ملاحظة مهمة قبل البدء : ستجدون فلاشباك في هذا الفصل وبين فقراته ستجدون هذه العلامة "***"
هذه العلامة تعني انه فلاشباك متضمن داخل فلاشباك ، مثال وكأنكم تشاهدون فيلما وقد عاد البطل بذاكرته الى الخلف الى عدة احداث وليس حدثا واحدا فقط. نفس الشيء هنا سيكون هنا العديد من الذكريات لكنني وضعتها في مشهد واحد وفصلتها بهذه الاشارة
الملاحظة الثانية : ستجدون عبارات مائلة وتلك تعني افكارا قديمة، شيء تفوهت به الشخصية في الماضي.
هذا فقط 💗 قراءة ممتعة
________________________________________________________
كانت الغرفة غارقة في توتر بينما وقف في وسطها، كليهما، منخرطين في معركة ذهنية صامتة..
وقف جود منتصب القامة وكانت عيناه الحادتان تخترقان عيني إيفالين بشدة لدرجة بإمكانها أن تضرم النيران فيها.. لقد كان فائزًا، وكان يعلم ذلك. كانت لعبة الإستراتيجية التي ابتكرها تتكشف تمامًا كما خطط لها.. كل قرار، وكل مناورة، أدت إلى لحظة الهيمنة هذه.
في مواجهة جود، ظلت إيفالين صورة للهدوء والسكينة، وكانت عيناها الرماديتان غير المفهومتين تلتقيان بعينيه بهدوء يتحدى يقينه.. لم يكن هناك خوف في نظرتها، ولا تلميح للخضوع. بدلاً من ذلك، كان هناك هدوء امتص ذبذبات هالة جود دون أن يتراجع قيد أنملة...
جود في البداية رأى إيفالين كخصم هائل، لكنه كان أخيرًا في متناول يده.. كان بإمكانه أن يشعر بالنصر الذي كان على وشك المطالبة به.. لكن كان هناك شيء في نظرة إيفالين أزعجه
رفعت إيفالين ذقنها قليلاً، وارتسم شبح ابتسامةٍ ناعمة على شفتيها وأجابتهُ بكل بساطة :"نعم، أنا من أخذتها.."
ضاقت عينا جود وقال :"تقصدين أنكِ 'سرِقتِها' وليس 'أخذتِها' . اختاري كلماتكِ بشكلٍ صحيح.."
لكن ايفالين في الجهة الأخرى لم تتزعزع ابتسامتها و ردّت بهدوء يشابهه وكأنهما تبادلا الأدوار فجأة :"لا، أنا على دراية بما أقول واخترت كلماتي بعناية.. لقد أخذتُها، ولم أسرقها"
تجعدت عين جود اليمنى في تركيز وهو ينظر اليها بذات الملامح السابقة، كان الاحباط يتخلله جزئيا بسبب اعترافها السهل وجزئيًا بسبب ارتباكه من مدى استرخائها، وكأنها لم تفكر في الخطر الذي كانت فيه أو بالأحرى كانت تجعله يشك إن أخطأ في حساباته التي لا يرى أية شائبة تشوبها.. رأت إيفالين الارتباك محفورًا على وجهه وتحدثت قبل أن يتمكن من التعبير عن أفكاره..
"كنت أعمل مع برايس كخادمة في فندقه"، بدأت، بنبرة صوت معتدلة وهادئة، تضع يديها خلف ظهرها وقالت :"ذات يوم، سمعت همساتٍ من رجلين في الحمام الرجالي.. كانا يخططان لسرقة قطعة من البنك، وتم ذكر اسمك.."
أنت تقرأ
Ride or Die
Açãoالكتاب الثاني من سلسلة "جولة" "كنت أظن انني تخلصت من تلك المنظمة للأبد... لكنني لم أتوقع أبدا أنها ستكون ككابوس يلاحقني حتى النهاية" تم تصنيف الرواية للبالغين نظرا لإحتوائها على العنف و أحداث دموية قد لا تناسب البعض هذه الرواية بقلمي و جهدي ال...
