تحدي

312 29 18
                                        

الساعة الثامنة مساءا

قصر الاكرمان

دخل ذو الشعر الفحمي لقاعة الطعام ليجلس مترئسا الطاولة لاجل العشاء : اين ميكاسا و ايرين ؟؟؟ تساءل بعد ان لاحظ انهما غير موجودان

_اعتقد انهما بغرفتهم . تحدثت ساشا ليوجه الاخر ناظريه ناحية الخادمة التي كانت تصب العصير : سيدة ميري هلا ناديتي على ميكاسا . تحدث الغرابي لترفع الخادمة بصرها ناحيته : سيدي السيد و السيدة ييغر ليسا هنا ، لقد خرجا عند الرابعة مساءا . ادلت بما تعرفه ليعقد الاخر حاحبيه بقلق : اتعرفين الى اين ذهبا ؟؟؟ تساءل لتنفي : لا فكرة لدي سيدي

اومأ بتفهم ليخرج هاتفه متصلا عليها ، ثواني ليفتح الخط و يسمع ردها : مرحبا ابي .
كيني : ابنتي اين انتي ؟؟؟ تحدث الاكبر بقلق لتجيب الاصغر بهدوء : انا بمنزلي .

كيني : ماذا ؟؟؟ لما ذهبتي لمنزلك ؟؟؟ تساءل باستغراب لتحيب الاصغر بهدوء : لا شيء فقط اردت العودة لمنزلي ، ان لم يكن هناك شيء اخر ساغلق علي اطعام ميلينا . تحدثت تحاول التهرب منه ليجيب الاخر : حسنا....ل.....اقفلت الخط

تنهد الاكبر لتردف ساشا : ماذا هناك ابي ؟؟؟ تساءلت ليجيب الاخر : لقد عادت لمنزلها لا اعلم السبب لكنها فقط عادت

ساسوري : لم تكن لها رغبة في المجيء من البداية لو لم ترغمها لما اتت . تحدث الاشقر ليقلب كيني  عينيه بملل : لا اظنها من ارادت ذلك فقد تحدثت اليها و قات انها تشعر بالراحة لوجودنا جميعا معها اعتقد ان ايرين خلف هذا . ادلت ساشا برأيها ليأتيها رد مخالف من ذات الشعر الكستنائي : اعتذر عن تدخلي لكن لا اظن ان ايرين من اراد ذلك فبحسب معرفتي به فهو لن يقبل على امر لا يجعل ميكاسا تشعر بعدم الراحة

ماذا يعني ما قلته الان سيدة زوي ؟؟ تحدث كيني عاقدا ذراعيه لصدره لتجيب الاصغر : ما احاول قوله ان هناك خطب معها ، الم يسبق لاحدكم ان لاحظ انها غير مرتاحة اعني ربما تشاجرت مع احد افراد القصر مما جعلها ترغب في المغادرة ؟؟؟ تحدثت هانجي لتناظرها ساشا بملل : الى ما ترمين اليه هانجي ؟؟؟

هانجي : لست ارمي لشيئ اقول ما اشعر به فقط ، اول لقاء لنا كانت تبدو مرتاحة لكن الان تغيرت كثيرا

كيني ببرود : الامر فقط انها كانت بخير تلك الفترة لكن الان هناك الكثير ما يشغلها هذا ما في الامر ، لذا اتمنى ان لا تتفوهي بهذه التراهات مجددا فلا يحق لك التدخل بامور الاكرمان . تحدث كيني بشيء من الحد اخر كلامه لتخفض الاصغر رأسها عاضة على شفتيها تحاول كبح دموعها الا انها لم تستطع لذا استقامت مغادرة القاعة بسرعة

غضب ليفاي من كلام والده ليتحدث بانزعاج : كيف تجرؤ و تقول لها شيئا كهذا ابي ، لا تنسى انها زوجتي لذا فهي تنتمي للعائلة ليس من حقك ان تتحدث معها بهذه الطريقة لقد ابكيتها . تحدث ليفاي بانفعال ليجيبه الاخر ببرود : اخبرتها الحقيقة فقط يجب ان تعلم انه لا يحق لها التدخل بامور لا تعنيها ايضا لتعلم انها ليست زوجتك بعد بل مجرد خطيبة اي انها ليست تحت اسمك . تحدث الاكبر بهدوء

آلام لا منتهية قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن