🍁
.
.
السابع عشر من فبراير.
في ذاك اليوم ارادت صديقتي وبشكلٍ مفاجئ الذهاب الى المكان المهجور في الجزء الخلفي من المدرسة، في الواقع تكاد تكون خارج المدرسة لولا ان السور الفاصل بينهما محطم ويسمح للناس بعبوره.
رغم ذلك لم يتجرأ احد على الذهاب الى هناك فالمدرسة تلقي عقوبة شديدة على من يفعل.
ولهذا السبب تحديدًا لم ارغب بمرافقتها، كما انني حاولت اقناعها بأن الامر خطير وبأننا لن نحب ماسيحدث بعد ذلك، لكنها كانت اكثر عنادًا مني.
عبرنا السور بعد تأكدنا من عدم وجود اي طالب او استاذ في الجوار.
كان المكان هادئًا جدًا واللون الاخضر يحيطه من كل إتجاه بالاضافة الى رائحة النباتات التي اضفت نوعًا من الانتعاش والراحة، لا انكر انني احببت المكان لكنني كنت قلقةً ايضًا من تواجدنا هنا لذا حاولت استعجال صديقتي لكي نرحل قبل ان نُكشف لكنها رفضت واستمرت في التجول هنا وهناك.
غضبت وعزمت على الرحيل تاركةً اياها تفعل ما تشاء، فلتتحمل نتائج فضولها بمفردها!.
ولانني كنت اسير بتهور بسبب غضبي تعثرت بصخرة كبيرة أدت الى وقوعي ارضًا.
فركت كاحلي الذي بدأ يؤلمني بشدة، ثم رفعت بصري محدقةً بتلك الصخرة بغيظ.
لاحظت عندها ان تعثري بها جعلها تتزحزح من مكانها قليلًا فقط، اقتربت اكثر حين لمحت حفرة صغيرة كانت تخفيها تلك الصخرة العملاقة بجلوسها.
ازحت الصخرة اكثر.. فتضح لي وجود كراسة غريبة تسكن تلك الحفرة.
-لقد كانت بحالة جيدة!.
أنت تقرأ
صناعة مشهد.
Fantasy" كنتَ مجردَ جزءٍ من مشهدٍ عابرٍ ومضى، فـ لمَ أرى الجميع يمضي عداكَ؟ " - حين عثرت ٱيما على كراسةً مريبة في المنطقة المحظورة خلف أسوار المدرسة. -مكتملة النشر. -بارتات قصيرة جدًا. -خالية من الالفاظ والمشاهد الاباحية. -القصة تندرج تحت تصنيف الفانتازيا،...
