نزلت كيان الى الاسفل
وجدت الفتيات انتهوا من تناول الطعام وينظفون المطبخ
وقفت بجانب مروة على الحوض
تغسل الاطباق معها
تكلمت مروة بحب ...
_ عامله اى
ابتسمت كيان بلطف ف هى تفهم مقصدها....
_ بدأت تمشى
_ربنا يصلح حالكم يارب
نظرت إليها كيان بلطف ...
_وانتى عامله اى
تكلمت وهى تصب كامل اهتمامها فى الاطباق ...
_ احسن بكتير الحمدلله
ابتسمت كيان براحه
وفى أثناء شرودهم
قفزت جنه عليهم فردت يد على ظهر مروة ويد على ظهر كيان وهى فى المنتصف...
_بتتكلموا فى اى من غيرى
ضحكت كيان بخفه...
_هنكون بنتكلم فى اى يعنى
تكلمت جنه بخبث..
_يمكن كده او كده
ابتعدت جنه وضربتها فى كتفها...
_اتلمى يابت
ضحكت كيان بعلو صوتها
ف سمعت صوت حمحمه من الخلف بقوه
ف التفتت وجدت اماندا تنظر إليها بخوف
ف نظرت خلفها
وجدت الشبح يقف على باب المطبخ ويستند عليه ويضم يده الى صدره وهو مصوب نظره بالكامل عليها ويبدوا على تعابير وجه الغضب
ف ابتلعت ريقها بتوتر
ونظرت إلى الفتيات وهى تقول ...
_ادعولى
ثم التفتت مره اخرى للشبح
وهو سار تجاه غرفته وهى تسير خلفه بخوف
ثم دخل الى الغرفه
وهى دخلت خلفه
وبمجرد دخولها اغلق الباب وسحبها من خصرها
وحاصرها عند الباب وهو يضع يده عند خصرها
تكلمت كيان بخوف ..
_ فى اى يا محمود
تكلم بغضب ...
_تخيلى يكون حد غيرى الى كان معدى قدام المطبخ
وسمع صوت ضحكتك
تكلمت بتعلثم...
_مكنش فى دماغى
نظر إليها بطرف عينه ...
_انا ممكن اقتل إلى يسمع ضحكتك دى
اخفضت رأسها ...
_اسفه
ف وضع يده عند ذقنها ورفع رأسها...
_عمرك ماتوطى راسك أبدا قدام حد حتى أنا حتى لو غلطانه ..انتى تبوظى وانا اصلح
ابتسمت له بحب
ورمت نفسها داخل أحضانه
وتكلمت بعفويه...
_انا بحبك اوى
أنت تقرأ
عودت اليكِ
Teen Fictionكان فراقكك كالسم الذى يقتلنى بالبطىء ولكنى لا اموت.. فهل تعود لى وتداوى روحى من هذا السم البغيض...
