🍁
.
.
حملقت في وجهه بجمود، واصاب الخدر اطرافها لتصبح عاجزة عن تحريك جسدها بعيدًا.
أنزلت بصرها ببطئ حيث يده
وتمنت لو لم ترى ذلك..
لقد كان يحمل حبلًا يتدلى منه كتابٌ..
بقلبٍ مرتجف راقبته يعرض لها يد العون بإبتسامة وعينان تلمعان كانت قد رأتهما سابقًا بوضوح.
-اود الهروب..
أن يظهر هو من بين الجميع..
أن تعاد ذات المشاهد التي سبق ومرت بها عبر مخيلتها..
أن يبدو كل شيءٍ متشابهًا بشكلٍ مرعب..
-رجاءًا تحركي ياساقي!
-لا يمكن لهذا ان يكون محض صدفة!
أنت تقرأ
صناعة مشهد.
Фэнтези" كنتَ مجردَ جزءٍ من مشهدٍ عابرٍ ومضى، فـ لمَ أرى الجميع يمضي عداكَ؟ " - حين عثرت ٱيما على كراسةً مريبة في المنطقة المحظورة خلف أسوار المدرسة. -مكتملة النشر. -بارتات قصيرة جدًا. -خالية من الالفاظ والمشاهد الاباحية. -القصة تندرج تحت تصنيف الفانتازيا،...
