديها بقدر المستطاع

ايرين بحدة : ايرون ابتعد او ابعدك بطريقتي الخاصة
ايرون : لن ابتعد الا اذا اعدت لي زوجتي و.....لم يكمل كلامه بسبب اللكمة التي اتت على بطنه قطعت انفاسه . وقع ارضا بالم لينهال عليه الزمردي يضربه بشدة الى ان تلطخت يداه باللون القرمزي القاتم .

ابتعد بعد ان شعر بالتعب رفع رأسه بعد ان شعر باحدهم امامه و اول ما وقع على عيناه وجه زوجته الخالي من الملامح ، تقف وسط الرواق بينما تنظر للخارج بغرابة فالمشهد مألوف على عينيها ؛ اجل سبق و ان قام ايرين بابراح اخيه ضربا بنفس الطريقة لدرجة انه جسده قد ادمى .

استقام الكستنائي بتعب ليتخطى زوجته و يتجه ناحية الحمام يغسل يديه التي تلطخت بالدماء ، بينما الغرابية ظلت واقفة تناظر جثمان ايرون الدامية لتتفاجأ بواكاسا الذي وقف امامها : ساتولى امره سيدتي عودي للداخل و ارتاحي . تحدث بينما يقترب من ايرون لتومى الاصغر بهدوء : شكرا لك على كل شيء . تحدثت بابتسامة ليومى الاخر مبادلا اياها الابتسامة ليحمل ايرون و ينزل الادراج ليركب سيارته و ينطلق نحو وجهته .

آلام لا منتهية حيث تعيش القصص. اكتشف الآن