chapitre 50

295 30 22
                                        


يقود سيارته بينما الهدوء يعم المكان لتقطعه نيفا بقولها

" كم عمرك ؟؟ "

تساءلت ليجيب بهدوء

" تسعة عشرة سنة "

" لما اصبحت حارسا شخصيا ؟؟ "

" لما تسألين ؟؟ "

" فقط اجبني "

تحدثت بملل ليجيب الاخر ببرود

" لستي بحاجة لمعرفة هذه الامور انا هنا لتأدية عملي لا اكثر  "

" و من يهتم للعنتك ؛ بالمناسبة لنتفق بامر ما سترحل فور شفاء ياغورا و استعادته لصحته "

تحدثت بشيء من السخرية لتكمل بعد ما لم تتلقى اي اجابة منه

" من الافضل لك ان لا تتدخل باموري و ان لا تملي علي ما افعله و...... "

" لست مهتما بحياتك و لا للعنتك انا هنا للحفاظ على سلامتك لا اكثر ، لذا لا تصدعي رأسي بقواعدك التي لا تخصني لانه حتى لو ذهبتي للجحيم لن امنعك من ذلك ، لذا كفي عن ثرثرتك الزائدة و لا تتطاولي علي لانني لست خادما لك بل حارس و انتي تعرفين الفرق جيدا  "

القى بكلماته ببرود لتفرق بين شفتيها بصدمة

لم تتوقع هذا الرد منه ابدا ، حسنا....يمكن القول انها شعرت ببعض الحزن بسبب كلامه لكنها من اراد ذلك لذا لا  يحق لها ان تلوم الا نفسها

القى نظرة خاطفة عليها ليبتسم بجانبية بسبب ملامحها المتفاجئة فقد بعثر افكارها بلمح البصر

" ماذا الم يعجبكي كلامي ايتها الصغيرة ؟ "

تحدث باستفزاز لتنفي موجهة نظرها ناحية النافذة بصمت بينما ركز على قيادته

ركن السيارة امام القصر ليدرف ببرود

" لقد وصلنا "

نزلت من السيارة لتتجه ناحية المدخل لكن سرعان ما عادت اليه متساءلة

" الم يطلب منك ابي البقاء معي لما ترفض ذلك ربما افعل شيئا احمقا "

تحدثت بغرور ليبتسم بسخرية

" مدللة ، لا تقلقي لقد طلب ذلك فقط لاجل ان لا تبقي وحيدة بما انه صرخ عليك الا انكي فتاة حقيرة لا تستحقين من يقلقك عليك "

" ماذا تعني بكلامك يا هذا ، ابي طلب منك الاعتناء بي و يجب ان تنفذ طلبه "

آلام لا منتهية حيث تعيش القصص. اكتشف الآن