الفصل الحادي عشر: المرآة الكسورة

24 8 0
                                    

بخطوات هادئة، بدأ لين وليا في التقدم نحو الغرفة المشددة. الأضواء الباهتة والأصوات الخافتة تجعل من الجو متوترًا، وكانت القلق يملأ صدورهم. استخدم لين قوته، وجمع طاقته قبل أن يطلق هجومًا قويًا على أنظمة الأمان التي كانت تحمي الغرفة.

انفجرت الأضواء، وتبع ذلك سلسلة من الإنذارات المتصاعدة. كل نظام أمان كان حولهم تحطم تحت ضغط قوته. "علينا أن نكون حذرين!" قال لين، وهو يتقدم مع ليا.

عندما اقتربا من الباب، صادفهما عدد من الجنود الذين كانوا في حالة تأهب. "أوقفوهما!" صرخ أحد الجنود، لكن لين لم يتردد.

استعد لين، مستعدًا لمواجهة الخطر. قفز نحو الجنود، مستخدمًا قوته في السيطرة على العناصر المحيطة به. كانت المعركة شديدة، لكنه استطاع أن يتفوق عليهم بفضل سرعته وقوته الفائقة.

بعد لحظات من القتال، سقط آخر الجنود على الأرض. أخذ لين نفسًا عميقًا، وهو يراقب الجثث التي كانت متناثرة حوله. "هل أنت بخير؟" سأل ليا، التي كانت تقف بالقرب منه، تنظر بتوتر نحو الغرفة المشددة.

"نعم، لكن علينا أن نتحرك بسرعة," أجابت، بينما كان القلق يسيطر عليها.

مع كل خطوة، اقترب لين من السرير الذي كان يتوسط الغرفة. وعندما نظر إليه، شعر بشيء غير عادي يملأه. كان الشخص المقيد على السرير هو ذاته ذو الشعر الأبيض الذي تحدث معه في الغرفة السابقة.

"لا!" صرخ لين، مصدوماً. "هذا هو!"

في تلك اللحظة، صاحت ليا بصوت عالٍ، "أخي!" وتقدمت نحو السرير، محاولًة فك القيود التي كانت تعيق حركته.

لين، الذي كان على وشك لمس ذو الشعر الأبيض، شعر بشيء غريب يجتاحه. قبل أن يلمسه، اختفى فجأة.

استدار لين ليواجه ليا، التي كانت تضحك ضحكة باردة. "ماذا؟" قال، متفاجئًا.

بدلًا من أن تبقى ليا كما هي، تحولت إلى ذو الشعر الأبيض الذي كان نائمًا. "أنت أحمق!" قالت، بينما تقدمت نحو لين بسرعة.

"ماذا يحدث؟" صرخ لين، وهو يحاول فهم ما يجري.

لكن قبل أن يتمكن من الرد، تعرض لضربة قوية من الشخص المتحول. أغشي عليه بينما سقط على الأرض، وسمع أصوات خطوات تقترب منه.

عندما استعاد وعيه، كان ينظر إلى السقف البارد، مستشعرًا أن هناك شيئًا غير عادي يحدث. ثم، استدارت الظلال، وظهرت شخصية غامضة أمامه.

"لقد نفذت التعليمات," قال، وعينيه فارغتين كأنما هو مسيطر عليه.

لين حاول النهوض، لكن القوة كانت تعاكسه. "ماذا تقصد؟" همس في حيرة، لكن الشخص لم يجيب.

كان هناك شعور بالخطر يحيط به، وفجأة أدرك أن هذه المعركة لم تكن سوى بداية لشيء أكبر. كان محاصرًا في لعبة مظلمة، وكان عليه أن يكتشف الحقيقة قبل فوات الأوان.

"سلاسل الظلال: المختبر المفقود"  حيث تعيش القصص. اكتشف الآن