تذكير : دو هوانغ هو زعيم عصابة صينية الوا تشينغ، هو الزعيم الذي اقترح على كاي الانضمام له لكنه رفض ودعاهم بحثالة الصين
معلومة تحتاجونها في الفصل : لومينول هو مادة تعطي توهجا باللون الأزرق عندما تلامس الدم.
قراءة ممتعة 💞
______________________________________
رفرفت عيون ستايسي بإنفتاح و رمشت في مواجهة الضوء الذي تسلل عبر نوافذ الغرفة المغطاة بالأوساخ فاجتاحها شعورٌ بالإرتباك و هي تحاول فهم ما يحيط بها..
عندما تكيفت رؤيتها مع الظلام، سقطت نظرتها على العديد من الفتيات المتجمعات في زوايا الغرفة .. كن مكبلات مثلها تمامًا و كانت أعينهن واسعة من الذعر ..
سرت هزة من الذعر في عروق ستايسي عندما أدركت أنها ليست وحدها، فهمست و صوتها يرتجف :"أين أنا؟"
تبادلت الفتيات نظرات خاطفة و كانت تعابيرهن تعكس حيرة ستايسي ثم تحدثن بلغة إسبانية، فعقدت حاجبيها بإحباط، مدركة أنهن لا يستطعن فهم لغتها الإنجليزية أكثر مما تستطيع فهم لغتهم الإسبانية..
كان قلبها ينبض بالخوف حينما نظرت الى يديها الى الأعلى لتجدهما مقيدتين بأصفاد معدنية.. هددها الذعر بالسيطرة عليها و هي تكافح ضد القيود و كانت الأصفاد تعض على جلدها مع كل محاولة غير مجدية للهروب..
طرقٌ مفاجئ على الباب حطّمَ الصمت ما جعلها تجفل من الخوف، فانفتح الباب و كشف عن رجل يقف في الردهة ثم دخل إلى الغرفة و قد حجب الظل ملامحه..
فقال باللغة الإسبانية :"ها أنتِ ذا، لقد استيقظتِ.."
خفق قلب ستايسي و هي تحدق في الرجل، و كان عقلها يطرح ملايين الأسئلة.. من كان هذا؟ ماذا أراد معها؟ و الأهم كيف انتهى بها الأمر في هذا الكابوس؟
اقترب منها الرجل بخطوات بطيئة و قد ثبّت نظراته عليها بحدة مثيرة للقلق لتتراجع بشكل للخلف تحتضن الحائط بظهرها و تسارع نبضها مع كل ثانية..
"من أنتَ؟" سألت و صوتها يرتجف بخوف..
إنقلبت شفاه الرجل إلى ابتسامةٍ شريرة مما أرسل قشعريرة إلى أسفل عمودها الفقري ثم أجاب بلكنة إسبانية :"هذا ليس مهمًا" ثم أكمل :"ما يهم هو أنكِ هنا الآن و سوف تفعلين بالضبط ما أقول.."
حبست أنفاس الأخرى في حلقها و هي تحدق في الرجل و كان عقلها يفكر في آلاف السيناريوهات المحتملة، كانت قد سمعت قصصًا عن أشخاص يختفون دون أن يتركوا أثرًا، و عن ضحايا أبرياء يقعون فريسة للجزء المظلم من المجتمع، لكنها لم تتخيل قط أنها ستصبح واحدة منهم..
أنت تقرأ
Ride or Die
Actionالكتاب الثاني من سلسلة "جولة" "كنت أظن انني تخلصت من تلك المنظمة للأبد... لكنني لم أتوقع أبدا أنها ستكون ككابوس يلاحقني حتى النهاية" تم تصنيف الرواية للبالغين نظرا لإحتوائها على العنف و أحداث دموية قد لا تناسب البعض هذه الرواية بقلمي و جهدي ال...
