chapitre 56

298 24 5
                                        


الساعة الثالثة مساءا

كان الهدوء يعم ذلك القصر الكبير ، حيث ان كل واحد ذهب لاعماله و هناك من يستريح بغرفته

كانت ميكاسا تلاعب طفلتها الصغيرة منتظرة عودة زوجها من المركز التجاري

قاطعها دخول ساشا بابتسامة غريبة لتبادلها ميكاسا بتساؤل

" ماذا هناك ساشا ؟؟؟ "

تساءلت لتجلس ساشا مقابلة لها على السرير لتتحدث بتردد

" ميكاسا.....هل....انا مقربة منك...؟؟ "

استغربت ميكاسا من سؤالها

"هااا ماذا تعنين ؟؟؟ "

حكت شعرها تحاول ايجاد كلمات مناسبة لتعبر عما بداخلها

" ما اقصده انه....اعني...انا...."

زفرت الهواء لتكمل

" اعلم اننا افترقنا لسنوات طويلة و لم نكبر مع بعض ، ربما لا نعرف بعضنا جيدا و لا ما مررنا به خلال كل هذه السنوات ، لكنني أأمل ان نكون اكثر قرابة مما نحن عليه "

" ماذا تقصدين بكلامك ساشا ؟ السنا جيدتين هكذا ؟ "

تحدثت عاقدة حاجبيها لتنفي ساشا

" كلا....لسنا كذلك....دائما ما اشعر انك تخفين امرا ما عني ، اعني.....ان هناك....... انك تحملين ثقلا كبيرا الا انكي تحتفظين به لنفسك ، اعلم ان ايرين بجانبك و لا يوجد ما اقلق عليه ، لكن اتمنى ان احظى انا ايضا بهذا الجزء من حياتك "

تحدثت ساشا بكل ما كان بجعبتها منتظرة الاجابة من اختها ، الا انها لم تحصل علي شيء سوى الصمت

امالت رأسها منتظرة اجابة من ميكاسا

" ميكا ؟؟ الا يوجد ما تقولينه ؟؟؟ "

تساءلت لتثبت ميكاسا عينيها بخاصة اختها لوهلة ثم زفرت الهواء متنهدة

" اسمعي ساشا الامر ليس انني ارفض ان اخبرك باموري او ما شابه ، فقط...... انا شخص كتوم و لا احب التحدث عن نفسي كثيرا حتى لاقربائي هذه هي طبيعتي ، لا احب ان اكون محط اهتمام الجميع ؛ افضل ان اكون بعيدة عن الجميع سيجعلني هذا اكثر راحة "

تحدثت هدوء لتتفاجأ بامتلاء عيون ساشا بالدموع لتقلق

" اختي هل انت بخير ؟؟ "

آلام لا منتهية حيث تعيش القصص. اكتشف الآن