وصلت كيان مع رامى إلى منزل بعيد
لكنها لم تكن تعرف الطريق لانه اوصلها فى الليل
دخلت كيان المنزل وهى وتشعر بغرابة وتنظر إليه بتعجب
ثم التفتت إلى رامى وتكلمت بحيره...
_ هو احنا فى غابه
اومأ برأسه...
_ اه عشان محدش يعرف مكانك
ارتجفت كل أوصالها من كلامه ولكنها طمئنت نفسها أنه وعدها أنه لن يؤذيها
ف أكمل كلامه ...
_ عندك كل حاجه فى البيت مش هتحتاجى حاجه من برا ولو حاجه نقصت هبقى اجبهالك
تكلمت كيان بتساؤل ...
_ طب انت هتروح فين
تكلم بتلقائيه...
_ هفضل معاكى وهروح الشغل واجيلك
تكلم كيان بجمود...
_لا مينفعش
نظر إليها بتعجب
فأكلمت كلامها...
_حرام انت مش من محارمى عشان تفضل معايا وغير كده انا واحده متجوزه
تملك الغضب من رامى ولكنه تمالك نفسه...
_ ماهو مينفعش تفضلى لوحدك
_ومينفعش بردوا نفضل سوا
تكلم رامى بنفاذ صبر ...
_عايزين حل وسط
نظرت إليه بحيره
ف تكلم بهدوء ...
_ خلاص انا هبقى اتاخر بره واجى اعدى عليك وفى ملحق برا هبقى انام فيه
اومأت برأسها ..
_انت هتبات فى الملحق ده النهارده
هز رأسه بالرفض...
_لا لسه هجهزه لانى مكنتش عامل حسابى
_ يعنى اى
تكلم بعصبيه...
_ هنفضل سهرانين للصبح ياستى مرضيه
تكلم بغضب...
_متتعصبش عليا واضح
تكلم مع نفسه...
_ ماهى تربيه الشبح..هتبقى ازاى يعنى ..صعبه ومحدش يعرف يوصلها
نظرت إليه كيان ...
_بتقول حاجه
هز رأسه بالرفض
وسار من جوارها وجلس على الأريكة وشغل التلفاز وظل جالس أمامه وهو يصبر نفسه فى التعامل معاها حتى يصل إلى قلبها
صعدت كيان إلى الدور الثانى وفضلت عدم الجلوس معه
وعندما دخلت واقفلت الباب عليها
بدأت بالبكاء والنحيب بسبب ماحدث وظلت تتذكر ذكرياتها مع الشبح وكم افتقدته بشده فى تلك المده القصيره....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى أمريكا ..
ظل جلال يلتفت حوله اين اختفت
وفى أثناء سيره تعثرت قدمه بشىء
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
